اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذاهبون إلى المجهول

ذاهبون إلى المجهول
كاثرين ثوربيك
أخبار البلد -  

كل ما يجري يسير باتجاه "إلى الخلف در". ليس عندنا فقط، بل في مصر وسورية وتونس وليبيا...، لكن واهم من يظن أن الربيع العربي قد طوى أوراقه، حتى لو زادت حرارة الصيف أكثر من المعتاد، فالتغيير قادم لا محالة.
العبقري الذي اتخذ قرار رفع سعر البنزين العادي، لا يزال مصرا حتى يوم أمس أن هذا القرار لا يمس الطبقات الدنيا والفقيرة.
والعباقرة الآخرون الذين يطبخون مشروع قانون الانتخاب، يعملون على دفن ما تيسر من الإصلاحات التي تحققت، ويمنحون الحياة من جديد لقانون الصوت الواحد.
لا ندري هل صحيح أن الحكومة والمجلس يعملان لصالح المواطنين ويخافون على مصالحهم؟!.
مجلس النواب فتح قانون الضمان الاجتماعي، الذي يضم أكثر من 130 مادة، أقر منه 4 مواد هي فقط التعريفات، وبعد ذلك جمده لصالح البدء اليوم بمشروع قانون الانتخاب.
وقانون الانتخاب، صحيح أنه لا يمكن التوصل إلى صيغة ترضي كافة الأطراف، لكن من الممكن إيجاد صيغة تلقى قبولا شعبيا بالحد الأدنى، وهي على كل حال موجودة، وأخرجتها لجنة الحوار الوطني، وضمنها رأس الدولة.
أما أن نقع بين صيغة مشروع عون الخصاونة الذي قدمه إلى مجلس النواب، وهو في حقيقة نفسه غير مقتنع بإجراء الانتخابات هذا العام، وبين مشروع الطراونة ولوبيات نيابية صاغته على ستة لقاءات عشاء، وأحيت فيه الصوت الواحد، فإننا نعمل مثل "حراثة الجمال".
القانون الآن في عهدة نواب لا يلتفتون إلى قواعدهم، ويسير العمل به في ثلاثة سيناريوهات محتملة:
الأول، أن يتم تمرير ما قررته اللجنة القانونية على حين غرة، وهو في حقيقته مشروع الصوت الواحد، والمساحة الأخرى المعطاة للقوى السياسية والاجتماعية والتغيير في بلادنا لا تتعدى 17 نائبا، أي ما نسبته 12 % من عدد أعضاء المجلس، وهذا السيناريو مدعوم ليس من أوساط النواب، بل من الأطراف المقررة في المعادلة الأردنية، وهي التي فرضت الصيغة النهائية، بعد أن أوهمت نوابا يناورون في ساحتها، بأن الأرقام غير ذلك.
والثاني، ما يتحرك به نواب غير راضين عن الصوت الواحد، وحرمهم من بعض قواعدهم العشائرية، يطرحون نظام الصوتين أو الثلاثة، صوت للدائرة وصوت للمحافظة وصوت للوطن، وهم في حقيقة الأمر يعملون على إحياء قانون عام 1989، وقد يتفقون مع الحركة الإسلامية في ذلك.
الثالث، ما تطرحه القوى الوطنية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والقوى الشعبية، 50% للدوائر بعدد أصوات مساو لعدد مقاعد الدائرة و50% للقائمة الوطنية النسبية، وهي نسب قابلة للتفاوض، لكنها تؤسس لمرحلة متقدمة في الحياة البرلمانية.
أراهن من الآن، أن السيناريو الأول هو صاحب الحظوة في النجاح، إذا لم تتصاعد أوجه الرفض الشعبي له.
كل هذا في السياسي، أما في الوجداني وعلى أرض الواقع، فهناك قلق شديد في نفوس الأردنيين، وخوف من الأيام المقبلة، ومن يدقق في شعارات الحراك الشعبي، والغضب المخزون في الصدور، ويتابع التعليقات على المواقع الإلكترونية وصحافة التواصل الاجتماعي، ويقرأ ما تنشره مراكز الدراسات الغربية، يعرف أن صيف الأردن لاهب، وأننا فعلا ذاهبون إلى المجهول، لا سمح الله.
أعترف أكثر، أنني لأول مرة أشعر بالقلق وعدم الطمأنينة، وازداد قلقي عندما علمت أن السفارة الروسية في عمان وضعت على لوحتها الداخلية خطة إخلاء الرعايا الروس في الأردن.

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام