توزيع أرباح الشركات المساهمة العامة بعد أن أصبحت من صلاحيات مركز الايداع... من المستفيد ومن الخاسر؟

توزيع أرباح الشركات المساهمة العامة بعد أن أصبحت من صلاحيات مركز الايداع... من المستفيد ومن الخاسر؟
أخبار البلد -  

بقلم عدنان الشملاوي

طالعتنا فجأة جهات معينة بفكرة تحويل ارباح الشركات المساهمة العامة الى مركز ايداع الاوراق المالية ليتولى المركز مهام (وأعباء) تحويل وتوزيع الارباح الى المساهمين

لماذا الطرح ومن المستفيد ومن الجهات الخاسرة !؟

لنقدر اولا حجم الاموال الموجودة لدى الشركات المساهمة العامة تقريبا حيث تبلغ قيمة الاموال التي يتم تحويلها سنويا الى وزارة المالية بالتقادم بسبب مرور اكثر من 15 عاما على عدم المطالبة بها حوالي 10-15 مليون دينار وذلك يعني تراكم اموال تقارب ربع مليار دينار ولو افترضنا نصف هذا المبلغ فقط فنحن نتكلم عن مبالغ تقارب 125 مليون دينار

هذه المبالغ حسب فكرة توزيع النقد عن طريق مركز الايداع سيتم تحويلها الى المركز وتحويل سنويا مبالغ تقارب مليار دينار سنويا للمركز لتوزيعها ارباح على المساهمين منها ما يزيد عن 25 مليون دينار ارباح لا يستلمها اصحابها وتبقى بذلك لدى المركز وتتراكم سنويا لمدة 15 عاما !!

هذة المبالغ المتبقية تدر دخلا سنويا لا يقل عن 6-10 مليون دينار او اكثر ستقل بها ارباح الشركات المساهمة وستصبح ايرادات مجانية لمركز الايداع على حساب المساهمين والشركات

الوضع الحالي تبقى الاموال لدى الشركات فتقوم باستغلال السيولة في مشاريعها ويتأتى للشركات ايرادات منها تدرج ضمن القوائم المالية وتزيد من ارباح الشركات بينما ستضطر كثير من الشركات للتوجه للاقتراض من البنوك ربما بعد تحويل كامل الارباح التي ستوزع لمركز الايداع بافتراض تمرير الفكرة !!؟؟

اذًا فالخاسر في الموضوع الشركات المساهمة العامة وبالتالي المساهمين اذ لا فائدة للمساهم من قيام المركز بتوزيع الارباح حيث يستلم ارباحه من الشركة او تحول له الشركة الارباح الى البنك الذي له حساب به

كنا نتمنى ان نرى فكرة تساعد الشركات او تعالج بعضا من مشاكل السوق المتعددة والكثيرة لا أن تحاول مؤسسات سوق رأس المال معالجة مشاكلها المالية على حساب الشركات المساهمة والمساهمين !!؟؟
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو