مع ترامب.. العالم على صفيح ساخن

مع ترامب.. العالم على صفيح ساخن
نضال منصور
أخبار البلد -  

نجح مؤتمر القمة العربية في تبني الخطة المصرية لإعمار غزة، ورفض التهجير بعد أن اخذت دعما مسبقا في اجتماع قمة زعماء مجلس التعاون الخليجي مع الأردن ومصر الذي عقد في الرياض.


توجهات القمة العربية تعتبر توافقات الحد الأدنى لمواجهة خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورغم أن الخطة المصرية لم تحظ بدعم ترامب، واعتبرها غير ممكنة، فإن وفدا عربيا رفيعا سيحملها رسميا الى واشنطن لكسب تأييد الإدارة الأميركية لها، ومن غير المعروف ما هي أوراق القوة التي يمتلكها الوفد العربي لمواجهة جموح الرئيس الأميركي ؟
الأوضاع في المنطقة على صفيح ساخن، فالهدنة بين حماس وإسرائيل معلقة بعد انتهاء المرحلة الأولى، ونقض دولة الاحتلال لالتزاماتها في البدء في المرحلة الثانية، والنجاح الذي حققه النظام السوري الجديد بعد إسقاط نظام الأسد يتعرض لتحديات لم يشهدها منذ استلامه الحكم في نهاية العام الماضي، والعديد من التقارير الصحفية تتحدث عن عودة ما يسمى «فلول نظام الأسد» في مناطق الساحل للاشتباك مع قوى الأمن، وتتسرب معلومات عن أن الاشتباكات جاءت بتخطيط ودعم إيراني روسي، وبتنسيق مع حزب الله، واتصالات مكثفة مع عائلة الأسد (بشار وماهر)، وفي المقابل يتحدث شهود عيان في الداخل السوري عن انتهاكات جسيمة ارتكبتها قوات النظام الجديد بحق المدنيين، وعمليات انتقام تمارس، ولا يمكن السكوت عنها، وتجاهلها، وأنه لا يجوز أن يعطى النظام السوري شيكا على بياض ليفعل ما يريد؟! 
من الواضح أن ما يحدث في سورية يحمل مؤشرات خطيرة من الضروري تطويقها بسرعة حتى لا تكون مقدمة للفوضى، واستنساخ تجارب مريرة مثل ليبيا، ولهذا تعقد في عمان اجتماعات دول « جوار سورية» تضم الأردن والعراق وسورية ولبنان وتركيا، ويحضرها وزراء الخارجية، وقادة الجيش والمخابرات، ويحظى هذا الاجتماع بدعم خليجي، ويتوقع أن تقدم هذه القمة تصورات سياسية، وأمنية، واقتصادية لمساعدة دمشق، وربطها بخطة عربية بموافقة، واسناد تركي لتوفير مسارات لدمشق للاستقرار، ومواجهة حالة الانفلات، والفوضى.
حالة الترقب لا تنظر فقط في الحالتين الفلسطينية والسورية، بل تمضي للتدقيق فيما تنتظره إيران، والعراق، واليمن، وسط حديث متزايد أن أميركا لا تعارض ضربات لطهران، ولقوى تعتبر مؤيدة لإيران في العراق، وينسحب الأمر على الحوثيين في صنعاء.
من سينفذ هذه الهجمات العسكرية ان اتخذت، هل تنفذها القيادة الأميركية مباشرة، أم تعطي الضوء الأخضر إلى تل أبيب لان تقوم بها؟ 
الإرباك العالمي سيد الموقف، فحروب إدارة الرئيس ترامب السياسية، والاقتصادية في كل مكان، تشتعل مع كندا قليلا، وقبلها مع أوكرانيا، ومستمرة مع الصين، وفي هذه الاثناء تقف كل دول أوروبا متأهبة من تهديد فادح للنظام العالمي من التضعضع، والانهيار، وكل هذه المعارك لا يعرف مداها، وإلى أين ستقود؟ 
إلى أن يلتقي الرئيس ترامب مع الرئيس الروسي بوتين - والكلام أن الرياض ستستضيف اللقاء - ستسود حالة التوتر، وتظل كل السيناريوهات متوقعة، وحين يلتقيان ستتكشف ملامح مرحلة جديدة تكون البصمة فيها لسيد البيت الأبيض، والسؤال الأهم بعدها :- من هم الرابحون، ومن هم الخاسرون.
شريط الأخبار أعلى 5 نجوم أجراً في دراما رمضان 2026.. العوضي في الصدارة وحمادة هلال الخامس البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي تصريحات مرتقبة لرئيس الوزراء حول قانون الضمان المعدل من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا