ماذا سيقدم ترامب في قمته بالرياض؟

ماذا سيقدم ترامب في قمته بالرياض؟
نضال منصور
أخبار البلد -   سيبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة إلى دول الخليج تشمل المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، وكل أنظار العالم تتجه لهذه الزيارة لعلها تسهم في حل نزاعات طالت، وطي أزمات، وتوقف قليلا الغليان، والتوتر العالمي.
لا يخفي ترامب رهاناته أن تعود زيارته لدول الخليج بصفقات مالية تعود بالنفع على بلاده، خاصة في الذكاء الاصطناعي، والصناعات الحربية، تساعده على تخطي حالة ركود اقتصادي تتنامى، وتقويه على مواجهة غريمه الصيني الذي يتفوق عليه، وهزيمته صعبة جدا.
المصالح تتقدم، وتنتصر، ولهذا فإن السؤال ماذا في جعبة ترامب ليقدمه في جولته، وتحديدا في السعودية؟
لا يمكن المقارنة بين زيارة ترامب في ولايته الرئاسية الأولى، والآن، ففي الحقبة الماضية قدمت له شيكات على بياض، وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يحتاج دعم ترامب لتجاوز، أزمته، والحال اليوم مختلف كليا، والأمير في أوج تماسكه السياسي، والمطلوب خريطة طريق تخدم الطرفين.
قد تكون التسريبات المتفائلة التي تشيع مواقف جديدة للولايات المتحدة، في مقدمتها اعتراف بالدولة الفلسطينية، وتسريبات إعلامية عن خلافات تتعمق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، عربون صداقة مقدما للسعودية من البيت الأبيض.
في الأحاديث السابقة عن زيارة الرياض، كان هناك كلام عن احتمالات لعقد قمة تجمع الرئيس الروسي بوتين، والرئيس الأوكراني زيلنسكي بترتيب أميركي سعودي لتوقيع اتفاق سلام ينهي الحرب، فهل هذه التوجهات ما زالت قائمة، أم أنها لم تنضج بعد، ولا يمكن أن تنفذ دون حضور، وموافقة مسبقة أوروبية؟
الأمر الحيوي الأكثر، اتفاق جديد بين واشنطن وطهران على غرار الاتفاق الذي وقع في عهد أوباما، ولكن هذه المرة ببصمة، وتوقيع ترامب، ورعاية سعودية، ووساطة فاعلة، ومهمة من سلطنة عمان.
هل الأمور أصبحت جاهزة، بعد تداعي القوة الإيرانية، وتصدع تحالفها في المنطقة، بدءا من حزب الله، مرورا بالحوثيين، وانتهاء بالمليشيات العراقية الموالية له؟ 
ترامب يريد اتفاقا، ولا يريد حربا مثلما يفكر نتنياهو، وقيادته اليمنية المتطرفة، ويريد نفوذا لواشنطن في إيران تضمن مصالحها لعقود في بلد يتهاوى، ويحتاج كل شيء تقريبا للنهوض؟
أكثر الملفات حساسية هو الضغط على السعودية للتطبيع مع تل أبيب، وانضمامها للاتفاقيات الإبراهيمية، وكل المعطيات تشير إلى استبعاد ذلك الآن، والمطلعون يؤكدون أن الرياض لا يمكن أن تتقدم في هذا الاتجاه، والقيادة الإسرائيلية تواصل حرب الإبادة في غزة، وتريد احتلاله بشكل دائم، وإعادة السيطرة على الضفة الغربية، وواشنطن تدرك ذلك، ولهذا ستمضي في مشاريعها الاقتصادية مع السعودية، بما فيها المشروع النووي السلمي دون شروط سياسية.
على هامش اجتماعات الرياض ربما تبادر السعودية لعقد قمم مصغرة، تجمع قادة دول الخليج، وكذلك زعماء عربا للتشاور في الأزمات التي تتلاحق في الإقليم، وسحب صاعق انفجارها، أو إبطاله بيد ترامب الذي يعرف عنه خطوات غير متوقعة.
الخطوط بين الرياض والدوحة وأبو ظبي متشابكة، وإن اختلفت في التفاصيل، فقطر لاعب رئيسي في قضية حماس، والإمارات الأكثر اندفاعا، وتقبلا لمسار التطبيع، والأكثر دعما للاستثمار في أميركا، بما يعزز حضورها السياسي لدى إدارة ترامب، والرياض اليد العليا في الخليج، والعالم العربي برمته، ولعلها تكون رافعة للمطالب العربية في قمة غير مسبوقة.
شريط الأخبار نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب