اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترمب وورطة منتصف الطريق!

ترمب وورطة منتصف الطريق!
رشاد ابو داود
أخبار البلد -  

تتنقل من قناة اخبارية الى أخرى لتعرف أكثر ماذا يجري في هذا العالم المجنون، فتجد نفسك تجهل أكثر. تنام على آخر الأخبار وتصحو على أولها. تتفاجأ ان لم يحدث جديد وتقول الحمد لله. فلا جديد سوى القتل والدمار والدماء وفي أحسن الأحوال متاهة المفاوضات بين واشنطن وطهران. تعقد أو لا تعقد، هل يتم التوصل الى اتفاق أم « تيتي تيتي زي ما رحتي جيتي».

المسافة بين واشنطن واسلام أباد ليست قريبة، ثماني عشرة ساعة طيران كما قال ترامب. لن أرسل نائبي فانس وويتكوف و كوشنر، «واذا وافق الايرانيون على مطالبنا، الكلمة المخففة لشروطنا، فليتصلوا بنا».

عراقجي وزير الخارجية والمسؤول الايراني الأبرز حاليا، يذهب الى اسلام أباد لكن ليس للتفاوض مع الأميركيين بل لابلاغ الوسيط الباكستاني بالموقف الايراني ثم يطير الى عُمان للتنسيق ومنها الى موسكو على الأرجح للتسليح.

ترامب في ورطة منتصف الطريق. اذا تقدم للحرب يتورط أكثر واذا تراجع تزداد معارضة الأميركيين للحرب بمن فيهم حزبه الجمهوري و جماعة «ماغا» الذين انتخبوه «لنجعل أميركا عظيمة ثانية» وهو الشعار الذي رفعه في حملته الانتخابية. هؤلاء المعارضون للحرب لا يرون فيها عودة العظمة لأميركا بل عودة أبنائهم في توابيت وارتفاع الأسعار خاصة البنزين والبيض وورق الحمام.

في الداخل الأميركي لم يعد سؤال الحرب مجرد جدل عابر بل خلاف على تعريف الدولة نفسها. صحيفة «نيو يورك تايمز» احد أبرز أعمدة الاعلام الليبرالي في الولايات المتحدة لم تكتف بانتقاد السياسات بل ذهبت أبعد من ذلك الى تعريف الدولة نفسها. واعتبرت تجربة ترمب خروجا على التقاليد المؤسسية الأميركية

تقول الصحيفة، صراحة أو تلميحاً، إن الخطر لا يكمن في قرار هنا أو تصريح هناك بل في نمط حكم يعيد تشكيل العلاقة بين السلطة والقانون. فالرئيس يتحدث بلغة المواجهة، يهاجم الإعلام، ويضع خصومه في خانة العداء، ليس مجرد سياسي مختلف، بل علامة على تحول أعمق في بنية النظام.

لكن هذه ليست سوى نصف الصورة. النصف الآخر يراه أنصار ترامب بوضوح مختلف تماماً. بالنسبة لهم، لم يفعل الرجل سوى كسر احتكار طويل مارسته نخب سياسية وإعلامية، وأن ما يُقدَّم كتهديد للمؤسسات هو في الحقيقة إعادة توازن لصالح «الشعب «.

ما يهمنا كعرب سؤال: أين نحن من هذا الانقلاب الترامبي على السياسة التقليدية الأميركية؟

هل ينقلب ترامب علينا ايضاً؟ لم لا؟

فهو يضغط على الدول الخليجية لمشاركته في حربه على ايران بمعنى توريطها في حرب ليست حربها. وهذا هو الموقف الأوروبي الذي رفض طلب ترمب بالمشاركة في الحرب.

معظم الدلائل تشير الى دور نتنياهو في جر ترمب للحرب بهدف التخلص من التهديد الايراني، أو حتى أية دولة في المنطقة، لاسرائيل. وربما في تخطيطه الدور بعد ايران تركيا وبعدها باكستان ليصبح هو ومعه فريقه الأشد تطرفا، سيد الشرق الأوسط الجديد!

شريط الأخبار وظائف شاغرة للأردنيين - تفاصيل طقس لطيف نسبيًا في المرتفعات وحرارة أعلى في الأغوار والعقبة وفيات الأحد 14 / 6 / 2026 اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري