اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بعد حادثة السفير

ما بعد حادثة السفير
أخبار البلد -  
بعد عودة السفير الأردني في ليبيا سالما الى أسرته ووطنه، ثمة أسئلة ورهانات عديدة تبرز تحت عنوان ماذا بعد هذه الحادثة؟ فلقد قيل الكثير خلال الأيام الماضية واختلفنا على حجم الخسائر والمكاسب التي تحققت، وهل ما تم يعد صفقة تبادل مع جماعة ارهابية؟ وذهب البعض إلى تبرير ذلك بالقول إن الأردن ليس الدولة الأولى التي تجد نفسها مضطرة لإجراء مثل هذه الصفقات ولن تكون الاخيرة، فيما لم نتوقف مطولا أمام فكرة بسيطة تختصر كل هذا الجدل بأن أكثر معاني العدل تكمن في حماية حياة الإنسان، ومهما كان الثمن، وهذا ما يجب ان نعنيه في الأردن بما حدث، فحياة الأنسان الأردني هي الأغلى.
لقد دخل الأردن على خط مكافحة الإرهاب بزخم واضح منذ أكثر من عشر سنوات، ولن نكشف سرا أن الاردن قدّم جهدا أمنيا استخباراتيا وعملياتيا في ساحات واسعة من أفغانستان مرورا بالعراق واليمن وصولا إلى سورية وليبيا. وفي الوقت الذي كانت تجري فيه هذه العمليات حسب مقتضى الحال وتتم سرا، فإن الحديث عن هذا الدور أصبح قصة إعلامية في وسائل إعلام دولية وإقليمية كلما وقعت حادثة جديدة. اليوم تشهد جماعات الإسلام السياسي المتطرفة حركة وإعادة تموضع وتتوسع او تبدل خياراتها، ولدى بعضها إدراك أن الأجهزة الأردنية كانت الأكثر قدرة على اختراقها خلال السنوات الماضية، وبالنتيجة فإن المصالح الأردنية ستكون الأكثر عرضة للتهديد ولتصفية الحسابات.
هذا يعني أن نطرح السؤال بشكل أكثر وضوحا؛ هل أصبح الأردن اليوم أكثر تهديدا من قَبل من قِبَل هذه الجماعات؟ وهذا السؤال ينسحب على استهداف داخلي وخارجي أيضا، فقد تردد مؤخرا بأن السفير ودبلوماسيين أردنيين في اليمن مهددون، وهو الأمر الذي قد ينسحب أيضا على عواصم اخرى.
مصادر التهديد الإرهابي التي تواجه الأردن اليوم ربما أكثر مما كانت عليه خلال عامي 2005 - 2006، وعلينا أن نلاحظ أن القاعدة وجبهاتها الأمامية التي كانت لسنوات قليلة تفصلنا عنها سلسلة من الدول أصبحت اليوم تحيط بنا على الحدود ومع دولتين، غير الخلايا النائمة واليقظة التي تجوب البلاد وسط مئات الآلاف من اللاجئين والوافدين الشرعيين وغير الشرعيين.
مصادر التهديد المرتبطة بالإرهاب تتشكل على خرائط ثأرية وأخرى بحكم استحقاقات الجغرافيا، وبعد حادثة السفير وسلسلة تهديدات أخرى علينا أن نأخذ فكرة الأعمال الثأرية على محمل الجد، وتحديدا بعدما أصبحت القاعدة جارة لنا على امتداد الحدود السورية والعراقية. ومع ازدياد احتمالات انتقال الجبهة الساخنة في العمليات العسكرية إلى جنوب سورية خلال الأسابيع القادمة، فإن ذلك سيعني عمليا إعادة تموضع للقوى الجهادية المتطرفة على الحدود الشمالية التي ستحتاج إلى مجال حيوي للحركة. وهنا ستشكل مصدر تهديد إضافي في حال حققت إنجازات عسكرية أو في حال إخفاقها وانكفائها.
في جميع الاحوال، تبدو حادثة السفير في طرابلس بداية مرحلة جديدة في التعامل مع الإرهاب تحتاج أدوات مختلفة، ويجب أن تلفت الانتباه أيضا نحو الداخل قبل الخارج.
 
شريط الأخبار انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات