اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أرض فلسطين تحترق

أرض فلسطين تحترق
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

بكل وضوح وصراحة، ومن دون أي تردد، كشف الصحفي الإسرائيلي ناحوم برنياع، مخططات حكومة المستعمرة الإسرائيلية الائتلافية المشكلة من تحالف أحزاب اليمين السياسي الإسرائيلي المتطرف برئاسة الليكود، مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة برئاسة بن غفير وزير الشرطة، وسموترتش وزير المالية نائب وزير الجيش المسؤول عن الضفة الفلسطينية.

يقول برنياع في مقال افتتاحي لدى صحيفة هآرتس يوم 18/ 5/ 2026 ما نصه:

«خطة الحكومة السابقة، كانت تهدف إلى تقسيم الضفة الفلسطينية عبر مناطق الاستيطان، أصبحت من الماضي».

أما الخطة الجديدة الحالية كما يكشفها الصحفي برنياع فهي كما يقول عنها تسعى: «إلى حل تدريجي، في المرحلة الأولى: إخلاء المناطق النائية من السكان الفلسطينيين، وفي المرحلة الثانية: تهجير سكان الريف، بالكامل من الغور وما حوله إلى المدن، حيث سيعيشون (هؤلاء من الفلاحين كنازحين في المدن الفلسطينية)، عندها سينهار الاقتصاد والقانون والنظام، ثم في ذروة الفوضى (التي سيسببها المستوطنون)، سيأتي الحل: الترحيل»، ويختصر برنياع خطة حكومة نتنياهو بقوله:

«أولاً فصل عنصري، ثم ترحيل، كل شيء مكشوف، ولا شيء رسمياً» حيث يقوم «فتيان التلال» ويصفهم بقوله «ميليشيا مسلحة تعمل لصالح الحكومة، بموافقتها وتمويلها».

وسيعمل هؤلاء «فتيان التلال من الميليشيا المسلحة»، نيابة عن الحكومة، وهم يفعلون ما هو مطلوب منهم وزيادة.

يقول في مقالته التي حملت عنوان «الأرض المحروقة»:

«إنهم يحرقون (للمواطنين الفلسطينيين) المركبات، يسرقون الأغنام والماعز، يضربون الرجال، يروعون النساء والأطفال، الجنود منقسمون إلى مجموعات، بعضهم يشاركون في أعمال الشغب، وبعضهم يراقب الأحداث من بعيد، خشية أن يتورطوا هم أنفسهم».

«التفاصيل متكررة، مزعجة، مرهقة: قرية أخرى، إطلاق نار آخر، حريق آخر، عنف ضد النساء والأطفال وكبار السن، تهجير قسري آخر للناس من منازلهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، أحياناً تُنسينا التفاصيل جوهر الموضوع، لا نرى الغاية من كثرة الشجر، ولا نرى الهدف بوضوح».

كلام واضح مرعب، يستهدف طرد، تشريد، إفقار، وقع نحو الرحيل، هذا ما يواجهه المواطن الفلسطيني، على أرضه، بحيث لا يبقى معنى للبقاء والصمود!!.

هجمة قوية عنيفة منظمة، تستهدف تقليص الوجود العربي الفلسطيني من على أرض فلسطين، فالمشروع الاستعماري التوسعي الصهيوني نجح في احتلال كامل فلسطين، ولكنه فشل استراتيجياً في طرد كل الشعب الفلسطيني عن أرض وطنه، وما تفعله ميليشيا «فتيان التلال» هو العمل المنظم المسلح العنيف، نحو إفقاد الفلسطينيين أمنهم واستقرارهم، وتبديد حياتهم بالأفعال الإجرامية التي يفعلونها، فهل يتحمل شعب فلسطين أفعالهم ويصمد؟؟ وهل الدعم العربي كاف لما هو حاصل؟؟ وهل القرارات والتوجهات الدولية والمظاهرات الاحتجاجية في المدن الأوروبية كافية؟؟.

تساؤلات تعكس حالة القلق لما هو سائد، حيث كانت أحد أهداف الحرب على إيران هو طغيان الاهتمام الإعلامي والسياسي لما يجري هناك في منطقة الخليج العربي، على حساب ما يجري في فلسطين، وهو ما حصل حقاً وفعلياً.

 
شريط الأخبار أكاديمية البشائر النموذجية تنظم فعالية “سوق عكاظ” المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بطائرتين مسيّرتين وفاة طفلة 6 سنوات دهسا في بيادر وادي السير عمومية المحامين تقر تعديلات أنظمة التقاعد والتأمين الصحي ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا رجل ضخم يثير ذعر المارة في شوارع مصر دول أوروبية تدعو إسرائيل لاحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات "توقفوا عن شيطنة الخبز".. خبيرة تغذية تقلب المفاهيم الشائعة ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026 الترحيل ومنع دخول السعودية لـ 10 سنوات.. عقوبة المقيمين المخالفين لشروط الحج رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو من "مرتفع" إلى "مرتفع جدا" ولي العهد يؤكد أهمية مشاركة ألمانيا في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء تفشي "الحمى القلاعية" في المواشي السورية والعراق يحظر دخولها باكستان والصين تبحثان غدا مبادرة مشتركة لإنهاء حرب إيران سعر الذهب محلياً الجمعة تعرف على الطقس في العيد فريق روسي لكرة السلة يتعرض لحادث مروع (فيديو) الشوبكي: الحكومة أمام أخطر قرار في تسعير المحروقات… والمواطن لم يعد يحتمل! الأميرة بسمة تزور مستشفى ابن الهيثم ضمن مبادرة "لمسة شفاء"(صور)