اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواصلة الحرب بأدوات أخرى

مواصلة الحرب بأدوات أخرى
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

ما لم تتمكن الولايات المتحدة من أخذه من إيران، وما فُرض عليها خلال الحرب والقصف والتدمير والاغتيال، منذ 28 شباط فبراير 2026، طوال أربعين يوماً، لن تستطيع فرضه وأخذه عبر المفاوضات منذ 7 نيسان أبريل، طوال أربعين يوماً إلى الآن.

وما رفضته إيران تحت القصف الأميركي الإسرائيلي، وما خلفه القصف من دمار وقتل، لن تقبل تقديمه تحت ضغط الحصار، فالحرب بين الطرفين متواصلة، وإن تغيرت بالأشكال والأدوات، كانت تتم بالقصف العسكري المتبادل بالقنابل والطائرات المسيرة، وإن كان غير متكافىء، فهو متواصل بالمفاوضات والاقتراحات والعناوين والقضايا المتداخلة.

وهنا تبرز التعقيدات، لأن طرفي الصراع والصدام والحرب، لم ينتصر أحدهما على الآخر، ولم يُهزم أحدهما لصالح الآخر، حيث إن إيران لم تُهزم، وأميركا مع المستعمرة لم تنتصر، وسيبقى الانشغال والاشتباك التفاوضي قائماً، كما هو على الأرض وفي الميدان، سيكون على طاولة المفاوضات، مما يتطلب تدخل طرف ثالث لعله يُفلح في تعديل نمط التفاوض، وتبديل موازين القوى وتوضيحها، وصنع معايير جديدة أكثر توازناً واستجابة لمواقف الطرفين.

الشعب الإيراني دفع ثمناً باهظاً، ولكنه توحد ضد العدو المتطفل المعتدي، بينما الشعب الأميركي يتململ رافضاً قطاعات منه علناً الحرب ودوافعها، بسبب غلاء الأسعار وفقدان الشهية؛ لما قدمته الحرب، ويدفع الثمن من عدم استقرار وضعه المالي المعيشي الطارئ، وهو مقبل على انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، مما ستعطيه فرصة إعادة الاعتبار والاختيار بين ممثلي الحزبين الجمهوري والديمقراطي، فقد منح الجمهوريين الثقة في المواقع الثلاثة: 1- رئاسة الجمهورية، 2- أغلبية في مجلس الشيوخ، 3- أغلبية في مجلس النواب، والانتخابات المعلنة في تشرين الثاني نوفمبر ستعطيه الفرصة في إعادة عملية الاختيار، والانحياز للسؤال: هل هو مع الحرب التي أشعلها ترامب الجمهوري، أم سيقف ضدها بالتراجع والانكفاء عن الأغلبية الجمهورية لصالح الديمقراطيين الرافضين لهذه الحرب.

إيران إضافة إلى صمودها، في مرحلتي: 1- الحرب العسكرية و2- الاشتباك التفاوضي تلعب على عامل الوقت، لعلها تدفع بضغوط دولية على أميركا من أجل فك الحصار البحري الاقتصادي عنها، مقابل فك التعطيل لعمل مضيق هرمز، ووضع إدارة ترامب في خانة الفشل أميركياً كي يدفع الثمن داخلياً بالانتخابات المقبلة.

صراع وحرب وعدم استقرار، حينما ندقق في المقدمات والنتائج، نجد أن تحريض المستعمرة هو الأساس، وهو السبب لكل ما يجري في منطقتنا العربية، وهي تفعل ذلك مع الشعب الفلسطيني بداية، والتوسع على حساب اللبنانيين والسوريين، والتمادي على كل من يقف ضد احتلالها وتوسعها وهيمنتها على شرقنا العربي.

حروب ظالمة متكررة، لا نهاية لها، لن تنتهي إلا بنهاية الاحتلال، واندحار المشروع الاستعماري التوسعي على أرض بلادنا العربية.

شريط الأخبار دائرة الإفتاء: إعادة خاتم الذهب تكون بسعر الشراء لا بسعر السوق الحالي إيران.. نفي استقالة مسعود بزشكيان من منصب الرئاسة صناعة النخبة النسائية في عهد الملك الحسين.. من "المجال الأهلي" إلى "سُدّة القرار السياسي" وصول القيمة السوقية لبورصة عمّان إلى 30 مليار دينار الأردن... أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنون سرطان الثدي يشكل النسبة العليا من الإصابات السرطانية في الأردن الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله شمالا (صور + فيديو) ارتفاع الصادرات الوطنية 1.6% في الربع الأول من 2026 أرقام مقلقة لمعدل البطالة بين الأردنيين هام بشأن أسعار المشتقات النفطية لشهر حزيران بشرى سارة بشأن سعر وقود الطائرات المحلية عاملون في سلطة إقليم البترا يعثرون على 100 ألف دينار... وهذا ما حصل دائرة الأحوال المدنية تصدر 1207 جوازات سفر خلال عطلة العيد محاكم التنفيذ الشرعي تنجز 144 مذكرة خلال عطلة العيد منال جرار في لقاء تلفزيوني نعتز بمسيرة التأمين الوطنية والشركة واكبت التطور الرقمي وأُطالب برفع الوعي التأميني "شاهد الفيديو" تأخير بدء الدوام الرسمي خلال أيام مباريات المنتخب في كأس العالم إلى 10 صباحا الأميرة غيداء تطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ 26.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان العثور على مقتنيات بـ 100 ألف دينار فقدت من سياح وزوار في البترا خلال العيد البدور يكرّم الفائزين من وزارة الصحة في مسابقة التميز التمريضي والقبالة 2026