اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقييم أميركي لحرب ترامب

تقييم أميركي لحرب ترامب
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
أوردت صحيفة وول ستريت جورنال، مقالاً تحليلياً، نشرته أول شهر آيار 2026، معتمدة على مصادر ومسؤولين أميركيين وفق تصنيفها تُشير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب حققت «مكاسب تكتيكية» بحكم تفوقها، ولكنها أخفقت في تحقيق «أهداف استراتيجية» طويلة المدى، في حربها ضد إيران.
وقالت أن إدارة ترامب مع المستعمرة الإسرائيلية حققت مكاسب تكتيكية ونجاحات مرحلية تتمثل بالضغط الإقتصادي، وخنق الصادرات النفطية الإيرانية، مما سبب صعوبات للنظام وللشعب الإيراني، وتمكنت من ضرب القدرات العسكرية، والمنشآت النووية، والبنى التحتية لطهران، وفرض حصار عسكري وتقليص قدرة إيران على التحرك بحرية.
بينما أخفقت إدارة ترامب في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للحرب على إيران، حيث لا زالت ترفض التخلي عن التخصيب النووي، ولا زالت تتحكم بمضيق هرمز، وتأثير ذلك على مجمل الوضع الإقتصادي العالمي، بما فيها الإقتصاد الأميركي، كما فشلت واشنطن في إسقاط النظام وتغييره أو على الأقل دفعه نحو الرضوخ لمتطلبات الولايات المتحدة وشروطها، كما أخفقت في تقليص الإمتداد الإيراني في الأقليم العربي، وهذا يعطيه القوة وحرية المناورة.
ولهذا قررت الصحيفة أن السياق الاشتباكي الأميركي الإيراني وصل إلى حالة الجمود، وأطلقت عليه وصف «المنطقة الرمادية» أي لا حرب شاملة ولا سلام كاملا، وباتت المفاوضات هي وسيلة التعاطي لتحقيق مكاسب لم يحققها أي منهما أو التوصل إلى تفاهمات منتصف الطريق.
حرب أميركا مع المستعمرة ضد إيران، ستشكل حالة يقظة، يجب الاستفادة منها، ومفادها أن الأولوية للولايات المتحدة هي «المستعمرة الإسرائيلية»، وهي حليفها الاستراتيجي التي ما زالت تملك نفوذاً لدى مؤسسات صنع القرار الأميركي، وتعمل بكل جهدها كي تستجيب للمصالح الأميركية وهي أداتها العنيفة التي تعمل على خدمتها، مقابل مكاسب، وهو ما تحققه المستعمرة من خلال إدماجها بالمشروع الأميركي، في مواجهة خصوم واشنطن، والحصول على القدرة والتفوق الذي يمكنها في بقاء الاحتلال والعمل على تمدده على حساب المصالح الوطنية والقومية لبلدان العالم العربي.
الشيء المؤكد أن سياسات البلدان العربية يجب أن تتجه نحو خيارات التوازن في التعامل والتعاون مع الأطراف الدولية الفاعلة: الولايات المتحدة، الصين، روسيا وأوروبا، كما يجب أن تتوجه نحو التعامل مع البلدان الصاعدة في العالم: تركيا، الباكستان، الهند، جنوب إفريقيا، ماليزيا وأندونيسيا.
لقد ثبت بالملموس أن الوجود الأميركي في منطقتنا سبب للعالم العربي الأذى بدلاً من الحماية، وعلى الأطراف العربية المتعددة أن تُدرك تملك المقومات الهامة: الجغرافيا السياسية، الطاقة من البترول والغاز، المال الاستثماري والسوق، مما يؤهلها أن تحقق تطلعات شعوبها نحو الغد الأفضل بتماسك وحدتها الداخلية أولاً، وأولوياتها القومية ثانياً، وتحالفاتها متعددة العناوين والأغراض مع الأطراف الدولية ثالثاً، وهذا التوجه هو ضمانتها للأمن والاستقرار، وهذا ما يجب فعله وتأديته عبر الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة.
شريط الأخبار بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى" وفاة ثلاثيني وإصابة آخر في مشاجرة بمخيم غزة في جرش ثقة المستهلك بالاقتصاد ترتفع إلى 40.5% ارتفاع تسجيل الشركات %7.. ثقة بالاقتصاد وتحسن بيئة الأعمال الأردن والسعودية تدينان الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الدول العربية وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار يوبخهم ويعنفهم.. ما سر جرأة ميسي على الحكام؟ الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية الإدارية النيابية تعقد الثلاثاء أول اجتماعاتها لبدء القراءة الأولية لـ "قانون الإدارة المحلية" الأردن... تحذيرات من مبتزي الأطفال إلكترونيا وصعوبة ملاحقة مرتبكي الجرائم قانونيا الحكومة تعلن حالة الحداد العام وتنكيس الأعلام لـ 4 أيَّام بوفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني ترامب: مضيق هرمز مفتوح وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد 15 ألف عامل خدمات مساندة في القطاع الصحي الحكومي يواجهون ظروف عمل هشّة فريق البحث والإنقاذ الأردني يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمته الإنسانية في فنزويلا مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية 8.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان وزارة المياه: بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر