حرب المضائق وعض الأصابع

حرب المضائق وعض الأصابع
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

بعد أن التقط العالم أنفاسه بموافقة طرفي النزاع على وقف إطلاق النار والجلوس على طاولة التفاوض في باكستان، الذي كان يأمل بالوصول إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، عادت الأزمة إلى مربعها الأول وغدت أكثر تعقيدا.

بعد أن فرض الأمريكان حصارا على جميع  المنافذ البحرية ومنعت خروج أو دخول  السفن من والى إيران أصبح معها مضيق هرمز شبه خالٍ  من أية ناقلات أو سفن.

وبعد أن كانت الحرب قبل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال وإيران أصبحت الآن عالمية ودولية بسبب المضائق وعملية الإغلاق الذي سيتأثر منه العالم ودول  المنطقة والصين التي تعتمد في صادراتها على منطقة الشرق الأوسط خاصة النفط بشكل كبير وبأسعار تفضيلية.

ويهدف الأمريكان من هذا الحصار تضييق الخناق على إيران بمعنى « علي وعلى أعدائي» ، أي  بما أن أحدا لا يستطيع العبور عبر هرمز إلا الناقلات الإيرانية فلتتجرع هي مرارة هذا  الإجراء بهدف الضغط في حال العودة إلى طاولة المفاوضات التي ترعاها إسلام آباد، وكذلك منع أي محاولات لمساعدتها عسكريا من أي دولة أخرى.

كما تهدف ايضاً إلى تدويل الأزمة وإجبار المتضررين خاصة الغرب على التدخل في الصراع لفتح مضيق هرمز، وكأن ترامب يقول أنا من أشعل الأزمة وعليكم إطفاؤها، أو أن تكتووا  بنارها؛ مما يضع المشهد أمام سيناريوهات متعددة أولها العودة إلى المفاوضات وإحداث اختراقات وإجراء تنازلات بيّن الطرفين واستمرار وقف النار ليصار بعدها لإنهاء الحرب.

وفي حال إصرار ايران علىً موقفها بإغلاق مضيق هرمز واستمرار ارتفاع أسعار النفط، قد ينجم عنه ازعاج الناخب الأمريكي نتيجة ارتفاع أسعار البنزين والغاز؛ مما يشكل ضغطا داخليا على ترامب المقبلة بلده على انتخابات نصفية لمجلسي النواب والكونجرس قبل نهاية العام الجاري؛ مما قد يجبره على إعادة حساباته والتراجع  خطوة إلى الوراء.

أما السيناريو الثاني فيتمثل في تعميق الأزمة عالميا وعودة الحرب التي قد تنتهي بضربة قاضية أو حرب استنزاف طويلة تعتمد على عامل الوقت ومن يصبر طويلا بمعنى عملية عض الأصابع، خاصة أن ايران لم يعد لديها ما تخشى عليه في ظل الحروب المتكررة والعقوبات المفروضة عليّها فإن الحرب بالنسبة لها وجودية وأي تنازل قد ينهي دورها ويجعل منها دولة ضعيفة يمكن استباحتها بأي وقت.

الأسبوع الجاري يعتبر حاسما في الصراع ومصير الحرب ومستقبل المنطقة التي تقف على فوهة بركان.

شريط الأخبار جاهة قصقص والطبرة.. الروابدة طلب والسعدي أعطى- صور اختفت منذ 9 أيام في الرصيفة.. "ملاك" تخرج من منزل والدتها ولا تعود والأم تناشد: بدّي بنتي البعثة الإعلامية الأردنية تتوجه إلى الديار المقدسة لتغطية موسم الحج مسيرة حاشدة بوسط عمّان دعماً لفلسطين وتأكيداً على مواقف وجهود الملك تجاه القضية الفلسطينية ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟ تصريح رسمي جديد من الصين على خلفية زيارة ترامب انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو انخفاض ملموس على الحرارة الجمعة غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج صدور معدل لنظام محطة الإعلام العام المستقلة سلامي يكشف ملامح تشكيلة "النشامى" للمونديال طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟