اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب المضائق وعض الأصابع

حرب المضائق وعض الأصابع
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

بعد أن التقط العالم أنفاسه بموافقة طرفي النزاع على وقف إطلاق النار والجلوس على طاولة التفاوض في باكستان، الذي كان يأمل بالوصول إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، عادت الأزمة إلى مربعها الأول وغدت أكثر تعقيدا.

بعد أن فرض الأمريكان حصارا على جميع  المنافذ البحرية ومنعت خروج أو دخول  السفن من والى إيران أصبح معها مضيق هرمز شبه خالٍ  من أية ناقلات أو سفن.

وبعد أن كانت الحرب قبل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال وإيران أصبحت الآن عالمية ودولية بسبب المضائق وعملية الإغلاق الذي سيتأثر منه العالم ودول  المنطقة والصين التي تعتمد في صادراتها على منطقة الشرق الأوسط خاصة النفط بشكل كبير وبأسعار تفضيلية.

ويهدف الأمريكان من هذا الحصار تضييق الخناق على إيران بمعنى « علي وعلى أعدائي» ، أي  بما أن أحدا لا يستطيع العبور عبر هرمز إلا الناقلات الإيرانية فلتتجرع هي مرارة هذا  الإجراء بهدف الضغط في حال العودة إلى طاولة المفاوضات التي ترعاها إسلام آباد، وكذلك منع أي محاولات لمساعدتها عسكريا من أي دولة أخرى.

كما تهدف ايضاً إلى تدويل الأزمة وإجبار المتضررين خاصة الغرب على التدخل في الصراع لفتح مضيق هرمز، وكأن ترامب يقول أنا من أشعل الأزمة وعليكم إطفاؤها، أو أن تكتووا  بنارها؛ مما يضع المشهد أمام سيناريوهات متعددة أولها العودة إلى المفاوضات وإحداث اختراقات وإجراء تنازلات بيّن الطرفين واستمرار وقف النار ليصار بعدها لإنهاء الحرب.

وفي حال إصرار ايران علىً موقفها بإغلاق مضيق هرمز واستمرار ارتفاع أسعار النفط، قد ينجم عنه ازعاج الناخب الأمريكي نتيجة ارتفاع أسعار البنزين والغاز؛ مما يشكل ضغطا داخليا على ترامب المقبلة بلده على انتخابات نصفية لمجلسي النواب والكونجرس قبل نهاية العام الجاري؛ مما قد يجبره على إعادة حساباته والتراجع  خطوة إلى الوراء.

أما السيناريو الثاني فيتمثل في تعميق الأزمة عالميا وعودة الحرب التي قد تنتهي بضربة قاضية أو حرب استنزاف طويلة تعتمد على عامل الوقت ومن يصبر طويلا بمعنى عملية عض الأصابع، خاصة أن ايران لم يعد لديها ما تخشى عليه في ظل الحروب المتكررة والعقوبات المفروضة عليّها فإن الحرب بالنسبة لها وجودية وأي تنازل قد ينهي دورها ويجعل منها دولة ضعيفة يمكن استباحتها بأي وقت.

الأسبوع الجاري يعتبر حاسما في الصراع ومصير الحرب ومستقبل المنطقة التي تقف على فوهة بركان.

شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل