تحديات المنطقة وانعكاسها على بلدنا

تحديات المنطقة وانعكاسها على بلدنا
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  
على الرغم من الأزمات والتحديات التي عصفت وما زالت في المنطقة منذ اكثر من عقدين، إلا أن الأردن استطاع التعامل معها وتجاوزها والخروج منها بأقل الخسائر بفضل السياسة الحكيمة وفن التعامل مع الازمات، حيث انتهجت المملكة سياسة الاعتدال واتباع أسلوب التروي والابتعاد عن الانفعال وعدم التدخل في شؤون الغير؛ الأمر الذي زاد من قوتها ومناعتها وأكسبها احترام العالم اجمع.

ومع أن الأردن كان حاضرا ولعب دورا محوريا في بعضها، وساهم في حل بعضها الآخر، وتحمل تبعات الآخرى، وكان سندا ومدافعا عن القضايا العربية، إلا أن مواقفه كانت محط احترام العالم خاصة مواقفه السياسية وتمسكه في جميع المبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية. بعد أن فتح حدوده واراضيه أمام موجات اللجوء الناتجة عن الصراعات والاقتتال الداخلي في بعض دول الجوار على الرغم من قلة موارده وشح إمكانيته، إلا انه لم يتخل عن قيمه ومبادئه الإنسانية.

إلا أنه وعلى ما يبدو أن هذه الأزمات لم يحن وقت انتهائها، فما ان تتجاوز المنطقة أزمة، تجد نفسها وسط أخرى اعمق وأشد تعقيدا الأمر الذي لم يتح لها وقتا لالتقاط أنفسها ومنحها فسحة للتعامل مع اثارها ومعالجة قضاياها الداخلية، وكأنه مكتوبا علينا او قدر لنا بأن نكون وسط منطقة ملتهبة بسبب تدخلات خارجية تسعى إلى بسط نفوذها والسيطرة على ثرواتها من خلال نشر الفوضى وإيجاد حالة من عدم الاستقرار لتنفيذ مخططاتها المرسومة منذ عقود وصولا إلى شرق اوسط جديد.

ومع أن هذا المخطط كان موضوعا على الطاولة الأمريكية منذ سنوات وكانت تسعى إلى تنفيذه كل إدارة جديدة مع اختلاف أدوات كل واحدة منها، إلا انه اصبح مكشوفا لجميع دول المنطقة بدليل الحكمة العربية التي تتعامل مع هذه المخططات ونأيها بنفسها عن الدخول فيها او المشاركة في صراعاتها او الانجرار خلف مخططاتها.

وبعد يقين الجميع بان هذه الصراعات لن تنتهي قريبا ولا يوجد أفق واضح لكيفية انتهائها او معرفة آخر محطاتها يستدعي منا استدارة واضحة وبشكل أعمق إلى الداخل.

وحتى نكون منصفين فإن هذا الأمر لم يغب عن عقل الدولة التي تحاول المواءمة بين الشأنين الداخلي والخارجي والدليل على ذلك استقرار بلدنا وتماسك جبهتنا الداخلية.

إلا أن المواطن يأمل برؤية انعكاسات إيجابية على ظروفه المعيشية وأحواله الحياتية التي تئن تحت وطأة الفقر والبطالة واتخفاض قدرته الشرائية.

وسط اسئلة مشروعة إلى متى هذا الوضع وكيف سيكون الوضع غدا وبعده.

فالكل يشكو والجميع يسأل وسط حالة من الخوف من المستقبل.

شريط الأخبار نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها البدور: 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية و 6 مراكز جديدة قريبا الموت يسبق خط النهاية.. وفاة صادمة لشابة بـ"ماراثون نيويورك" (فيديو وصور) الديمقراطيون يحققون أغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعدا من أصل 100 الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة