اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحديات المنطقة وانعكاسها على بلدنا

تحديات المنطقة وانعكاسها على بلدنا
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  
على الرغم من الأزمات والتحديات التي عصفت وما زالت في المنطقة منذ اكثر من عقدين، إلا أن الأردن استطاع التعامل معها وتجاوزها والخروج منها بأقل الخسائر بفضل السياسة الحكيمة وفن التعامل مع الازمات، حيث انتهجت المملكة سياسة الاعتدال واتباع أسلوب التروي والابتعاد عن الانفعال وعدم التدخل في شؤون الغير؛ الأمر الذي زاد من قوتها ومناعتها وأكسبها احترام العالم اجمع.

ومع أن الأردن كان حاضرا ولعب دورا محوريا في بعضها، وساهم في حل بعضها الآخر، وتحمل تبعات الآخرى، وكان سندا ومدافعا عن القضايا العربية، إلا أن مواقفه كانت محط احترام العالم خاصة مواقفه السياسية وتمسكه في جميع المبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية. بعد أن فتح حدوده واراضيه أمام موجات اللجوء الناتجة عن الصراعات والاقتتال الداخلي في بعض دول الجوار على الرغم من قلة موارده وشح إمكانيته، إلا انه لم يتخل عن قيمه ومبادئه الإنسانية.

إلا أنه وعلى ما يبدو أن هذه الأزمات لم يحن وقت انتهائها، فما ان تتجاوز المنطقة أزمة، تجد نفسها وسط أخرى اعمق وأشد تعقيدا الأمر الذي لم يتح لها وقتا لالتقاط أنفسها ومنحها فسحة للتعامل مع اثارها ومعالجة قضاياها الداخلية، وكأنه مكتوبا علينا او قدر لنا بأن نكون وسط منطقة ملتهبة بسبب تدخلات خارجية تسعى إلى بسط نفوذها والسيطرة على ثرواتها من خلال نشر الفوضى وإيجاد حالة من عدم الاستقرار لتنفيذ مخططاتها المرسومة منذ عقود وصولا إلى شرق اوسط جديد.

ومع أن هذا المخطط كان موضوعا على الطاولة الأمريكية منذ سنوات وكانت تسعى إلى تنفيذه كل إدارة جديدة مع اختلاف أدوات كل واحدة منها، إلا انه اصبح مكشوفا لجميع دول المنطقة بدليل الحكمة العربية التي تتعامل مع هذه المخططات ونأيها بنفسها عن الدخول فيها او المشاركة في صراعاتها او الانجرار خلف مخططاتها.

وبعد يقين الجميع بان هذه الصراعات لن تنتهي قريبا ولا يوجد أفق واضح لكيفية انتهائها او معرفة آخر محطاتها يستدعي منا استدارة واضحة وبشكل أعمق إلى الداخل.

وحتى نكون منصفين فإن هذا الأمر لم يغب عن عقل الدولة التي تحاول المواءمة بين الشأنين الداخلي والخارجي والدليل على ذلك استقرار بلدنا وتماسك جبهتنا الداخلية.

إلا أن المواطن يأمل برؤية انعكاسات إيجابية على ظروفه المعيشية وأحواله الحياتية التي تئن تحت وطأة الفقر والبطالة واتخفاض قدرته الشرائية.

وسط اسئلة مشروعة إلى متى هذا الوضع وكيف سيكون الوضع غدا وبعده.

فالكل يشكو والجميع يسأل وسط حالة من الخوف من المستقبل.

شريط الأخبار الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة