اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حالة تستدعي موقفاً حازماً من دول المنطقة

حالة تستدعي موقفاً حازماً من دول المنطقة
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

تحدثنا في مقال سابق عن ضرورة تحرك دول المنطقة للضغط على طرفي النزاع لإيقاف الحرب بشكل نهائي وواضح ومغادرة دائرة اللاحرب واللاسلم التي مضى عليها ما يقارب الشهرين.

ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تولِ اي اهتمام للمنطقة ومصالحها التي تضررت بشكل كبير بسبب حربها على ايران وما زالت الأضرار تتفاقم وحالة الاستنزاف الاقتصادي في تصاعد.

فكل ما يهم الولايات المتحدة الأمريكية مصالحها وصورة اداراتها في الداخل الأميركي التي باتت على أبواب الانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ (النواب والكونجرس) وكذلك مصلحة حليفتها وشريكتها بالحرب دولة الاحتلال الاسرائيلي التي تركت لها مساحة كافية وحرية بحربها على لبنان واحتلال أراضيها.

وأمام هذا المشهد المعقد بسبب الشروط الأمريكية ومحاولاتها المتكررة العبث بسير المفاوضات التي ما ان تقترب من توافقات تعطي املا بالوصول إلى مذكرة تفاهم، تخرج علينا بشروط وصيغ جديدة وبمشهد يكرر نفسه وهجومها على ايران اكثر من مرة إثناء التفاوض، مما يستدعي تحركا أكثر حزما من دول المنطقة التي فرضت (بضم الفاء) عليها حرب ليست حربها لا بل على العكس تضررت منها بشكل كبير.

فالولايات المتحدة الأمريكية تحارب على ارض ليست أرضها وأقل تضررا من غيرها وكل ما يجري في المنطقة من حشود عسكرية غير مسبوقة في المنطقة يشي بأمر اكثر خطورة يتعدى النووي الإيراني إلى السيطرة على مقدرات وثروات منطقتنا، حيث أصبح من المؤكد بان المنطقة تدرك ذلك بدليل عدم انجرار بلدانها لهذه الحرب على الرغم من محاولات طرفي النزاع لجرها لها.

وبعد كل هذه المماطلة والاتصال الجماعي الذي أجراه ترامب مع زعماء المنطقة اثر مسودة التفاهم الأخيرة التي وافق عليها الجميع وضغط باتجاه إنجازها خرج ترامب يماطل ويضع قيودا وعراقيل جديدة بسبب حالة الارتباك الاستراتيجي وعدم قدرته على تسويق هذا الاتفاق داخل المجتمع الأمريكي.

اي ان مصلحته وحزبه المقبل على انتخابات نصفية وإعطاء دولة الاحتلال مزيدا من الوقت في حربها على لبنان تتقدم على مصالح المنطقة والعالم الذي يعيش حالة من الارتباك وعدم اليقين بسبب مضيق هرمز وتوقف الصادرات ناهيك عن حجم الأضرار والدمار الذي خلفته الهجمات الإيرانية على بعض دول المنطقة، مما يحتم تحركا حازما من دول المنطقة ووضع مصالحها في احدى كفتي الميزان لإنهاء العملية العسكرية بشكل كامل اولاً ومن ثم عليها البحث عن خيارات أخرى تضمن عدم العودة إلى الأوضاع الحالية وتحافظ على مصالحها، وذلك من خلال تحالفات وتوافقات جديدة مع الدول ذات التقاطعات والمصالح المشتركة، من اجل إيقاف المشروع الأمريكي الاسرائيلي بخصوص المنطقة ومستقبلها.

شريط الأخبار القبض على طبيبة وهمية تدير إمبراطورية تجميل قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى ما هو التصلب اللويحي المتعدد؟ التشخيص المبكر يُحسَن جودة الحياة.. والعلاجات في تطورٍ مستمر الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار وزارة الصحة للمواطنين: لا يوجد لدينا أدوية غير صالحة للاستخدام والدة رجلي الاعمال ناصر وعماد الديك عضوي مجلس المنارة للتأمين في ذمة الله .. الجنازة والدفن اليوم والعزاء ليومين في "ديوان عبد الهادي/الشميساني" ارتفاع صادرات صناعة عمان إلى 2.996 مليار دينار العام الحالي موعد وتفاصيل الاجتماع العمومي لشركة دلتا للتأمين انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام مأساة تهز تايلند.. قرد أليف يقتل طفلاً. التأمين الإسلامية تهنئ علي الصوالحي بمناسبة دخوله القفص الذهبي الكساسبة يكتب: هل تُختطف إرادة الهيئة العامة تحت شعار الشرعية بينما لا تزال ملفات قانونية أساسية قيد النظر امام القضاء؟ وضع الهاتف تحت الوسادة.. طبيب أورام يوضح المخاطر عطلة رسمية غداً الخميس لهذه الفئات في الأردن وثائق رفعت عنها السرية: الجيش الأمريكي استخدم بعوضا مصابا بالحمى الصفراء 15 شهيدا و42 جريحا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان الثلاثاء السلطات الأردنية ترحل صانعة محتوى إباحي عربية.. فيديو الجيش العربي يعلن اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق