مصلحة المنطقة في وقف التصعيد وإنهاء الحرب

مصلحة المنطقة في وقف التصعيد وإنهاء الحرب
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

ان مصلحة منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره تكمن في وقف التصعيد وانهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران والانتقال إلى مرحلة التفاوض الجاد.

ان حالة اللا حرب واللا سلم التي تعيشها المنطقة بسبب التعنت الأمريكي ورفضه لجميع المبادرات التي طرحت على الطاولة عمق الأزمة وحول المنطقة إلى حالة أشبه بساحة الأشباح بسبب تناقض التصريحات الأمريكية وتلاعبها بالأسعار وجعل من حالة اللا يقين وانعدام الثقة هي المسيطرة في اتخاذ القرارات الدولية فيما يتعلق بأسعار الغاز والنفط.

كما انتقلت الحرب إلى ساحات الدول المجاورة على الرغم من انه لا ناقة لها بها ولا جمل إلا أنها المتضرر الأكبر في حرب المصالح الأميركية الاسرائيلية التي تضررت بسبب إغلاق مضيق هرمز كما تعرضت منشآتها إلى هجمات إيرانية أضرّتها والحقت بها خسائر كبيرة.

إلا أن الوضع لن ينتهي هنا، فإن القادم يحمل بين طياته وأسراره تحديات كبيرة في التعامل مع الآثار ومعالجة الخسائر ومحاولة تعويضها أو بعضها.

الأمر الذي قد يتطلب إجراءات وجراحات قد يكون بعضها مؤلماً وسيؤثر حتما على الدول المعنية والجوار مما قد يصعب الأوضاع الاقتصادية التي قد تقود إلى حالة من الركود وارتفاع نسب التضخم في ظل اوضاع صعبة أصلا لبعض الدول.

مما يتطلب من دول المنطقة خاصة المؤثرة فيها إلى تحرك أكثر ديناميكية وتشغيل عجلتها السياسية مستغلة ما تملكه من نفوذ وتأثير وتحالفات يفترض أنها قوية للضغط على جميع الأطراف لإيقاف هذا الكابوس الذي نعيشه منذ ما يقارب السنتين.

ولا بد ايضاً من تشكيل خلية اتصال بعد تنسيق مواقفها ووضع خلافاتها جانبا لأن الجميع متضرر وإجراء اتصالات وعقد لقاءات مع جميع دول العالم خاصة الاوروبيين وروسيا والصين بهدف الخروج بمشروع موحد يخدم مصالح الجميع والضغط على جميع الأطراف لإنهاء حالة الفوضى وإيقاف الحرب وكل تبعاتها بشكل كامل والابتعاد عن لعبة «القط والفار».

الوضع قد زاد عن حده وأصبح غير مقبول بعد أن ضربت الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها دولة الاحتلال بمصالح المنطقة وأمنها واستقرارها عرض الحائط.

فهذا ليس وقت الخلافات او تصفيتها بل زمن التنسيق والتحالف من اجل المصلحة الكبرى وهي الأمن والاستقرار وعودة الأمور إلى نصابها.

وقد اثبتت الأحداث بأنه لا وعود صادقة وان كل التطمينات قد ذهب زيفها ولا يحك «جلدك إلا ضفرك «.

فالكل يبحث عن مصلحته والعودة بنصر مزعوم خدمة لبقائه وسعيا إلى السيطرة وبسط النفوذ دون أي التفاتة إلى الآخرين وما لحق او سيلحق بهم من أضرار.

شريط الأخبار ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها البدور: 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية و 6 مراكز جديدة قريبا الموت يسبق خط النهاية.. وفاة صادمة لشابة بـ"ماراثون نيويورك" (فيديو وصور) الديمقراطيون يحققون أغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعدا من أصل 100 الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026