اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احتفالنا بالاستقلال مختلف هذه المرة

احتفالنا بالاستقلال مختلف هذه المرة
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

يحتفل الأردنيون بذكرى استقلال مملكتهم الثمانين، وسط ظروف وتحديات تعصف بالمنطقة وأجواء قاتمة وغيوم ملبدة يصعب التكهن بمسارها ووجهتها او ما تخفيه في داخلها.

إستقلال جسد أسمى معاني الحرية والكرامة مشكلا علامة فارقة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية ومسيرتها نحو البناء والنهوض وبناء الدولة الوطنية والحديثة التي قامت على المبادئ الإنسانية والقيم الاخلاقية ومبادئ التسامح والاعتدال.

ولم يكن للاستقلال ان يتم او ان يتنفس الأردنيون هواء الحرية لولا تضحيات الآباء والأجداد الذين قاوموا المستعمر بكل الطرق والوسائل القتالية والسياسية مقدمين ارواحهم فداء للوطن وللأجيال القادمة.

لذلك فان الاستقلال لم يكن عاديا بل كان ثمنه باهظا قدمه الذين سبقونا، مما يستوجب النظر اليه بطرق مختلفة وعين ثاقبة لأنه شكل محطة جديدة ونقطة بداية لدولة مستقلة ذات سيادة وصاحبة قرار في تقرير مصيرها وخدمة أبنائها وشعبها دون إملاءات او تدخلات.

استقلال شكل حالة جديدة في مسار دولة سعت لتشكيل هويتها الوطنية بما ينسجم مع عادات وتقاليد شعبها ضمن رؤية وطنية موحدة.

وعلى الرغم من كل التحديات والمعيقات التي كانت في طريق الاردنيين وهم يسعون الى تحقيق هدفهم ونيل استقلالهم إلا انه بالعزيمة والارادة وما رافقه من تضحيات تمكنوا من تحقيق أسمى أمنياتهم.

حيث كانت المملكة في طليعة ومقدمة الدول التي نالت الاستقلال مما شكل حالة ملهمة للأشقاء على الإصرار والسير بنفس الطريق.

وبما ان الاستقلال لم يكن حدثا عاديا او عابرا بمقدار ما شكل ولادة أمة ونهضة شعب وحرية شباب وأطفال ونساء وشيوخ فإنه يستوجب النظر اليه بكل معاني الفخر والاعتزاز والإصرار على الاستمرار في مسيرة النهوض والبناء.

وأن نتمسك بكل الإرث الذي تركه لنا الآباء والأجداد حتى لا تذهب دماؤهم سدى وذلك بالالتفاف حول الدولة وما يخدم مصالحها الوطنية ويخدم أبناء شعبها، والابتعاد عن العبث بأمنها واستقرارها او الانجرار خلف الشائعات التي تهدف إلى النيل منها او خدمة اجندة خارجية ومصالح شخصية لمروجيها.

لذلك فان احتفالنا هذه المرة يجب ان يكون مختلفا وان ننطلق من مبدأ واحد ان الدولة اكبر من الجميع وهي ايضاً للجميع ولا تقبل القسمة إلا على نفسها.

فالعالم من حولنا يغلي والمنطقة بأسرها على فوهة بركان لا نعرف وقت انفجارها وحجم أضرارها التي ستطال شظاياها الجميع لا قدر الله.

احتفال مختلف يكون شعاره الأردن ومصالحه اولاً وأمنه واستقراره لا مجال للمساومة او النقاش حولهما ومصالحه فوق كل اعتبار.

شريط الأخبار يوبخهم ويعنفهم.. ما سر جرأة ميسي على الحكام؟ الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت الإدارية النيابية تعقد الثلاثاء أول اجتماعاتها لبدء القراءة الأولية لـ "قانون الإدارة المحلية" الأردن... تحذيرات من مبتزي الأطفال إلكترونيا وصعوبة ملاحقة مرتبكي الجرائم قانونيا الحكومة تعلن حالة الحداد العام وتنكيس الأعلام لـ 4 أيَّام بوفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني ترامب: مضيق هرمز مفتوح وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد 15 ألف عامل خدمات مساندة في القطاع الصحي الحكومي يواجهون ظروف عمل هشّة فريق البحث والإنقاذ الأردني يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمته الإنسانية في فنزويلا مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية 8.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان وزارة المياه: بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية بعنوان "من فريق المركز" اكثر من مئة شكوى ضد أطباء اردنيين .. وإحالة 5 منهم إلى المجلس التأديبي لا ذكر ولا انثى ..غضب واسع بسبب لعبة أطفال في إربد.. اين الجهات الرقابية؟؟ حتى لا يتحول مهرجان جرش إلى بازار بخصومات "بلاك فرايدي" وعقلية المحاولة ستزعج الرومان في جرش. شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحقق نمواً قوياً في أرباحها خلال النصف الأول من عام 2026 مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية اليوم