احتفالنا بالاستقلال مختلف هذه المرة

احتفالنا بالاستقلال مختلف هذه المرة
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

يحتفل الأردنيون بذكرى استقلال مملكتهم الثمانين، وسط ظروف وتحديات تعصف بالمنطقة وأجواء قاتمة وغيوم ملبدة يصعب التكهن بمسارها ووجهتها او ما تخفيه في داخلها.

إستقلال جسد أسمى معاني الحرية والكرامة مشكلا علامة فارقة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية ومسيرتها نحو البناء والنهوض وبناء الدولة الوطنية والحديثة التي قامت على المبادئ الإنسانية والقيم الاخلاقية ومبادئ التسامح والاعتدال.

ولم يكن للاستقلال ان يتم او ان يتنفس الأردنيون هواء الحرية لولا تضحيات الآباء والأجداد الذين قاوموا المستعمر بكل الطرق والوسائل القتالية والسياسية مقدمين ارواحهم فداء للوطن وللأجيال القادمة.

لذلك فان الاستقلال لم يكن عاديا بل كان ثمنه باهظا قدمه الذين سبقونا، مما يستوجب النظر اليه بطرق مختلفة وعين ثاقبة لأنه شكل محطة جديدة ونقطة بداية لدولة مستقلة ذات سيادة وصاحبة قرار في تقرير مصيرها وخدمة أبنائها وشعبها دون إملاءات او تدخلات.

استقلال شكل حالة جديدة في مسار دولة سعت لتشكيل هويتها الوطنية بما ينسجم مع عادات وتقاليد شعبها ضمن رؤية وطنية موحدة.

وعلى الرغم من كل التحديات والمعيقات التي كانت في طريق الاردنيين وهم يسعون الى تحقيق هدفهم ونيل استقلالهم إلا انه بالعزيمة والارادة وما رافقه من تضحيات تمكنوا من تحقيق أسمى أمنياتهم.

حيث كانت المملكة في طليعة ومقدمة الدول التي نالت الاستقلال مما شكل حالة ملهمة للأشقاء على الإصرار والسير بنفس الطريق.

وبما ان الاستقلال لم يكن حدثا عاديا او عابرا بمقدار ما شكل ولادة أمة ونهضة شعب وحرية شباب وأطفال ونساء وشيوخ فإنه يستوجب النظر اليه بكل معاني الفخر والاعتزاز والإصرار على الاستمرار في مسيرة النهوض والبناء.

وأن نتمسك بكل الإرث الذي تركه لنا الآباء والأجداد حتى لا تذهب دماؤهم سدى وذلك بالالتفاف حول الدولة وما يخدم مصالحها الوطنية ويخدم أبناء شعبها، والابتعاد عن العبث بأمنها واستقرارها او الانجرار خلف الشائعات التي تهدف إلى النيل منها او خدمة اجندة خارجية ومصالح شخصية لمروجيها.

لذلك فان احتفالنا هذه المرة يجب ان يكون مختلفا وان ننطلق من مبدأ واحد ان الدولة اكبر من الجميع وهي ايضاً للجميع ولا تقبل القسمة إلا على نفسها.

فالعالم من حولنا يغلي والمنطقة بأسرها على فوهة بركان لا نعرف وقت انفجارها وحجم أضرارها التي ستطال شظاياها الجميع لا قدر الله.

احتفال مختلف يكون شعاره الأردن ومصالحه اولاً وأمنه واستقراره لا مجال للمساومة او النقاش حولهما ومصالحه فوق كل اعتبار.

شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية