اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأقصى… وسقوط الأقنعة

الأقصى… وسقوط الأقنعة
د.طارق خوري
أخبار البلد -  
عندما يصل الأمر إلى مسجدنا الأقصى… قبلتنا الأولى… الأسير تحت الاحتلال،
وتُغلق أبوابه، وتُحاصر باحاته، ويُمنع أهله وأبناء أمته من الصلاة فيه…
ثم نجد من لا تهتز لهم قصبة، ولا يتحرك فيهم ضمير…
عندها يصبح الفعل واجباً، ويصبح الصمت شراكةً في العار.

أنتم صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون.
لا تهتز قلوبكم لدمٍ يُسفك،
ولا لطفلٍ يُقتل،
ولا لأرضٍ تُدنّس،
ولا لمقدّسٍ يُستباح.

حتى دكّة غسل الموتى تتحرك عندما يُحمل الشهيد،
أما أنتم فلا تهتز لكم قصبة.

كل ما تملكونه هو الشتم والتكفير…
توزّعون فتاوى الكفر،
وتهاجمون من يقاتل العدو،
وتطربون لضرب أميركا و”إسرائيل” لكل من يواجههما،
فقط لأنكم أسرى أمراض طائفية عمياء.

ملأتم الدنيا صخباً بـ”سنّي وشيعي”،
وتنازعتم على المذاهب والرايات،
وتركتم العدو يفعل ما يشاء…
يقتل، ويهدم، ويحتل، ويدنّس المقدسات
كيفما يشاء ومتى يشاء.

تختلفون مع من يقاتل "إسرائيل”،
لكنكم لا تختلفون مع "إسرائيل” نفسها.

تهاجمون من يواجه العدو،
وتصمتون أمام العدو.

الاختلاف في العقيدة أو السياسة ليس هو المشكلة،
المشكلة أن تتحول الطائفية إلى عمى أخلاقي،
يجعلكم تقفون ضد من يقاتل العدو
فقط لأن هويته المذهبية لا تعجبكم.

ثم ماذا بعد؟
ألم تسمعوا نتنياهو وهو يتحدث عن "إسرائيل الكبرى”؟
ألم تسمعوا هذا الإصرار الصهيوني المتكرر على صبغ المعركة بصبغة توراتية ودينية؟
ألم تسمعوا من حول ترامب وهم يقدّمون الحرب على أنها رسالة سماوية ومعركة ذات تكليف إلهي؟
كل ذلك قيل ويقال علناً، وبخطاب لم يعد يخفي طبيعته الاستعلائية والدينية، فيما لا يزال بعضكم غارقاً في مستنقع التحريض المذهبي، كأن الخطر ليس هو الاحتلال، ولا الإبادة، ولا تدنيس الأقصى، بل هوية من يقاتل الاحتلال.

اليوم هناك من يقف في الميدان،
ويدفع الدم في مواجهة العدو الصهيوني،
بينما يقف آخرون خلف الشاشات:
لا سلاح،
لا موقف،
لا تضحية…
فقط تكفير وشتائم.

وعندما يصل الأمر إلى الأقصى…
إلى الأرض المحتلة…
إلى الدم الفلسطيني المسفوك…
عندها تسقط الأقنعة.

ويُعرف من يقف مع فلسطين…
ومن يقف مع أحقاده الطائفية.

فلسطين لا تحتاج خطباء تكفير،
فلسطين تحتاج رجال موقف.

ومن لا تهتز له قصبة لما يجري في الأقصى…
فليصمت على الأقل…
فالصمت أقل عاراً من الشماتة بمن يقاتل العدو.

«إن الذين يقعدهم الجُبن عن إتمام واجباتهم تجاه الوطن والإنسانية، فإن عار جُبنهم يكون عليهم مدى الحياة.»

شريط الأخبار نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران رئيس الوزراء يفتتح "كورنيش" البحر الميت وزير خارجية قطر لعراقجي: ندعم اتفاقاً شاملاً لإنهاء الأزمة.. وحرية الملاحة لا تقبل المساومة مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن حلويات حبيبة تقدم خصم 50% للأردنيين في عيدي الاستقلال والأضحى الجرائم الإلكترونية تحذّر الأردنيين من أسلوب احتيالي إلكتروني جديد - صور الدكتور محسن ابو عوض يكتب ... عيد الاستقلال الثمانون من منظور اقتصادي وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعقد الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟ ختام بطولة الاستقلال الـ80 لخماسيات كرة القدم في مديرية شباب العاصمة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي لقطاع الأمن السيبراني انتقاماً لسليماني.. إحباط مخطط لاغتيال ابنة ترامب من قبل قيادي عراقي