ألا تخجل الإدارة الأميركية؟!

ألا تخجل الإدارة الأميركية؟!
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

ألا تخجل الإدارة الأميركية؟!

 
نشر في:  آخر تعديل: 
 
 

ما زال الرئيس الأميركي يتباهى أنه حقق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الفلسطيني، على طريق السلام وفق خطته التي تم إقرارها لدى مجلس الأمن حسب القرار 2803. 

ألا يسمع؟؟ ألا يقرأ؟؟ ألا يشاهد ما تصنعه المستعمرة من نسف وتدمير وحرق بيوت الفلسطينيين في قطاع غزة؟؟ ألم يعرف عدد الذين قتلتهم قوات المستعمرة وعدد الذين أصابتهم من الجرحى منذ قرار وقف إطلاق النار يوم 9/10/2025؟؟، ناهيك عن ربع مليون إنسان  الذين قتلوا او أصيبوا والآلاف منهم فقدوا أطرافهم تحت القصف والاجتياح لقوات الاحتلال.

أي قرار هذا؟؟ وأي وقف إطلاق النار؟؟ وأي سلام يتباهى أنه حققه بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟؟

الفلسطينيون يدفعون ثمن وقف إطلاق النار ويخسرون، والإسرائيليون يقبضون ثمناً لوقف إطلاق النار من رصيد الفلسطينيين وأرواحهم وممتلكاتهم، وبالتالي هم يكسبون!!

في معركة الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة وتداعياتها، أخفقوا في تحقيق أهدافهم وفشلوا: 1- في إنهاء المقاومة وتصفيتها، ورضخوا للتوقيع معها على قرار وقف إطلاق النار. 2- وفشلوا في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بدون عملية تبادل، ودفعوا ثمن استعادة أسراهم، بإطلاق سراح 1950 أسيراً فلسطينياً، 3- كما فشلوا في طرد وتشريد أهالي قطاع غزة إلى خارج وطنهم رغم قتل عشرات الآلاف، وتدمير ثلثي مباني قطاع غزة، وجعلها غير صالحة للحياة وللعيش، و تغيير المعطيات لأهالي غزة الى وضع الفقر والحاجة وفقدان مقومات الحياة، ومع ذلك لم يرحلوا، لم يهاجروا، مستفيدين من تجارب من سبقوهم من شعبهم في مرارة النكبة وقسوتها عام 1948.

الشيء المؤكد أن الرئيس الأميركي يعرف ويسمع ويشاهد حتى ولو أخفوا عنه، ولكنه يملك القدرة على طلب التقارير الصحيحة الدقيقة عن أحوال أهالي قطاع غزة القاسية، والمؤكد أنه يعرف ويسمع ويشاهد جرائم المستعمرة بحق الفلسطينيين، وقد عمل طوال سنتي الحرب على دعم المستعمرة وتوفير كافة احتياجات حربها، القتل الجماعي الذي استهدف المدنيين والتطهير العرقي الذي استهدف كل الفلسطينيين. 

ألا يخجل الرئيس الأميركي من تصويت أعضاء الجمعية العامة، بقراراتها الخمسة لصالح فلسطين وضد سلوك المستعمرة؟؟ ألا يخجل من نتائج التصويت حيث ينحاز العشرات من دول العالم من القارات الخمس لصالح فلسطين، ولا يبقى مع الإدارة الأميركية ومع المستعمر سوى القليل المحدود؟؟

ألا يخجل من نتائج هذا التصويت، حيث لا يملك جبروت الولايات المتحدة ثني دول العالم ومنع تصويتها لصالح فلسطين، مما يدلل على عدالة المطالب الفلسطينية وشرعيتها، وعدم شرعية المستعمرة وجرائمها التي جعلت العالم ينكفأ عنها، بما فيها الدول الأوروبية التي سبق لها وصنعتها.

شريط الأخبار النائب القباعي يعتذر عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء الأمن يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام صندوق توفير البريد الثلاثاء موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية نفي وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية.