اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كابوس السجون

كابوس السجون
زيدون الحديد
أخبار البلد -   في مشهد مؤلم وقاس وكابوس أشد قساوة من الموت كان عندما تم قيادته إلى خارج أسوار السجن، كانت وجوه الإعلاميين ترتعش من الذهول، بدر دحلان، الفلسطيني الذي اكتشف الرعب والصدمة خلف قضبان الاحتلال، لم يعد كما كان، بل أصبح متلعثم الكلمات، وبدت علامات الرعب والاستنكار بادية على وجهه.
بدر دحلان، بعد أن غادر السجن، كان يتأمل بعيدا، وكأنه يحاول استعادة شيء مفقود من ذاكرته، كلماته المتقطعة لم تعد تفيد بالكثير، لكنها تروي قصة الألم والمعاناة التي لا يمكن نسيانها.
إن مشهد دحلان، الذي يكافح ليعبر عن تجربته، يعكس عن الجريمة الصارخة ضد حقوق الإنسان، فإن فقدانه قدرة التعبير، وضياع جزء من ذاكرته، ليس مجرد حادث واحد، بل هو جزء من سياسة تهدف إلى الإبادة النفسية، والتي تهدف إلى محو الهوية والتاريخ من قبل الكيان المحتل.
هذه القصة واحدة من القصص التي كشفت حجم الظلم والقسوة التي يتعرض لها العديد من المعتقلين تحت سقف سجون الاحتلال الصهيوني، حيث تتعرض أرواح وأجساد المعتقلين الفلسطينيين لأوضاع صعبة ومؤلمة بشكل يومي، غير أن هذه السجون تعاني أيضا من اكتظاظ خانق ضاعف من معاناة السجناء.
القضية هي أن سجون الكيان الصهيوني اليوم وبعد السابع من أكتوبر « طوفان الأقصى» أصبحت تفتقر إلى السعة الكافية نتيجة عدم استيعاب العدد الهائل من السجناء، مما أدى إلى تدهور الظروف الصحية والنفسية للمعتقلين، فالإحصائيات تقول أن السجون في الكيان الصهيوني بحسب التقارير تتسع لـ 14500 سجين، ولكن العدد الفعلي للسجناء اليوم تجاوز 21000، هذا الفارق الكبير بين السعة الرسمية والعدد الفعلي يبرز بوضوح حدة الاكتظاظ الذي يواجهه المعتقلون، وبالتي يعرض صحتهم البدنية والنفسية للخطر.
فأرقام الاعتقالات بحسب التقارير صادمة منذ بداية الحرب وحتى الآن فقد بلغت 9170 معتقلا، بما في ذلك حالات اعتقال للنساء والأطفال، لتشمل الاعتقالات أيضا 80 صحفيا تم اعتقالهم، حيث ما يزال 48 منهم تحت الاعتقال، بينما يعاني 12 صحفيا من إخفاء قسري.
لنعود مرة أخرى لقصة بدر دحلان لنوجه سؤالا مهماً، هل هذا المشهد جديد؟ ألم يتكرر هذا النوع من الكوابيس لفلسطينيين كثر منذ عقود؟ منذ السابع من أكتوبر، بل منذ أكثر من سبعين عاماً، تحولت قصص الاعتقال والتعذيب إلى جزء لا يتجزأ من حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.
إن الإجابة ليست سهلة، لكنها تتطلب منا أن نبقي أصوات أولئك المناضلين هناك وقصصهم شاهدة على جرائم الكيان المحتل أمام العالم أجمع، وأن نواصل الضغط لحماية حقوق الإنسان والكرامة لكل فرد منهم، والعمل بجهد لمنع المجرمين المحتلين من صناعة قصص تعذيب وترهيب أخرى كبدر دحلان وغيره، ممن أصبحت كلماتهم متقطعة وأبصارهم جاحظة فتكون رحلة العذاب تلك شاهدة على حجم الكابوس الممزوج بالقمع والاضطهاد والتعذيب في هذه السجون.
شريط الأخبار جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي