شغب رؤساء الحكومات

شغب رؤساء الحكومات
أخبار البلد -  

كنت أتمنى لو أن لقاء جلالة الملك عبد الله  مع رؤساء الحكومات السابقين قد بث تلفزيونيا ،وسمح للإعلام بتغطيته.

 

 فهذا هو الحل الوحيد حتى لا يصبح الحوار مادة دسمة للشائعات والتحليل، وحتى نعرف ماذا يقول أصحاب الدولة في هذا الظرف الصعب للملك، وهل ما يسمعونه لرأس النظام هو نفس ما يروجونه في الغرف المغلقة خاصة مع الصحفيين؟!

 

حين نلتقي كثيرا مع رؤساء الحكومات السابقين نسمع شغبا سياسيا، وكلاما جميلا عن الإصلاح، ونقدا قاسيا للقوى التي تسعى لإجهاض الديمقراطية، وتشخيصا جريئا لظاهرة الفساد في الأردن، وإصرارا عجيبا على الولاية العامة للحكومة.

 

 وهو الأمر الذي لم نلمسه من غالبيتهم عندما كانوا في الحكم، ولم يطربوا أذاننا به حين يخرجون في حديث على العلن سواء عبر وسائل الإعلام أو في لقاءات وحوارات مع الجمهور.

 

وباستثناء مداخلتي دولة أحمد عبيدات وعبد الكريم الكباريتي اللتين أثارتا الجدل إعلاميا فان كلام أعضاء نادي الرؤساء لم يكن لافتا لاهتمام الرأي العام، وربما يعود ذلك أن الناس تريد أن تسمع أمام سيد البلاد في هذه الأزمة وجهة نظر تتجاوز الكلام "البرتوكولي" وتعبر عن شجاعة في الطرح.

 

المفروض أن "نادي رؤساء الحكومات" يمثل بيت خبرة للحكم في الأردن، ومن المعيب والمخجل أن يقتصر دور الرؤساء كما يقول دولة عبد الرؤوف الروابدة من باب التندر،على جاهات الأعراس والمشاركة في بيوت العزاء، والمحزن أيضا أن يكونوا في الغالب من أقطاب لعبة الإشاعات والمعارك ضد الحكومات بعد أن يترجلوا عن كرسي الرئاسة.

 

وأذكر في التسعينيات من القرن الماضي أن جلالة المغفور له الملك الحسين التقى بالإعلاميين وكان غاضبا من الصحافة الأسبوعية وما تنشره، وفي ذلك اللقاء قلت له بعد مداخلة طريفة للزميل عبد الله العتوم "أن ما تكتبه الصحافة الأسبوعية مصدره رؤساء الحكومات السابقين والوزراء وصانعي القرار الذين ينتقلون للخندق الآخر بمجرد تركهم لمناصبهم".

 

أزمة رؤساء الحكومات في الأردن تصاعدت في السنوات الأخيرة، فبعضهم أصبح خارج اللعبة السياسية بتاتا، وآخرون تم استبعادهم من عضوية الأعيان رغم لياقتهم الصحية، وهو نافذتهم الوحيدة للتباهي وليشعروا بأنهم ما زالوا جزء من النظام، وهم في الوقت ذاته ليسوا أعضاء في حزب سياسي ليظلوا جزء من المشهد، وأخيرا فان بعضهم شعر بأنه استهدف وبأنه لم يعد محصنا ،وبأن لعبة تصفية الحسابات قد تطاله.

 

الأردن غريب، فرؤساء الحكومات يتقاعدون مبكرا ويتعففون ويتكبرون عن المشاركة في حكومات قادمة في أقل من منصب رئيس الحكومة أو رئيس لمجلس الأعيان حتى ولو ظلوا في "الثلاجة"، ولا ينظرون إلى تجربة ملاصقة لهم وهي إسرائيل وكيف يصبح رئيس الوزراء وزيرا في الحكومة التي تتبعها دونما عنجهية لا تغني ولا تسمن من جوع؟.

 

في هذه المرحلة التي يبحث فيها الأردن عن مخرجا من الأزمة وسبيلا للولوج في إصلاح حقيقي من الضروري توظيف طاقات رؤساء الحكومات السابقين خاصة ممن يثق الناس بهم، ولم يكونوا خصوما للديمقراطية في حكومة إنقاذ وطني أو أقطاب سياسية تعمل على استعادة ثقة الشارع وكبح جماح مراكز القوى التي لا تريد لمسيرة الإصلاح والديمقراطية أن تمضي في البلاد... فهل نفعل؟

شريط الأخبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات خلال ساعتين.. إسرائيل تشن 4 غارات على ضاحية بيروت الجنوبية الدكتور هايل عبيدات يكتب عن الامن الغذائي و الهجوم السيبراني .. سيادة الدولة رئيس الأرجنتين ينشر فيديو لـ"الساحر" ترامب يخفي خامنئي ومادورو بحركة خاطفة استقالة مدير دائرة الامتثال "الروسان" في بنك الاستثمار العربي الأردني وتعيين "عوده" خلفاً لها