اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب إيران وأمريكا وإسرائيل: التوترات الإقليمية ودور الأردن المحوري

حرب إيران وأمريكا وإسرائيل: التوترات الإقليمية ودور الأردن المحوري
ابراهيم مصطفى خريسات
أخبار البلد -  
تشهد منطقة الشرق الأوسط منذ عقود حالة من التوتر المستمر نتيجة تضارب المصالح السياسية والعسكرية بين قوى إقليمية ودولية وعلى رأسها إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وقد تصاعدت هذه التوترات في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ خاصة في ظل الخلافات حول برنامج النووي الإيراني والنفوذ الإيرانية في دول مثل العراق وسوريا ولبنان اضافة الى الصراع المستمر مع إسرائيل.

بينما تسعى إيران الى تعزيز نفوذها الإقليمي عبر دعم حلفائها في المنطقة وهو ما تعتبره الولايات المتحدة تهديداً لمصالحها ولمصالح حلفائها ومن جهتها ترى ان اي تقدم في قدرات إيران العسكرية خاصة النووية يشكل خطراً كبيراً ما يدفعها الى تبني سياسات حازمة فهي تلعب دوراً اساسياً في المنطقة من خلال تحالفاتها العسكرية والدبلوماسية وفرض العقوبات على إيران ومحاولة الحد من توسع نفوذها.

في وسط هذا المشهد المعقد يبرز دور الأردن كعنصر استقرار مهم في المنطقة يتمتع الأردن بموقع جغرافي حساس يربط بين عدة بؤر متوترة مثل سوريا والعراق وفلسطين مما يجعله في قلب الأحداث الإقليمية ورغم ذلك استطاع الحفاظ على سياسة متوازنة تقوم على الاعتدال والحوار وتجنب الانخراط في الصراعات المباشرة.

ويأتي دور القيادة الأردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني كعامل اساسي في ترسيخ هذا النهج فقد لعبت دوراً دبلوماسياً بارزاً على الساحة الدولية من خلال لقاءات جلالة الملك المستمرة مع قادة العالم والسعي لنقل صورة واضحة عن مخاطر التصعيد في المنطقة كما يؤكد في خطاباته على اهمية الحلول السياسية والحوار بدلاً من المواجهة العسكرية محذراً من تداعيات أي حرب اقليمية شاملة.

كما ويحرص على الحفاظ على علاقات قوية مع الولايات المتحدة حيث يعد الأردن حليفاً استراتيجياً مهماً وفي الوقت ذاته يدعو الى خفض التوتر مع إيران بما يساهم في استقرار المنطقة كما يولي اهتماماً خاصاً بالقضية الفلسطينية وبدور الأردن في رعاية المقدسات الدينية وهو ما يعزز مكانته السياسية والدينية.

يلعب الاردن دورا محوريا ومتوازنا في الدعوة الى السلام في ظل الظروف الراهنة مستنداً الى نهج دبلوماسي راسخ يقوم على الحوار والاعتدال واحترام القانون الدولي فقد حرصت القيادة الاردنية على تكثيف الجهود الاقليمية والدولية لوقف التصعيد والاتجاه نحو حلول سياسية عادلة تنهي النزاعات وتحفظ حقوق الشعوب كما يعرف الاردن بدوره الانساني في دعم المتضررين من الازمات واستضافة اللاجئين وتقديم المساعدات رغم محدودية الموارد مما يعكس التزاما اخلاقيا يتجاوز الحسابات الضيقة وفي ظل التوترات المتزايدة يواصل الاردن التاكيد على ان السلام الشامل والعادل هو الخيار الوحيد لضمان الاستقرار داعيا الى تضافر الجهود الدولية لاحياء مسارات التفاوض وبناء مستقبل قائم على الامن والتعاون المشترك ويؤكد دائماً على ان استقرار الأردن جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة ككل.

يمكن القول ان الصراع بين إيران وامريكا وإسرائيل يظل من أبرز عوامل التوتر في الشرق الأوسط الا أن الدور الأردني بقيادة الملك عبدالله الثاني يشكل صمام أمان مهماً من خلال تبني سياسات حكيمة ومتوازنة تسعى إلى تجنب التصعيد وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
شريط الأخبار ماذا قال كوشنر لخليل الحية؟ أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026 شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق