أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-09-20 - الأحد
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر
خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتدت لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية
الجامعة الأردنية ونقابة الصحفيين توقعان اتفاقية لتخصيص مقاعد في برنامج الموازي لأبناء الصحفيين (صور)
اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟
استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها
أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة
خلف النوايسة "نشمي " قادم من الجنوب .. المال والاستثمار عينان تخدم الاقتصاد بالأرقام وليس بالكلام
هيثم البطيخي.. أول الحاضرين وآخر المغادرين.. يؤمن بالأخضر والأزرق وعنوانه الأساس نمو مستدام
نقيب مقاولي الإنشاءات الأردنيين: مشاريع مهمة مرتقبة في الأردن (صور)
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
انشقاق "الإخوان" ووهم الدولة
الأحد-2012-06-03 | 08:16 am
ابراهيم مصطفى خريسات
أخبار البلد -
اخبار البلد
حتى
الآن
فإن
الإسلاميين
لن
يشاركوا
بالانتخابات
البرلمانية
المقبلة،
ولا
توجد
في
الأفق
السياسي
مؤشرات
للتراجع
عن
نهج
المقاطعة
للانتخابات،
بل
إن
مضي
الحكومة
بمشروع
قانون
الانتخاب
الذي
قدمته
حكومة
الخصاونة
الراحلة،
وتصريحاتها
التي
تذهب
باتجاه
معاكس
ليس
للإسلاميين
فقط،
وإنما
لقوى
الحراك
الشعبي،
تعزز
فرص
التشدد
داخل
الإسلاميين
وتدفعهم
للقول
بأن
"
هذه
الانتخابات
ليست
أكثر
من
عملية
دعائية،
وأن
قواعد
اللعبة
السياسية
لم
ولن
تتغير
".
من
يدير
اللعبة
السياسية
يراهن
على
وقائع
جديدة
داخل
بيت
الإسلاميين،
وتنامي
حدة
الصراع
والخلاف
بينهم،
ويرى
أن
"
الإخوان
"
مقبلون
على
انشقاق
رأسي
بين
الحمائم
والصقور
بعد
استئثار
الجناح
الأخير
بالمواقع
القيادية
داخل
الإخوان
المسلمين
وحزب
جبهة
العمل
الإسلامي
.
وبمراجعة
العقود
الثلاثة
الماضية
منذ
عودة
الحياة
البرلمانية
والديمقراطية
للبلاد
عام
1989
،
فإن
محصلة
كل
الانشقاقات
عن
جماعة
الإخوان
المسلمين
كانت
صفرا،
والأحزاب
التي
ولدت
من
رحم
الحركة
الإسلامية
لم
يكتب
لها
النجاح،
وظلت
واجهات
ويافطات
ليس
أكثر
من
ذلك،
وللأسف
جرى
توظيفها
من
قبل
الدولة
بأجهزتها
الأمنية
لضرب
الإخوان
من
الداخل،
خاصة
خلال
لعبة
الانتخابات
البرلمانية
.
وحتى
الشخصيات
الوازنة
والمحترمة
والتي
خرجت
عن
الجماعة،
وأكثرهم
إما
لرفضهم
قرار
مقاطعة
الانتخابات
ومشاركتهم
فيها،
أو
لدخولهم
الحكومة،
فإن
تأثيرهم
ودورهم
تراجع،
والأهم
أنهم
لم
يؤثروا
في
عموم
قواعد
الحركة
الإسلامية،
ولم
يساندهم
تيار
ملموس،
ولم
يخرج
بخروجهم
مئات
ولا
حتى
عشرات
احتجاجاً
على
إقالتهم
أو
فصلهم
!.
التنظير
للانشقاق
القادم
داخل
جماعة
الإخوان
مقلق
ومريب،
وهو
يلمح
إلى
أن
الأغلبية
المحتجة
والتي
ترفض
سياسات
الإقصاء
"
الحمائم
"
و
"
الوسط
الذهبي
"
لا
يمثلون
تياراً
فكرياً
متجانساً
فقط،
ولكن
الأخطر
أنهم
يعكسون
واقعاً
"
ديموغرافياً
"
،
وعلى
هذه
القاعدة
فإن
الفرحين
بالانقلاب
داخل
حزب
الجماعة
يريدون
أن
يكرسوا
انشقاقا
له
أبعاد
إقليمية
جهوية،
فيصبح
تيار
الاعتدال
الجديد
يمثل
بغالبيته
الشرق
أردنيين،
والتيار
المتشدد
الذي
استحوذ
بالسلطة
داخل
الحزب
يمثل
غالبيته
الأردنيين
من
أصول
فلسطينية
.
شخصيا
لا
أؤيد
صناعة
الانقلابات
والانشقاقات
داخل
الأحزاب
حتى
وإن
كانت
هناك
تربة
خصبة
لذلك،
فهذا
السيناريو
يعكس
أن
الدولة
لا
تريد
أن
تتخلى
عن
دورها
في
التحكم
واللعب
بالعمل
الحزبي،
وتريد
أيضا
أحزابا
تحركها
كمسرح
الدمى
.
وحدة
الحركة
الإسلامية
باعتقادي
مصلحة
للأردن،
فهي
طوال
العقود
الماضية
كانت
قادرة
على
التوازن
والتحرك
بمساحات
التوافق
الوطني،
وقد
ظلت
مؤمنة
بالدستور
ونظام
الحكم
وتعمل
تحت
مظلته،
ولم
تستخدم
وسائل
غير
سلمية
في
عملها،
ولذلك
فإن
دفعها
لأزمة
داخلية
رؤية
تجانب
الصواب،
ومقاربة
التجربة
الأردنية
بالنموذج
التركي
مثلا،
والاعتقاد
بأن
الانشقاق
قد
يصنع
زعيما
إسلاميا
براجماتيا
معتدلا
مثل
"
أردوغان
"
يقود
الاخوان
المسلمين
الجدد
للتحالف
مع
السلطة
ليس
أكثر
من
وهم
.
بدل
الرهان
على
انشقاق
داخل
الإسلاميين
قد
ينجح
أو
يفشل،
كان
أسهل
على
الدولة
أن
تقرن
القول
بالفعل
والعمل
لإنجاز
إصلاح
حقيقي،
أكثر
من
كلام
وشعارات
لا
تغني
ولا
تسمن
من
جوع
!.nidal.mansur@alghad.jo
اقرأ أيضا
حرب إيران وأمريكا وإسرائيل: التوترات الإقليمية ودور الأردن المحوري
ابراهيم مصطفى خريسات
المضحك المبكي في جلسات الثقة!
نضال منصور
القوانين أداة لتقييد الحريات
نضال منصور
انشقاق "الإخوان" ووهم الدولة
نضال منصور
شغب رؤساء الحكومات
نضال منصور
شريط الأخبار
الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي
"سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات
ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين
الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة
هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب
الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية
القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب
11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟
المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل
الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا
ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة
نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات
عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري
بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة
"الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"
أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟
الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق
الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل
بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل