أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-05-23 - السبت
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الفساد وصل للأخضر.. حكاية غش وخلط الخوخ بالكرز، والمستهلك يتلمظ ويسأل شو الحكاية؟
الجامعة الاردنية .. ان لله وان اليه راجعون تشييع جثمان الديقراطية في 19/5
التأمين الوطنية تعقد اجتماعيها العادي وغير العادي وتنتخب مجلس إدارة جديد برئاسة سختيان
الدولية للتعليم / العلوم التطبيقية تعيد تشكيل لجانها الداخلية - أسماء
المرصد العمالي: وفاة عاملة تكشف ظروف عمل صعبة داخل أحد مصانع الألبسة بعجلون
النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة
نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام
بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار
في أول تصريح له بعد إنهاء مهامه أيمن سماوي: أنا جندي من جنود الوطن وجاهز لخدمة الأردن بأي موقع
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
انشقاق "الإخوان" ووهم الدولة
الأحد-2012-06-03 | 08:16 am
ابراهيم مصطفى خريسات
أخبار البلد -
اخبار البلد
حتى
الآن
فإن
الإسلاميين
لن
يشاركوا
بالانتخابات
البرلمانية
المقبلة،
ولا
توجد
في
الأفق
السياسي
مؤشرات
للتراجع
عن
نهج
المقاطعة
للانتخابات،
بل
إن
مضي
الحكومة
بمشروع
قانون
الانتخاب
الذي
قدمته
حكومة
الخصاونة
الراحلة،
وتصريحاتها
التي
تذهب
باتجاه
معاكس
ليس
للإسلاميين
فقط،
وإنما
لقوى
الحراك
الشعبي،
تعزز
فرص
التشدد
داخل
الإسلاميين
وتدفعهم
للقول
بأن
"
هذه
الانتخابات
ليست
أكثر
من
عملية
دعائية،
وأن
قواعد
اللعبة
السياسية
لم
ولن
تتغير
".
من
يدير
اللعبة
السياسية
يراهن
على
وقائع
جديدة
داخل
بيت
الإسلاميين،
وتنامي
حدة
الصراع
والخلاف
بينهم،
ويرى
أن
"
الإخوان
"
مقبلون
على
انشقاق
رأسي
بين
الحمائم
والصقور
بعد
استئثار
الجناح
الأخير
بالمواقع
القيادية
داخل
الإخوان
المسلمين
وحزب
جبهة
العمل
الإسلامي
.
وبمراجعة
العقود
الثلاثة
الماضية
منذ
عودة
الحياة
البرلمانية
والديمقراطية
للبلاد
عام
1989
،
فإن
محصلة
كل
الانشقاقات
عن
جماعة
الإخوان
المسلمين
كانت
صفرا،
والأحزاب
التي
ولدت
من
رحم
الحركة
الإسلامية
لم
يكتب
لها
النجاح،
وظلت
واجهات
ويافطات
ليس
أكثر
من
ذلك،
وللأسف
جرى
توظيفها
من
قبل
الدولة
بأجهزتها
الأمنية
لضرب
الإخوان
من
الداخل،
خاصة
خلال
لعبة
الانتخابات
البرلمانية
.
وحتى
الشخصيات
الوازنة
والمحترمة
والتي
خرجت
عن
الجماعة،
وأكثرهم
إما
لرفضهم
قرار
مقاطعة
الانتخابات
ومشاركتهم
فيها،
أو
لدخولهم
الحكومة،
فإن
تأثيرهم
ودورهم
تراجع،
والأهم
أنهم
لم
يؤثروا
في
عموم
قواعد
الحركة
الإسلامية،
ولم
يساندهم
تيار
ملموس،
ولم
يخرج
بخروجهم
مئات
ولا
حتى
عشرات
احتجاجاً
على
إقالتهم
أو
فصلهم
!.
التنظير
للانشقاق
القادم
داخل
جماعة
الإخوان
مقلق
ومريب،
وهو
يلمح
إلى
أن
الأغلبية
المحتجة
والتي
ترفض
سياسات
الإقصاء
"
الحمائم
"
و
"
الوسط
الذهبي
"
لا
يمثلون
تياراً
فكرياً
متجانساً
فقط،
ولكن
الأخطر
أنهم
يعكسون
واقعاً
"
ديموغرافياً
"
،
وعلى
هذه
القاعدة
فإن
الفرحين
بالانقلاب
داخل
حزب
الجماعة
يريدون
أن
يكرسوا
انشقاقا
له
أبعاد
إقليمية
جهوية،
فيصبح
تيار
الاعتدال
الجديد
يمثل
بغالبيته
الشرق
أردنيين،
والتيار
المتشدد
الذي
استحوذ
بالسلطة
داخل
الحزب
يمثل
غالبيته
الأردنيين
من
أصول
فلسطينية
.
شخصيا
لا
أؤيد
صناعة
الانقلابات
والانشقاقات
داخل
الأحزاب
حتى
وإن
كانت
هناك
تربة
خصبة
لذلك،
فهذا
السيناريو
يعكس
أن
الدولة
لا
تريد
أن
تتخلى
عن
دورها
في
التحكم
واللعب
بالعمل
الحزبي،
وتريد
أيضا
أحزابا
تحركها
كمسرح
الدمى
.
وحدة
الحركة
الإسلامية
باعتقادي
مصلحة
للأردن،
فهي
طوال
العقود
الماضية
كانت
قادرة
على
التوازن
والتحرك
بمساحات
التوافق
الوطني،
وقد
ظلت
مؤمنة
بالدستور
ونظام
الحكم
وتعمل
تحت
مظلته،
ولم
تستخدم
وسائل
غير
سلمية
في
عملها،
ولذلك
فإن
دفعها
لأزمة
داخلية
رؤية
تجانب
الصواب،
ومقاربة
التجربة
الأردنية
بالنموذج
التركي
مثلا،
والاعتقاد
بأن
الانشقاق
قد
يصنع
زعيما
إسلاميا
براجماتيا
معتدلا
مثل
"
أردوغان
"
يقود
الاخوان
المسلمين
الجدد
للتحالف
مع
السلطة
ليس
أكثر
من
وهم
.
بدل
الرهان
على
انشقاق
داخل
الإسلاميين
قد
ينجح
أو
يفشل،
كان
أسهل
على
الدولة
أن
تقرن
القول
بالفعل
والعمل
لإنجاز
إصلاح
حقيقي،
أكثر
من
كلام
وشعارات
لا
تغني
ولا
تسمن
من
جوع
!.nidal.mansur@alghad.jo
اقرأ أيضا
حرب إيران وأمريكا وإسرائيل: التوترات الإقليمية ودور الأردن المحوري
ابراهيم مصطفى خريسات
المضحك المبكي في جلسات الثقة!
نضال منصور
القوانين أداة لتقييد الحريات
نضال منصور
انشقاق "الإخوان" ووهم الدولة
نضال منصور
شغب رؤساء الحكومات
نضال منصور
شريط الأخبار
فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها
رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال
نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير
كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها
الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال
تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80
بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال
ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان
واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران
رئيس الوزراء يفتتح "كورنيش" البحر الميت
وزير خارجية قطر لعراقجي: ندعم اتفاقاً شاملاً لإنهاء الأزمة.. وحرية الملاحة لا تقبل المساومة
مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن
حلويات حبيبة تقدم خصم 50% للأردنيين في عيدي الاستقلال والأضحى
الجرائم الإلكترونية تحذّر الأردنيين من أسلوب احتيالي إلكتروني جديد - صور
الدكتور محسن ابو عوض يكتب ... عيد الاستقلال الثمانون من منظور اقتصادي
وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت
جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعقد الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان
الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟
ختام بطولة الاستقلال الـ80 لخماسيات كرة القدم في مديرية شباب العاصمة
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام