اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يتجاوَب «كُرد سوريا» مع «نصيحة» موسكو؟

هل يتجاوَب «كُرد سوريا» مع «نصيحة» موسكو؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

مرّة أخرى وفي مؤتمر صحفي حول نتائج الدبلوماسية الروسية في عام2021, جدّد وزير الخارجية لافروف دعوته كُرد سوريا الى «إطلاق» حوار جاد مع دمشق, لافتاً إلى مسألة تعويل قيادتهم على الوجود الأميركي غير الشرعي في سوريا. والمقصود بقيادة كُرد سوريا هنا هو «مجلس سوريا الديموقراطية/مسد», الذراع السياسي لقوات سوريا الديموقراطية/قسد».

«وَهْم» الرهان على الأميركيين يُعشعش في عقول الرئيسة التنفيذية لـ«مسد»/إلهام أحمد ورفاقها, والأخيرة زارت موسكو أكثر من مرة آخرها في شهر 11/2021, حيث لم تتجاوب القيادة السياسية الكردية كما القيادة العسكرية الكردية مع اقتراح موسكو إرسال ثلاثة آلاف جندي سوري إلى مدينة عين العرب/كوباني لمواجهة التهديد التركي باجتياحها, بل واصَلوا الانخراط في عملية النهب الأميركي المستمر للنفط السوري، إذ أخرجت القوات الأميركية المحتلة في 9/1/2022 رتلاً من 79 آلية بينها صهاريج مُحمّلة بالنفط المسروق، إضافة إلى برّادات وناقلات وعدد من الشاحنات إلى شمالي العراق، كان سبقها قبل ثلاثة أيام 6/1/2022 رتل آخر من 60 آلية فيها ناقلات وبرّادات وصهاريج محملة بالنفط السوري المنهوب.

وإذ شارك السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد (دون تنسيق مُسبَق وبلغة وأهداف مختلفة بالطبع) الوزير لافروف في دعوته يوم 9/1 الجاري, كرد سوريا إلى إطلاق حوار مع دمشق عندما قال ناصحاً كرد سوريا: بـ«العثور على طريقة للتوصّل إلى اتّفاق مع حكومة دمشق, لتحصيل إقرار بعض الحقوق التي تساويهم بباقي الشعب السوري كما زعَم، في الوقت الذي اعتبر فيه أنّ ذلك «لن يكون سهلاً بل سيكون غاية في الصعوبة»، متسائلاً: هل ستبقى إدارتهم الذاتية الحالية وسيطرتهم؟ مُجيباً على سؤاله قائلاً: «أغلب الظنّ لا..في البداية على الأقل». فإنّ ما لفت إليه الوزير الروسي في معرض شرحه لما قام به كُرد سوريا في المراحل السابقة, يكشف ضمن أمور أخرى انعدام الصدقية وغياب النِيّات الحسنة لدى الذين يقودون كرد سوريا في هذه المرحلة، إذ تغلب على معظمهم نزعات الانفصال على عكس كلّ ما يزعمون ويُصرحون به, حول «إيمانهم» بوحدة الأراضي السورية ونفيهم محاولات الانفصال وإقامة كيان كردي مستقلّ, في مناطق يدّعون أنّها كردية, فيما الواقع الميداني يفضح ذلك خاصّة تمدّدهم بمساعدة المحتلّ الأميركي إلى مناطق عربية خاصّة شرق الفرات وعلى تخوم دير الزور والرقة.

قال رئيس الدبلوماسية الروسية في مؤتمره الصحفي, في إشارة لا تخلو من دلالة أقرب إلى اتّهام الكرد بالمناورة وشراء الوقت: «الأكراد..عندما أعلنَت إدارة الرئيس الأميركي السابق ترمب نيّتها سحب قوّاتها من سوريا بالكامل..تواصلوا/الكرد فوراً مع روسيا, بطلب مساعدتهم في إطلاق حوار مع دمشق, غير أنّ–أضاف لافروف–اهتمامهم بذلك «اختفى» بمجرد مراجعة واشنطن قرارها، مُستطرِداً في إشارة أخرى أكثر بلاغة وعمقاً سياسياً قاصداً إيصال رسالة أشبه بالتحذير لقيادة الكرد:"هذه هي الحياة، لكن الأُفق يجب أن يكون أبعد بالنسبة للسياسيين الأكراد، لا شكّ أنّ الأميركيين ليسوا مَن يُحدّد مصير سوريا».

هنا والآن تحضر الألاعيب التي تُواصل قيادات «قسد» و"مسد» القيام بها في محاولات عبثية لخلط الأوراق والتنسيق/التواطؤ مع المحتلّ الأميركي, الذي ورغم الهزيمة المُذلة التي لحقت به في أفغانستان لم يتّعِظ ولم يستخلص دروس وعِبر حربي أفغانستان والعراق. حيث ما يزال يُخطط للمشروع الانفصالي الكردي, الذي يُداعب خيالات قيادات الكرد رغم الفشل الذي حصدوه طوال الفترة التي بسطوا سطوتهم على شمال سوريا وشرق الفرات, ظناً منهم أنّهم بالاحتماء بالمحتلّ الأميركي قادرون على مواجهة الشعب السوري في شمال البلاد كما الحكومة في دمشق، ناهيك عن التقاء أهدافهم (وإن كانت مُتعاكِسة) مع أهداف تركيا, الذي لا فقط يُواصل تتريك شمال سوريا ودعم مشروع «إمارة إدلب» بقيادة الإرهابي أبو محمد الجولاني/زعيم هيئة تحرير الشام، بما هي ذراع تنظيم القاعدة في بلاد الشام، بل وأيضاً سعي أردوغان إلى ضمّ مناطق غزواته الثلاث/درع الفرات، غصن الزيتون ونبع السلام, ما سيقوِّض مشروع الانفصال الكردي. لهذا -مثلاً- رأينا كيف «تخلّى» أردوغان عن عملية الاجتياح «الكبرى» التي لوّح بها الشمال السوري وصولاً إلى شرق الفرات, بعد أن كان حشد آلاف الجنود والعتاد لذلك..

ما يقوم به كُرد سوريا من عمليات تخريب للحوار مع دمشق, وما يرتكبونه من جرائم وتنكيل وابتزاز للمدنيين السوريين في تخوم دير الزور والرقة, عبر التجنيد الإجباري وفرض الخاوات والتقصير المُبرمج في مواجهة هجمات تنظيم داعش, الذي تأتي «الحوّامات» الأميركية بهم من قاعدة «التنف» بعد تدريبهم، و«اشتراط» الكرد على دمشق تعديل الدستور لجعل سوريا دولة «لا مركزية» تعترف بهم كمنطقة حكم ذاتي, ذلك كله لن يُسهِم إلّا في زيادة عزلتهم ويُعجِّل بسقوط مشروعهم الإنفصالي.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً