اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الانتقائية .. معضلة الإصلاح

الانتقائية .. معضلة الإصلاح
أخبار البلد -  


 


ان اكثر الاطراف ضيقاً بالنقد هم دعاة الدمقرطة في بلادنا والمنادون باطلاق الحريات واهمها حرية التعبير، واذا كانت ثمة بلطجة على جانب السلطة فإن ثمة ارهابا على جانب المعارضة.

فإذا كتب زميل مقالة انتقد فيها موقف حزب او حتى فضائية، فإنه سيكون عرضة لهجوم قاسٍ يحمل كيلاً من التهم السمجة والمكرورة والتي سبق ان تم رشق الراشق بها مراراً وتكراًراً، ففقدت بريقها ودلالتها.

اما اذا غامرت للحظة وكتبت عن نقد لشخصية معارضة تحمل لها احتراماً وتقديراً على المستوى الشخصي، لكنك تعترض على تشخيصها وحلولها للحالة او للحظة الراهنة، فكل سقوف الدنيا لن تحمي رأسك من القذائف واللعنات والتهم الدسمة وخالية الدسم.

اذا ذهب حزب الى السفارة الامريكية، فهو خائن وعميل ويتعلق باذناب الامبريالية وارجلها اما اذا ذهب حزب اخر فانه مجاهد وبطل وجعل الفرائص الامريكية تصطك رعباً في اول مرة كتبت فيها عن المشروع التركي بوصفه مشروعاً تركياً يخدم مصالح تركيا التي لا تتعارض الان مع مصالحنا العربية ولكن علينا الحذر من تناقض المصالح مستقبلاً سمعت من اصدقاء وجاءتني تعليقات تخرجني من الملة وحين كررت نفس وجهة النظر بعد زيارة اردوغان الى مصر وتونس وطرابلس سمعت من نفس الاشخاص كلاماً تطرب له الاذن وكانت التعليقات بنسبة 85% لصالح ما قلت ونفس المسالة تكررت مع ايران ومع الدكتور عزمي بشارة وتحليلاته.

في النقد السياسي الصارم والمبني على معطيات سياسية من التاريخ والحاضر تنتفي الانتقائية لانها ببساطة تفقد الفكر موقعه الحقيقي وتنقله الى ساحة العمل القطّاعي او نمطية المياومة في التحليل السياسي وأظن انصار النظام السوري يعانون الان من هذا التأطير النظري والمسلك السياسي بحيث ان كل احاديثهم اصبحت مؤطرة في اطار الدفاع عن النظام وليس عن اللحظة السياسية التي أحسن أنصار النظام السوري في قراءتها ولكنهم غرقوا واغرقهم النظام في مستنقع الدم المسفوح في شوارع سوريا والنصر دائماً للدم على السيف حتى لو كان السيف مسلولاً في اللحظة المناسبة.

في الحراك الدائر اردنياً ثمة محاكمة صادمة للقائل وعدم الالتفات للقول، بشكل افقد الحراك دعماً شعبياً واسعاً بعد ان استشعر الاردنيون الخطر القادم من الانتقائية وحسمها كتعبير عن أجندة خارجية وبالطبع فالاردنيون لا يحبون القادم من خارج الجغرافيا.

الحراك بدأ عظيماً وحقق ما لم نحلم بتحقيقه، لكنه ما زال اسير محبسين اولهما العفوية وعدم التأطير الجمعي والسياسي وثانيهما الحركات المعارضة الجامدة والتي تبني موقفها على طريقة عمال المياومة خارجياً وبجمود ممل محلياً، ويجب ان نعرف انه بدون تشابك مهمات التحرر الوطني ومهمات التحرر الاجتماعي وتحت لافتة الاصلاح فإننا وفي احسن احوالنا سننجح في الانتقال من مرحلة الى مرحلة أخرى ولكن ضمن نفس البناء السياسي والاجتماعي ولا أظن ان هذا هو طموحنا في الاصلاح والحداثة والعصرنة وأظن ان بعض الحركات السياسية الحديثة قد التقطت هذه الحالة وبدأت تتحدث بوعي عن تشابك التحرر الوطني مع التحرر الاجتماعي في بوتقة الهوية الجمعية التي تحدث عنها الملك.

omarkullab@yahoo.com

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها