هؤلاء أضاعوا فلسطين)

هؤلاء أضاعوا فلسطين)
أخبار البلد -  


فريد إرشيد من وجهاء منطقة جنين، وأحد أكبر عملاء السلطات البريطانية والحركة الصهيونية في فلسطين منذ العشرينات وحتى ضياع فلسطين بل وما بعد ضياعها، كما أنه من باعة الأراضي للصهاينة.

لا أحد يمكنه أن يتخيل مدى حقد هذا الرجل على الحركة الوطنية الفلسطينية والثوار الذين كانوا يحاولون إنقاذ الوطن من براثن الإحتلال البريطاني والصهيوني، وذلك بعد مقتل شقيقيه أحمد ومحمد عام ١٩٣٨على يد الثوار لبيعهم أراضي لليهود وعمالتهم أيضا للصهاينة.

وعندما قامت السلطات البريطانية والحركة الصهيونية بإنشاء فرق "السلام" عام ١٩٣٨ لمحاربة الثوار عينت فريد إرشيد على إحداها والذي طلبت منه إدارتها ورفدها بالمزيد من العناصر من عائلته ومنطقته، وقامت السلطات البريطانية والحركة الصهيونية بتسليحها وتمويلها، كما أنشأ فريد إرشيد فرقة من المخبرين والجواسيس بثهم في مختلف القرى التابعة لجنين لتحسس أخبار الثوار وكان بدوره ينقل أخبارهم وأماكنهم للمخابرات البريطانية وجهاز مخابرات "الشي" التابع للعصابات الصهيونية "الهاجناه".

 وكانت أخطر شبكة تجسس أضرت بالثوار في ثورة ١٩٣٦-١٩٣٩ حتى أن قائد الثورة البطل الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد رحمه الله شكا شكوى مريرة من الضرر الذي سببته للثوار، وقد غادر فلسطين لفترة قصيرة بسببها وكأنه يعلم بأنه سيقع ضحيتها، لكنه أضطر الى العودة لإدارة الثورة لكن ما أن عاد حتى وصلت أخبار عودته لهؤلاء الجواسيس.

واستمر فريد إرشيد في ملاحقة الثوار وأعدم العديد من أسرى الثوار الذين أعتقلهم وكان لديه سجن وجلاد للإعدام في كل من يثبت عليه مقاومة الإنجليز والصهاينة.

في شهر ٨ - ١٩٣٨ استقبل فريد إرشيد في بيته أحد قادة الإستخبارات الصهيونية ورئيس إتحاد عمال حيفا "أبا حوشي"، وأفتخر أمامه أنه بمئتي رجل أستطاع أن يقضي على أكثر الثوار في منطقته، وكان وقتها قد أصدر الإنجليز الكتاب الأبيض والذي حد من الهجرة اليهودية وضيق على اليهود في شراء الأراضي، وقال له إرشيد بأنه سيتعاون معهم من أجل رفع القيود عن الهجرة اليهودية وعن شراء الأراضي، وعرض على "أبا حوشي" أرضه وقال أنها تكفي لبناء مستوطنة وذلك في تحد للقوانين البريطانية وإن أستحال ذلك "فسأقدمها لكم بالإيجار أن السلام لن يحدث في فلسطين دون إحترام حقوق اليهود".

 أستقر عبد الرحيم الحاج محمد في بعض الوقت في صنور من أجل جمع قواته لكن عائلة إرشيد وفريدها أحاطوا به من كل جانب وأشتبكوا معه ورجاله وأتصلوا بالسلطات البريطانية والتي أرسلت بقواتها وطيرانها على عجل، فمن أقض مضاجعهم ومضاجع الصهاينة طويلا قد حوصر، لم يكن مستعدا لهذه المعركة فظل يقاتل حتى أستشهد رحمه الله ومعه العديد من المجاهدين في 27-3-1939 ، وهكذا ضربت الثورة في أعظم أبطالها.

وإذا كان الألمان يفتخرون بثعلب الصحراء رومل، والإنجليز يفتخرون بمن هزم رومل في معركة العلمين برنارد مونتغمري، فماذا نقول في من جرّع هذا المونتغمري العلقم وتركه يجر أذيال الخيبة عائدا الى بلده بريطانيا، حتى أنه مرض مرضا شديدا بعد ذلك .. وحين وصله خبر إستشهاد البطل عبد الرحيم الحاج محمد وهزيمة الثورة، قال" إنني أعتذر أنني تركت فلسطين بكل الطرق ...".

وعندما قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق عام ١٩٤١، أجتمع فريد إرشيد مع عميل مخابرات الهاجناه "نوح" وطلب منه السلاح خوفا من إمتداد الثورة لفلسطين وقال له فلنتصرف "قبل أن يكون متأخرا!"

في شهر ٨-١٩٤١ تعرض لمحاولة قتل لكنه نفذ منها.

وفي أثناء إستعدادات الصهاينة لحرب ١٩٤٨، طلب بن غوريون من إستخباراته الإلتقاء بالقادة العملاء والذي سبق وأن تعاونوا معهم، فألتقت بإرشيد مجموعة من إستخبارات الهاجناه في ١٠-١٩٤٧والذي أكد لهم أنه عنده الإستعداد لتكوين مجموعات لمحاربة الثوار وضد من سيدخلون فلسطين من العرب لمساعدتهم، وقال أن هذه المجموعات ستتعاون كليا مع اليهود، كما وأعطى أسماء شخصيات فلسطينية في كل أنحاء فلسطين من أمثاله، وقال لهم بأن هؤلاء الأشخاص عندهم الإستعداد بالقيام بنفس هذا العمل إذا تم تمويلهم وتسليحهم!!.

ظل طيلة حرب ١٩٤٨ على إتصال مع مخابرات الهاجناه ومع الوكالة اليهودية، وحتى وهو يرى الخداع اليهودي في أوضع صوره ومع ذلك أصر على أتباعه ألا يمسوا الصهاينة بأي سوء.

كان من المتفقين مبكرا على ضم القسم العربي حسب قرار التقسيم إلى شرق الأردن.

 عين في حكومة عام ١٩٥٥ الأردنية وزيرا للبرق ثم عضوا في مجلس الأعيان الأردني، سمي شارع بإسمه في أبو نصير في الأردن، وعين إبن أخيه أحمد في حكومة عبد السلام المجالي١٩٩٣ وهو عادل أحمد إرشيد.

في عام ١٩٩٤ وعندما عاد عرفات الى فلسطين المحتلة بعد إتفاقات أوسلو تم تشكيل قوات شبيهة بفرق السلام التي تحدثنا عنها آنفا والتي صارت تسمى بالأمن الوقائي والأمن الوطني والتي دعمت من قبل أمريكيا وبريطانيا وفرنسا وسلحت من قبل الكيان الصهيوني، وعين ياسر عرفات أحد أبناء هذه الأسرة على إحدى هذه "الفرق" في مدينة أريحا وهو العميد منذر إرشيد.

شريط الأخبار إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة