هل أطاح "نظام العوضي والطيبات" بأسعار البيض والدجاج؟ أم أن السوق كان يبحث عن نقطة توازن مفقودة؟

هل أطاح نظام العوضي والطيبات بأسعار البيض والدجاج؟ أم أن السوق كان يبحث عن نقطة توازن مفقودة؟
أخبار البلد -  
شيرين المساعيد

شهدت أسواق الدواجن والبيض خلال الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأسعار، في مشهد أثار تساؤلات واسعة لدى المستهلكين والمنتجين على حد سواء، خصوصاً مع تزامن هذا الانخفاض مع تنامي الحديث عن مبادرة "نظام الطيبات" التي يقودها الدكتور الراحل ضياء العوضي، ما فتح الباب أمام نقاش اقتصادي أوسع حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التحول المفاجئ في السوق.

وبينما يرى كثيرون أن المبادرة نجحت في كسر حلقات الوساطة التقليدية وتقليص الفجوة بين المنتج والمستهلك، يذهب آخرون إلى أن انخفاض الأسعار لا يمكن اختزاله في عامل واحد، بل هو نتاج حزمة من المتغيرات الاقتصادية والإنتاجية التي تفاعلت معاً في توقيت واحد.

 أن السوق الأردني للدواجن والبيض لطالما عانى من اختلالات بين العرض والطلب، حيث كانت أي زيادة في الإنتاج أو تراجع في الاستهلاك تنعكس بصورة مباشرة على الأسعار. ومع دخول مبادرات تسويقية جديدة تعتمد على البيع المباشر أو هوامش الربح المحدودة، بدأت معادلة السوق التقليدية تتعرض لاختبار حقيقي، الأمر الذي انعكس على الأسعار النهائية التي يدفعها المواطن.

لكن في المقابل، تشير قراءات اقتصادية إلى أن القطاع شهد خلال الأشهر الماضية ارتفاعاً في حجم المعروض من الدجاج والبيض نتيجة دورات إنتاجية متزامنة لدى عدد كبير من المزارع، الأمر الذي أدى إلى وفرة في الكميات المطروحة بالسوق. كما ساهم تراجع القدرة الشرائية للأسر في إبطاء وتيرة الطلب، ما دفع المنتجين والتجار إلى إعادة تسعير منتجاتهم للحفاظ على حركة البيع.

اللافت في المشهد أن المستهلك الأردني، الذي اعتاد على موجات متتالية من الارتفاعات السعرية، وجد نفسه أمام حالة معاكسة أعادت طرح سؤال جوهري: هل كانت الأسعار السابقة تعكس الكلفة الحقيقية للإنتاج أم أنها كانت تحمل أعباء إضافية فرضتها تشوهات السوق وسلاسل التوريد الطويلة؟

 أن أي مبادرة تنجح في زيادة الشفافية السعرية وكشف الفروقات بين أسعار المزرعة وأسعار البيع النهائي تمثل عاملاً مؤثراً في إعادة ضبط السوق، إلا أن استدامة هذا الأثر تبقى مرتبطة بقدرة القطاع على تحقيق توازن دائم بين المنتج والتاجر والمستهلك.

وفي ظل غياب دراسات رسمية حاسمة حتى الآن، يبقى السؤال مطروحاً: هل كان ضياء العوضي ونظام الطيبات الشرارة التي دفعت الأسعار نحو الهبوط، أم أن المبادرة جاءت في توقيت تزامن مع عوامل اقتصادية وإنتاجية كانت كفيلة وحدها بإحداث هذا التراجع؟

الإجابة النهائية قد لا تكون في طرف واحد، لكن المؤكد أن السوق الأردني يعيش مرحلة إعادة تموضع، عنوانها الأبرز أن المستهلك بات أكثر وعياً بالسعر، خاصة وان انخفاض الاسعار بات حلم يصعب تصديقه لدى المواطن الاردني، وأن أي فجوة غير مبررة بين الكلفة الحقيقية وسعر البيع أصبحت أكثر عرضة للكشف والمساءلة.
شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية