اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل أطاح "نظام العوضي والطيبات" بأسعار البيض والدجاج؟ أم أن السوق كان يبحث عن نقطة توازن مفقودة؟

هل أطاح نظام العوضي والطيبات بأسعار البيض والدجاج؟ أم أن السوق كان يبحث عن نقطة توازن مفقودة؟
أخبار البلد -  
شيرين المساعيد

شهدت أسواق الدواجن والبيض خلال الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأسعار، في مشهد أثار تساؤلات واسعة لدى المستهلكين والمنتجين على حد سواء، خصوصاً مع تزامن هذا الانخفاض مع تنامي الحديث عن مبادرة "نظام الطيبات" التي يقودها الدكتور الراحل ضياء العوضي، ما فتح الباب أمام نقاش اقتصادي أوسع حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التحول المفاجئ في السوق.

وبينما يرى كثيرون أن المبادرة نجحت في كسر حلقات الوساطة التقليدية وتقليص الفجوة بين المنتج والمستهلك، يذهب آخرون إلى أن انخفاض الأسعار لا يمكن اختزاله في عامل واحد، بل هو نتاج حزمة من المتغيرات الاقتصادية والإنتاجية التي تفاعلت معاً في توقيت واحد.

 أن السوق الأردني للدواجن والبيض لطالما عانى من اختلالات بين العرض والطلب، حيث كانت أي زيادة في الإنتاج أو تراجع في الاستهلاك تنعكس بصورة مباشرة على الأسعار. ومع دخول مبادرات تسويقية جديدة تعتمد على البيع المباشر أو هوامش الربح المحدودة، بدأت معادلة السوق التقليدية تتعرض لاختبار حقيقي، الأمر الذي انعكس على الأسعار النهائية التي يدفعها المواطن.

لكن في المقابل، تشير قراءات اقتصادية إلى أن القطاع شهد خلال الأشهر الماضية ارتفاعاً في حجم المعروض من الدجاج والبيض نتيجة دورات إنتاجية متزامنة لدى عدد كبير من المزارع، الأمر الذي أدى إلى وفرة في الكميات المطروحة بالسوق. كما ساهم تراجع القدرة الشرائية للأسر في إبطاء وتيرة الطلب، ما دفع المنتجين والتجار إلى إعادة تسعير منتجاتهم للحفاظ على حركة البيع.

اللافت في المشهد أن المستهلك الأردني، الذي اعتاد على موجات متتالية من الارتفاعات السعرية، وجد نفسه أمام حالة معاكسة أعادت طرح سؤال جوهري: هل كانت الأسعار السابقة تعكس الكلفة الحقيقية للإنتاج أم أنها كانت تحمل أعباء إضافية فرضتها تشوهات السوق وسلاسل التوريد الطويلة؟

 أن أي مبادرة تنجح في زيادة الشفافية السعرية وكشف الفروقات بين أسعار المزرعة وأسعار البيع النهائي تمثل عاملاً مؤثراً في إعادة ضبط السوق، إلا أن استدامة هذا الأثر تبقى مرتبطة بقدرة القطاع على تحقيق توازن دائم بين المنتج والتاجر والمستهلك.

وفي ظل غياب دراسات رسمية حاسمة حتى الآن، يبقى السؤال مطروحاً: هل كان ضياء العوضي ونظام الطيبات الشرارة التي دفعت الأسعار نحو الهبوط، أم أن المبادرة جاءت في توقيت تزامن مع عوامل اقتصادية وإنتاجية كانت كفيلة وحدها بإحداث هذا التراجع؟

الإجابة النهائية قد لا تكون في طرف واحد، لكن المؤكد أن السوق الأردني يعيش مرحلة إعادة تموضع، عنوانها الأبرز أن المستهلك بات أكثر وعياً بالسعر، خاصة وان انخفاض الاسعار بات حلم يصعب تصديقه لدى المواطن الاردني، وأن أي فجوة غير مبررة بين الكلفة الحقيقية وسعر البيع أصبحت أكثر عرضة للكشف والمساءلة.
شريط الأخبار اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الافراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة مديرة عمليات البنك الدولي تزور الأردن لتسليط الضوء على النمو وخلق فرص العمل سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا إعلام إيراني: مذكرة التفاهم المطروحة مع واشنطن تشمل رفع العقوبات الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 البريد الأردني يعلن بدء التحضير لطوابع 2027 أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الجمعة النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 انطلاق مراسم افتتاح كأس العالم 2026 تحذير هام من المركز الوطني للأمن السيبراني: احذروا الاحتيال الإلكتروني خلال كأس العالم 2026 الأردن... الأوضاع الإقليمية تتسبب بتضرر عشرات الفنادق ومئات العمال إيران تحذّر من "مأزق لا نهاية له" بعد تهديد ترامب بقصفها