أسطورة الجيش الذي يصرخ ويستنجد

أسطورة الجيش الذي يصرخ ويستنجد
أخبار البلد -  


اخبار البلد-

استطاع الاعلام الإسرائيلي في منتصف القرن الماضي ان يبث دعايتها المغرضة المتبجحة بالقوة والجبروت اسطورته عن جيشه انه «الجيش الذي لا يقهر» ولا ادري كيف ذلك وهو برايي مجرد «اسطورة الجيش الذي يصرخ ويستنجد» ولا يقوى على شيء سوى قتل الابرياء من المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ والعزل ويقصف المباني السكنية والمستشفيات والبنية التحتية والمرافق وكل ما يمس الحياة ويمنع الماء والغذاء والوقود ومحاصرة كل اسباب الحياة على الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة.. ولا يقوى إلا أن يصرخ ويستنجد ويزور الحقائق امام فرار جنوده في اعتى فرقه العسكرية من امام افراد مسلحين باسلحة خفيفة..


إنها اسطورة الجيش الذي يستصرخ ويستنجد حينما حاول الكيان الصهيوني وجيشه اجتياز نهر الاردن واحتلال الاغوار الاردنية ومرتفعاته الشرقية فتصدى له الجيش الاردني على طول جبهة القتال من اقصى شمال الاردن الى جنوب البحر الميت واضطر الاسرائيليون للانسحاب الكامل من ارض المعركة تاركين وراءهم (ولاول مرة) آلياتهم وخسائرهم وقتلاهم دون ان يتمكنوا من سحبها معهم وتمكن جيشنا الاردني من الانتصار وطرد العدو من ارض المعركة فارا ودون ان يحقق اهدافة التي هاجم لاجلها... فلقد كان جيشنا الاردني اول من ألحق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي واسقط معه اسطورته بانه لا يقهر بل انه استصرخ واستنجد لايقاف اطلاق النار بعد هجومهم المخطط له في معركة الكرامة الخالدة.


وايضا وامام الجيش المصري كانت بداية ضد الغطرسة الإسرائيلية بداية في «معركة رأس العش» وحروب الاستنزاف ثم ما لبثت وتوجت بنصر حرب اكتوبر المجيدة (تشرين ١٩٧٣) او حرب يوم الغفران حينما شنت كل من مصر وسوريا هجوما مباغتا وكان مفاجأة كبرى على اسرائيل من جبهتين في سينا والجولان ولم يمتلك الجيش الاسرائيلي الا ان يصرخ ويستنجد بامهاته الحنونات لمساعدته ومده بسيل من العتاد والاسلحة...


وكذلك من ضمن سلسلة الصراع والحروب في جنوب لبنان بدأ من انهيار القوى العميلة وما يعرف بجيش لبنان الجنوبي وظهور المقاومة ووجودها الفاعل وقيامها بعمليات موجعة ضد الجيش الاسرائيلي وتكبيده الخسائر تلو الخسائر لدرجة عدم قدرته الان ان يتقدم مترا واحدا في لبنان وجنوبه بعد ان كان يقود حملات الاجتياح وينفذ من خلالها المذابح والتنكيل بالابرياء والمدنيين.


اليوم انتهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وانتهت معه حقيقة الخوف والرعب التي زرعها ضمن مهارة دعايته الاعلامية الهدامة والتي ما زال يحاول لعبها وبشكل مختلف بانهم هم الضحية وتحت استصراخه واستنجاده امام حقيقة قوة البطولة والمواجهة بابسط الإمكانيات امام امكانيات جيشه المدجج والمزود بمختلف صنوف الاسلحة المتطورة وهو في حقيقته يجر اذيال الخيبة والهزيمة والفشل.


تاريخنا العربي مليء بالرجال الاشاوس الذين ضحوا بانفسهم دفاعا واعلاء لشأن امتهم لفتوا وغيروا وجه الزمان وغيروا مجرى الاحداث ودفعوا نيابة عن امتهم وقومهم الخطوب وانزلوهم منزل العز والمنعة... فهذا جلالة الملك عبدالله الثاني يطوف العالم سعيا لتغيير مجرى الاحداث وليلفت وجة التاريخ دفعا ودفاعا عن امتنا وشعبنا المحن والخطوب والمصائب.


امة العرب–ومنهم الشعب الفلسطيني في غزة–من انبل لا بل الانبل والاكثر رحمة وانسانية وشجاعة وكرامة وشرفا من امم العالم اجمع حتى انهم في جاهليتهم حينما كانوا يتقاتلون والسيوف تقطر دما كانت النساء والاطفال والشيوخ من الطرفين تمر بينهم في قراهم وحواضرهم ومن وسط المعركة دون ان يمسوا بسوء وهذا هو خلق الرجولة الحقة وهامة الشرف وغرة المجد التي نتمتع بها وايماننا لا تزعزعه الشدائد وهي مبادؤنا الخالدة على مر الدهر ونحن نرعها وننشرها والتي لا يعرفها من يقتل الاطفال والنساء والعزل ويزور الحقائق متجاوزا القانون الدولي في حماية المدنيين والعزل...


اننا اذ نؤمن بالسلام كخيار استراتيجي فان اسرائيل ومن خلال مرور هذه السنين الطوال لا تؤمن الا بالاستفادة من خيارنا دون ايمانها هي بالسلام فعلا وقولا تؤمن ان الحل عدم ايجاد الحل واستهلاك الوقت فما عاد يخفى على احد أهدافها المعلنة كانت او الخفية بات واضحا لدي انها لا تريد السلام وانما تريد تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وتحقيق اواهمها بالردع وفي مقابل كل ذلك ارى علينا ان نقابلها برفض ما تسعى له ومقابلتها باللغة التي تفهمها وهي الردع المقابل...


عيوننا معلقة الى السماء وبفيض من الايمان بالله وبقدرتنا على النصر ارساءا للوعي والوجدان ولنقف على «حقيقة ٧ اكتوبر ٢٠٢٣» الحدث والنصر الاستراتيجي الذي على اسرائيل ان تصدقه وتستوعبه ولولا انه حدث امام اعينها لظنت انه مجرد حلم او خيال ومعه اسقطت حسابات قوة الاسلحة الثقيلة وتكنولوجيا الاسلحة المتطورة والمتقدمة والحشود الضخمة ووسائل التجسس والاتصالات والمراقبة وعليها ان تدرك ان قوة الاعتناء في الحق وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني هي ارادة للنصر فوق كل نظرياتهم العسكرية والامنية... واكدت لنا انهم » اسطورة الجيش الذي يصرخ ويستنجد»... وعلى الراي العام الاسرائيلي ان يحاسب حكومته ومسؤوليه الامنيين وقبل ذلك جيشه وافراده اللذين فروا من المعركة لانهم ليسوا اصحاب الارض وليسوا اصحاب الحق... ولاهل غزة الامن والسلام والنصر...

شريط الأخبار الملك يؤكد أهمية منع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة برودة غير اعتيادية الليلة ودرجات الحرارة الصغرى تهوي الى 2 مئوي في أعالي جبال الشراه بورصة عمّان تغلق تداولاتها الاثنين على ارتفاع فانس وقاليباف وعاصم منير.. ثلاثة رجال يرتبط مستقبلهم السياسي بمحادثات إسلام أباد الاتحاد الأوروبي يؤكّد دعمه للسلطة الفلسطينية وحل الدولتين نقيب تجار الألبسة يحذر من تراجع الطلب عبر الإنترنت قبل عيد الأضحى بسبب اضطراب سلاسل التوريد ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج عم عطوفة د نضال ابوعرابي العدوان في ذمة الله أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح لإعادة تأهيل إنارته مساء الاثنين بين الصمت الرسمي والتعويل على الادارة الجديدة… بانوراما البحر الميت في دائرة الغموض!! "صناعة عمان": 13 شركة تستفيد من الخدمات الاستشارية لمشروع "تمكين" في دورته الثانية الزميلة ريما العبادي معلقة على قرار شطبها من سجلات العضوية...ما جرى "اغتيال لشخصيتي وتشهيراً "وتقدمت بشكوى لوحدة الجرائم الالكترونية دولة الرئيس .. قصة الخلود الاداري لموظف "فلتة زمانه" في الضمان الاجتماعي شركة وساطة تحجز على رجل اعمال عراقي على خلفية قضية بمليون دينار البنك الإسلامي الأردني يفوز بأربع جوائز لعام 2025 من مجلة أخبار التمويل الإسلامي "IFN" إطلاق نار على رادار سرعة في طريق سحاب بعد تركيبه ...وكلفة الاصلاح 5-10 آلاف "اخبار البلد" تكسب قضيتها ضد وزارة التخطيط في قضية المنحة الاسيوية الأمن العام يحسم الجدل في قضايا خطف الاطفال في الاردن ... تفاصيل تصعيد غير مسبوق في ام الجامعات.. دعوات لمقاطعة الانتخابات واحتجاجات رفضاً لـ التعيين البنك المركزي ارتفاع قيمة أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي