نوماً هنيئاً للمسؤولين في مدينة السلط..!!

نوماً هنيئاً للمسؤولين في مدينة السلط..!!
أخبار البلد -  

 

 

الأول للهاشميين فمازال جناح الملك عبد الله الأول يروي حكاية ملك ومملكة

كل ما تحبون معرفته ستجدونه عن أم المحافظات في الكتب والسجلات، الجدران في المدينة تتحدث والحجارة الصفراء تتحدث وووو ... ولكنني اليوم أقول كما قالت العرب : قل لمن يبكي على رسم درس .... نعم تعالوا لتروا ماآلت إليه هذه المدينة من تغيب على مستوى المسؤولين والمسؤوليه والخدمات والتطوير

لا أتردد غالبا ولكنني اليوم أبدأ من نصيحة للمسؤولين فيها قائلا لهم ناموا يا قوم فما فاز إلا النوموا

إلى من أشتكي سوء ووكيع حظها ؟؟؟

إلى المحافظ... !إلى رئيس البلدية ابن المدينة1!إلى مدير الشرطة .. إلى مدير الأشغال ..إلى مدير الكهرباء ؟؟إلى مدير الصحة .. إلى نوابها النائمون والتائهون ... لا أدري لمن .؟! ؟!

أسفت عندما رأيت وأرى كل يوم أن سلط الرجال وحاضرة الزمان والمكان ومنابر العلم والكلام تحولت إلى مدينة يتردى حالها ويصيح أناسها .....

شوارع المدينة تئن .... أجراس الكنائس صدحت

هلموا إلى المدينة لتروا الشوارع التي لا يغادرها الازدحام .. المعتمة الخالية من الإنارة بدعوى التوفير هم يطفئونها ليلا  وينيرونها نهارا ...

 عجبا .................!

هذا هو حال المدينة لا سائل ولا مسؤول تغيبا بائنا النواب في عمان يقطن أغلبهم والوزراء لا أحد يعنيه شأنها أما أهلها يعملون بتطوع بالقيام على نظافتها مما آلت إليه من وجود القوارض والحشرات وتسلل الأفاعي صارت الأمور شبه اعتيادية في المدينة ....

أين عطار المدينة ؟؟؟أين واليها؟؟؟

أين أصحاب السعادة ؟ أين أصحاب المعالق ؟؟؟أين أصحاب العطوفة فيها ....  تئن شوارعها من الحفر والمطبان ... الكل نائم وجاثم على واقع مؤلم ،

السلط تصرخ وتستصرخ ألا من مجيب ....

إلا أنني موقنة بأن صرختها لن يسمعها أحد لذا لنكن أهلها أولى بها من مسؤوليها الذين هم في غمرتهم نائمون ولنطرب على قول شاعرها حسني فريز عندما قال :

بغير السلط لا تحلو الأماني .... وماء السلط عشقا قد رواني

إذا بحث الزمان عن ارتياح ...بغير السلط لم يهنأ زماني

raniaabokriek@yahoo.com                          

البسطات التي تصل لحرم الشوارع دونما رأفة أو رحمة بالمواطن

العمالة الوافدة التي تنتشر في جميع أرجائها وساحة العين التي كانت للحشود والوفود في حضرة الملك تحولت إلى استراحة وتجمعا للعمالة الوافدة الذين ما أن تسير أي امرأة منها وإذ بالأعناق تشرئب لاستراق النظر دونما حياء أو خجل .....

 

تدخل شارع الحمام لترى الشارع التراثي المنتشر على جنباته محلات تحكي سيرة مدينه لتتفاجأ بأن جميع الباعة إما مصريا أو باكستانيا أو سوريا ... من يرأف بحال أخواتنا اللواتي يأتين من الغور؛ سلة خبز الأردن لتراهن عند نهاية النهار افترشن الأرض في حالة انتظار ولربما رأيت على إحداهن علامات الإحتظار ..من ينصف حالهن من جلوهن على الطرقات والشوارع في أوج الظهيرة وتحت إشعاعات الشمس اللهيبة ... عذرا منك أيتها المدينة لا أنشر غسيلك كما لربما  يعتقد القارئ ذلك ولكن حبي لك دفعني للنشر فمعذرة منك حبيبتي

لا تنصدم أيها الأردني عندما تزور هذا الشارع لن تجد الرجل السلطي في محلاته إلا القلة منها وعند الدخول إليها تجبر على التحدث بلغة بائعيها لتدرك أنك اكتسبت لهجات غير المعهودة......

بحثت عيوني عن أبناء مدينتي وصرت أتأمل في تلك الليلة هل من مكان أجد فيه أبناء مدينتي يعملون كما رأيت من العمالة في المحلات ؟؟؟؟

لم ترى عيناي فقلت لعل وعسى أن يكونو في أرجاء أخرى فما أن اقتربت من مثلث المقاهي وإذ بها تعج بهم ... وهذا ليس غريبا ؟؟؟ 

تحول الأموال من هذه المدينة بالعملات الصعبة إلى الدول الشقيقة نظرا لأن أكثرية الباعة من جنسيات متعددة فتجد من سوريا ومن مصر ومن الباكستان و.... على الله الاتكال .... ترى

هل أصبحت الحواس عند المسؤولين في كومة ثلج ؛ لا أدري...! تمنيتها لو كانت في كومة رمال من هنا لا عليك فلا تعجب من حال الازدحام وعدم تواجد الشرطة ومنظمي السير وإن وجدوا هم الذين يعيقونه بتحويلاتهم في مدينة تحوي شارعين رئيسيين فقط فلا مؤهلات مرورية لديهم سوى حمل الدفتر ورصد المخالفات

أما عن مشروع التطوير والإعمار فإنك تمشي في الشارع لتجد نفسك بحاجة إلى استحمام ...التراب يعلو الوجه ،الغبار يتناثر كزوبعة وكأنك في الصحراء... لذا لا أنصحكم بارتداء ملابس مميزة فأنا عن نفسي أصبحت ملاءتي زيا رسميا عندما أدخل المدينة

ناهيك عن الشوارع قل لمن يبكي على رسم درس .....؟

إلى من تشتكي المدينة ....؟ عذرا منك يا حبيبتي

ربما تكون مدينة السلط هي المدينة الوحيدة من بين مدن المملكة التي تضم عددا كبيرا من المساجد والبيوت والكنائس التي يتجاوز عمرها المئة عام بطراز معماري متميز ،  وذلك بعد أن طغى العمران على التراث ومسح ذاكرة أغلب المدن الأردنية وأنا في هذا السياق لن أتحدث عن مكانتها لأن قصر أبو جابر يحكي ذاكرة وتاريخ حيث انطلقت الدولة الأردنية من هذا المكان وتواجد الملك المؤسس عبد الله الأول فهو معلم بارز جدا،يكفي أنه كان البيت

 

شريط الأخبار وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن رياح نشطة مثيرة للغبار وزخات مطرية بانتظار المملكة.. الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة "ترامب رجل أفعال".. رسالة مفاجئة تصل إلى هواتف إيرانيين بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر التاج البريطاني ضبط 18 تاجرا ومروجا للمخدرات في 10 قضايا نوعية خلال أيام مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 (وثيقة) نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام ترامب: لا أعلم كم سأبقى بينكم فالكثيرون يريدون قتلي وزير النقل يترأس اجتماعا لبحث مخالفات وسائل النقل وزير العمل: بدء التطبيق الفعلي لقانون الضمان المعدل عام 2030 بشكل متدرج الكشف موعد هطول الأمطار ونهاية المنخفض الجوي - تفاصيل الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس) الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي (تفاصيل) ارتفاع تكاليف الحج والعمرة يشعل الأسئلة تحت القبة… والأوقاف ترد: لا زيادة على أسعار الحج وإغلاقات بحق مكاتب مخالفة الاولى للتامين سوليدرتي تعيد تشكيل لجان المخاطر والحوكمة والضوابط التدقيق - اسماء شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" القبلان للقاضي وين الحكومة ويخلف على العودات.. الأردن.. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين