اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفحيص

الفحيص
أخبار البلد -  

 

لقد راعني حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه دير الروم الأرثوذكس في الفحيص بالتعاون مع جمعية الإنسان أغلى مانملك قبل أيام لجميع موظفي الدوائر الرسمية في الفحيص وماحص لما يشكله من نموذج أخلاقي في القبول والتعايش وتعزيز حق الإنسان في اعتناق أي دين شاء في حرية كاملة كفلتها القوانين الإنسانية الحديثة وضمنتها الشرائع السماوية جميعها بعيدا عن قوى الشر الظلامية التي فسرت الشرائع حسب أهوائها فضلت وأضلت وكفّرت القاصي والداني وجلبت الويلات والدمار على بني الإنسان !

و " القبول " مصطلح اعم واشمل ، يستعمله جلالة الملك في خطاباته ، وهو بديل لمصطلح التسامح الذي شاع برهة من الزمان ، والفرق بينهما كبير ، إذ إن التسامح يعني إن الآخر مخطئ قد اعتدى علي لكني تنازلت عن خطئه وسامحته ، وهو معنى  أخلاقي جميل ، لكن مصطلح " القبول " اعم واشمل ، على اعتبار إن الآخر صحيح وصادق لكنه من لون آخر ، واقبله كما ألوان الربيع المتجانسة لتكمل الطبيعة دورها ، وبالمحصلة الاختلاف لا يطال  الفئات المختلفة فقط بل الناس  داخل المذهب الواحد والأسرة الواحدة ، وهو مطلوب وصحي ، وقد جاءت  رسالة عمان تحمل كل هذه المعاني السامية  .

زاد إعجابي وحبي بالتعرف وزيارة الأب الفاضل جريس سميرات الذي جعل هذا النموذج كإرث متعارف عليه  لدى أبناء الطوائف في الفحيص ، من مسلمين ومسيحيين ،  كصورة مشرقة من الألفة والمحبة بين بني الإنسان الذي يحس بوجعه وآلامه وحاجته لان علاقة الناس يبعضها علاقة إخوة لاتخرج عن ثلاثة محيطات إما أخ بالدم أو بالدين أو بالإنسانية ، وما سر البعثة النبوية المحمدية إلا لصالح الأخلاق وصلاح البشرية وكذلك الحال لكل أنبياء الله .

واستغرب سر نوم  الإعلام والفضائيات العميق  عن هكذا نموذج متميز لتعميمه ونشره لتشاهده منظمات حقوق الإنسان ليكون بديلا عن الفتنة والتناحر وعبادة الشيطان والفرقة العذاب .

نموذج آخر مشرف شكله رجل الأعمال عيسى الريموني وحدثتني عنه الناشطة اجتماعيا الدكتورة ردينه البطارسة حينما استنجدت بالريموني أبو الرائد لمساعدة مجموعة من أطفال فقراء في  روضة احد الكنائس في اربد فما تردد أن قدم مبلغا مجزيا دون منّة أو ذكر !

هي نماذج يمتلئ ذكرها في المجتمع الأردني الواحد تستحق آلاف البرامج والأخبار والأفلام الوثائقية لتعميم الفائدة وما من خير أعظم من حقن دم الإنسان و التعايش والحب بين الناس !

الزيارة التي قام  بها رئيس دولة العدو شمعون بيريس أمس الثلاثاء لمسجد الجزار في مدينة عكا برفقة الإمام الشيخ سمير العاصي  بمناسبة شهر رمضان، قدم من خلالها التهنئة للمسلمين بحلول الشهر الفضيل زيارة فريدة  ولكن من باب أولى  أن لا يسمح باستمرار قتل الناس في غزة وغيرها .. لتكون الزيارة حقيقية في سياق التعايش والحب وليس القتل والدمار !

شريط الأخبار قضاة الدرجة العليا يؤدون اليمين امام المجلس القضائي - أسماء خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتد لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية الضمان الاجتماعي يشتري 47 الف سهم في بنك القاهرة.. ما القصة؟! نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى والد الزملاء انس ومعاذ وعمر عبد الكريم عايد ابو زيد بمشاركة ١٦ شركة تامين وإدارة تأمين اختتام بطولة قطاع التأمين للبادل برعاية من شركة ابكس وتكريم الفرق الفائزة بالبطولة إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1% نمو إجمالي حوالات العاملين الواردة الى المملكة خلال السبعة شهور الأولى 2026 ليبلغ 3.0 مليار دولار. تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا نحو 29 ألف شخص يسجّلون للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي