اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عيب ما يجري امام السفارة السورية بعمان ...

عيب ما يجري امام السفارة السورية بعمان ...
أخبار البلد -  


  منذ ايام ، تشكلت في الاردن وبرعاية الاسلاميين ، لجنة لنصرة ما يسمى بالمعارضة السورية ، تمارس طقوسها يوميا ، امام سفارة الجمهورية العربية السورية في عمان ، الى هنا الامر طبيعي ، ان كان لمجرد التعبير عن موقف سياسي ، وبطريقة حضارية ، فمن حق اي فئة من المواطنين ، ان تعبر عن رأيها ، وعلى الحكومة ان تعزز احترام الرأي والرأي الاخر ، حتى لو كان من يمارس هذا الحق ، لا يحترم الرأي الاخر ، ولا يعترف بالاخر اصلا .  

     لقد بدأت مثل هذه الفعاليات قبل رمضان ، وبمبادرة من مواطنين سوريين معارضين ، وبالطبع شاركهم بعض الاردنيين ، وكانت تتم باسلوب مقبول ، يقابلها على الطرف الاخرى ، فعاليات مؤيدة لقيادة سوريا ، من مواطنين سوريين واردنيين ، لكن طريقة التعبير ، والتركيز على كثافة التحشيد ، بدأت بعد ان تشكلت اللجنة السابقة الذكر ، وبرعاية الاسلاميين الاردنيين ، ومشاركة واضحة من بعض قادتهم ، الذين اصبحوا نجوما للخطابة في تلك الفعاليات ، متناسين ان سوريا ، ولاسابيع خلت ، كانت قبلتهم ، وحيث زياراتهم التي لم تنقطع لدمشق ، لمقابلة قادة حماس ، وعقد لقاءات وحضور مؤتمرات ، رغم حظر نشاط تنظيم الاخوان المسلمين السوريين .

     لقد شهدنا منذ ايام ، هتافات بهذه المسيرات ليست مقبولة ، واليوم يطلع علينا احد المواقع الاخبارية الاردنية ، متباهيا بعشرات الصور ، يظهر فيها سلوكيات غير مقبولة ابدا ، مثل اعدام دمية ، تمثل زعيم القطر الشقيق ، وهي مرفوضة حتى مع الد اعداءنا ، نرفض مثلها لشارون وزبانيته ، فكيف لزعيم قطر عربي شقيق ، تربطه بالاردن اواصر الاخوة والجوار والمصالح المشتركة ، وهي قيادة شهد لها الجميع بالحكمة والاعتدال وبعد النظر ، فكلنا يذكر كيف كانت علاقات القطرين قبل الحركة التصحيحية عام 1970 ، وكيف كانت الحرب الاعلامية على اشدها ، وبابشع الالفاظ ، وجميعنا يعلم ، ان حرب حزيران 1967 داهمتنا ، ونحن في قلب معارك اعلامية ، ساهمت في هزيمتنا وتهورنا ، فكان ان اتعظ العرب من تلك التجربة ، وسارت الامور بعد حزيران في طريق التعقل ، وبدأت اتهامات العمالة والتخوين تتلاشى ، واصبحت مستهجنة ، خاصة بعد ان رفعت سوريا شعار التضامن العربي ، ومدت يدها لجميع الاشقاء ، تقدميين ورجعيين ، لحشد طاقات الامة ، في معركتها ضد اعدائها ، وكلنا يذكر ايضا ، كيف وصلت العلاقات الاردنية السورية اواسط السبعينات ، الى ما يشبه الوحدة الاندماجية .   

     ان حزب جبهة العمل الاسلامي في الاردن ، يعد من اقدم وانضج الاحزاب السياسية في الاردن ، ويعد ايضا من اكثر الاحزاب الاسلامية العربية حكمة واعتدالا ، واستغرب هذا التحول المفاجيء في موقفه ضد سوريا ، وهو الذي كان له معها قبل اسابيع افضل العلاقات ، وكيف يسمح لبعض قادته ، ان يتقدموا مسيرات ، يتلفظ القائمين بها بالذع الالفاظ ، ويمارسون اتفه الممارسات ، ضد زعيم قطر شقيق مجاور ، يعد من اقرب الاقطار العربية لنا ، يعلم كل من يمتلك الوعي السياسي ، ان ما يجري داخله ، هوحلقة في مؤامرة تمزيق القطر الشقيق الى كانتونات طائفية ، لتمرير المخططات المشبوهة في المنطقة العربية ، خدمة لاسرائيل ، فالاصلاح المنشود يسير في طريقه ، لكن ما يجري لا يهدف للاصلاح .

     انني اطالب الحكومة الاردنية ، والاردن معروف عربيا وعالميا ، بوسطيته واعتداله وحكمة قيادته ، وسعيه الدائم لوحدة الصف العربي ، والوقوف مع قضايا امته ، مهما غلت التضحيات ، اطالب حكومتنا ، بمنع مثل هذه الممارسات ، عندما تخرج عن حدود اللياقة ، وتهدد علاقاتنا مع الاشقاء ، وان تلتزم بحدود التعبير الديمقراطي ، فكما ساغضب ويغضب الشعب الاردني ان أسيء الى قيادتنا من اي شقيق ، فكذلك يجب ان لا نسمح ان تنطلق مثل هذه الاساءات من ديارنا الاردنية ، فالمراهنون على سقوط قيادة سوريا خاسرون حتما .


m_nasrawin@yahoo.com

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يشتري 47 الف سهم في بنك القاهرة.. ما القصة؟! نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى والد الزملاء انس ومعاذ وعمر عبد الكريم عايد ابو زيد بمشاركة ١٦ شركة تامين وإدارة تأمين اختتام بطولة قطاع التأمين للبادل برعاية من شركة ابكس وتكريم الفرق الفائزة بالبطولة إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1% نمو إجمالي حوالات العاملين الواردة الى المملكة خلال السبعة شهور الأولى 2026 ليبلغ 3.0 مليار دولار. تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا نحو 29 ألف شخص يسجّلون للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن