اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحوار الوطني من جديد !

الحوار الوطني من جديد !
أخبار البلد -  

مع الاقرار باختلاف الظروف التي تشكلت فيها لجنة الحوار الوطني عام 2011 وما نتج عنها من وثيقة وطنية بشأن عملية الإصلاح الشامل ، إلا أن الظروف الراهنة تستدعي العودة من جديد إلى حوار وطني شامل يأخذ في الاعتبار الوضع الراهن محليا وإقليميا ودوليا ، ويضع الجوامع المشتركة بين مختلف التيارات والاتجاهات السياسية والفكرية والثقافية أساسا للتعامل مع التحديات التي يواجهها بلدنا داخليا وخارجيا على حد سواء .

تنحى الأحاديث عن أوضاعنا الداخلية بصفة عامة منحى السلبية والتشاؤم ، والغضب أحيانا نتيجة الأزمة الاقتصادية ، وغالبا ما يوجه الانتقاد للأداء الحكومي ، سواء بالاعتماد على الحقائق أو الانطباعات ، وفي الحالتين يكون التعبير فرديا أو شخصيا وليس جماعيا أو مؤسسيا من خلال الأحزاب أو النقابات أو هيئات المجتمع المدني ، وحتى في هذا الاطار قد يخالف الحزبي حزبه ، والنقابي نقابته في الرأي لنعود مرة أخرى إلى وجهات النظر الفردية !

على مدى عقد من الزمان لم نتمكن من تشكيل كيانات حزبية تمثل تيارات سياسية وطنية قادرة على التعبير عن توجهات وطموحات الشعب ، والوصول إلى البرلمان بناء على برنامج وطني شامل ، يقود إلى تشكيل حكومات برلمانية ، أي الى الهدف الذي تتحقق من خلاله الديمقراطية المنشودة ، ولا توجد الآن مؤشرات لإمكانية حدوث ذلك على المدى القريب ، وهذا يعنى أن الأجواء السياسية السائدة حاليا ستظل تطبع المشهد الوطني بطابعها العشوائي ، وتجعل جميع الأفكار بلا قيمة أو وزن ، رغم أن دوافعها وطنية وحقيقية وصادقة ، باستثناء تلك التيارات الهشة المرتبطة بأجندات خارجية والتي تحاصر نواياها قوة الدولة من ناحية ، ووعي الأردنيين من ناحية ثانية.

لا بد من الاعتراف بأن الأفكار والمواقف الوطنية التي تؤمن بالدولة ايمانا قويا وثابتا مشتتة إلى حد بعيد ، ورغم ما هي عليه من تناقضات نلمسها في الفضاءات الاجتماعية المختلفة إلا أن محورها الرئيسي هو الحرص على سلامة الدولة وقوتها وصمودها في وجه التحديات على اختلاف مصادرها ، ولكن بقاء هذه الأجواء السياسية على حالها يساهم في تشويه الصورة العامة ، وفي تنامي حالة التذمر والانتقاد للحاضر ، والريبة والشك تجاه المستقبل .

الكلام على عواهنه حالة غير صحية تزيد من تعقيدات الوضع ، ولا تساهم في اقتراح حلول عملية مفيدة ،لأنها باختصار عشوائية غير منظمة ، وأحيانا بلا رؤية ولا روية ، رغم أن تكوين معظمها نابع من الحرص على المصلحة العامة .

هناك فراغ في الحياة السياسية يجب أن يملأ على الفور ، ولا توجد وسيلة أفضل ، وأقرب إلى الممكن المتاح من ايجاد حاضنة لحوار وطني شامل ، بصيغة مؤتمر أو لجنة ، أو أي اطار مناسب ، فالدافع إلى ذلك كله هو وضع الجميع أمام اختبار التضحية من أجل الوطن بالقول والعمل الجاد ، وليس التضحية به بالكلام ، حتى لو كان بريئا وحسن النية !

 
شريط الأخبار نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد...