قانون الضريبة...هل يُطيح في ثاني الحكومات الاردنية؟

قانون الضريبة...هل يُطيح في ثاني الحكومات الاردنية؟
أخبار البلد -   قانون الضريبة....هل يُطيح في ثاني الحكومات الاردنية؟

عاهد الدحدل العظامات

لم يعد من أولويات الحكومة الحالية إلا إقرارُها قانوناً ضريبيّاً أشبه بالقانون الذي جاءت به الحكومة السابقة والذي لاقى إحتجاجات شعبيّة واسعة تكللت بإطاحة الأخيرة وقانونها الذي كان يُراد فيه إهانة المواطن وتجويعه. لكن ما هو مُثير للإستغراب اليوم أن حكومة الدكتور عمر الرزاز والذي كُنا نعقدُ عليها الأمل وتوسمنا خيراً بأن تُحدث تغييراً جذرياً في سياسة تعاطيها مع الملف الاقتصادي على وجه الأخص، وتلد مولوداً نهجيّاً باراً بالوطن ومن شأنه تخفيف العبء على المواطن تحاول بكل ما أوتيت من زخمٍ إعلامي وزيارات وزاريّة مكوكيّة لكافة المحافظات والتي لم تكُن لو لم يُسند لها مهمة إقناع الأوساط الشعبيّة بأن هذا القانون الذي هي بصدد عرضه على مجلس النواب بعد أن تجس نبض الشارع لن يمس الطبقات الوسطى والفقيرة وبالتالي فإنه يُركز في مضمونه على الطبقات الغنيّة وأصحاب رؤوس الأموال كما تقول، لكن المحللون ومن إطلع على مسودة القانون الجديد يؤكد أن ليس ثمة تغييرات جوهرية طرأت على المحتوى بل أنه طبقُ الأصلِ عن النسخة المسحوبة وكأن الحكومة الحالية تُريد إسقاط نفسها بنفسها وتزج بالشعب إلى الشارع!.

كُنا نظن وما بعد الظن بحكوماتنا إلا الإثم أن يكون لحكومة جاءت مُحمّلة على أكتاف الأردنيين وبمباركة الشارع المُشتعل أنذاك أن تكثف جهودها في محاولاتٍ قدر إستطاعتها إصلاحَ ما أفسده السابقون وأن تُعيد لنا الأمل وشيء من كرامتنا التي سلبتها منا سياسات الإفقار، وأن يكون جُلَّ همِها أن كيف تحسن الوضع وترمم ثقة المواطن المتزعزعة بحكوماته ومؤسساته، وتُحيي في الشباب روح الحياة والإنتماء التي أماتها الإهمال والبطالة. لكن على ما يبدو أن لا جديد كان ولا يكون ولا حتى سيكون، فحكومة بات من سُلًّمِ أولوياتها إقناع شعب فقير بقانون ضريبي جديد كيف لنا أن نأمل منها خيّراً؟.

نشعرُ في حقيقة الأمر بخيية أمل في حكومة توشحت النشاط والعزم والحزم على العمل في بداياتها ما لبث أن تراخت وأصبحت تستجدي المُهلة، ثم تتسارع الأحداث لتظهر على الساحة أكبر قضية فساد في الاردن وليست الوحيدة قيل أنها ستُطيح برؤوس كبيرة، ليهرُب مطيع ويستمر التحقيق مُحيّداً ومُبعدا كل كبير. وها هي تُجازف بعمرها وديمومتها وسُمعتها من أجل قانون ليس وقته الآن.

المشعوذة التي كانت الحكومات تتكئ على سحرِها لإسكات وإخراس الشعب وجعلهُ كالذي لا يعي ما يحصل أمامه، أو كالرجل الأرنب الذي تحكمه إمرأة. قد ماتت وبَطُلّ السحر بموتها، واليوم الشعب الأردني حرّ الإرادة، يتكلم متى ما يشاء، ويصرخ في وجه من يشاء، ويخرج متى ما شعر أن الشارع يُناديه، وإن الصمت والإنصياع يُعريه
ومن لم يتعلم الدروس والعِبر....ستنكسر شوكة تعاليه.
شريط الأخبار الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات مصنعان أردنيان على خريطة عالمية جديدة للنبيذ