اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما وراء الهجمة الاستيطانية الصهيونية منذ البدايات

ما وراء الهجمة الاستيطانية الصهيونية منذ البدايات
أخبار البلد -  

كان لتشكل الدول القومية في أوروبا وظهور العنصرية وتفشيها في أرجائها ، وخيبة الأمل من تحقيق المساواة أثرها البالغ في دفع اليهود لتبني الحل القومي ، ما أسهم في ظهور الحركة الصهيونية التي لم يكن لديها أرض تقيم عليها الدولة ، لذلك سعت الصهيونية إلى تحقيق الأمر خارج الدول التي تعيش فيها.
وهذا ما حرصوا على أن يُضَمِّنه بلفور في وعده من إقامة مقام قومي لليهود في فلسطين واعتبار سكانها طوائف رغم أن عدد اليهود فيها حين صدور الوعد لا يتعدى بضعة آلاف.. وما لبثت الصهيونية أن سعت لإحياء اللغة العبرية لتتحول من لغة تستخدم في العبادة إلى لغة رسمية للدولة ، ورفع علم موحد على كافة المستوطنات التي تم إنشاؤها في عهدي الدولة العثمانية والانتداب البريطاني مع استخدام نشيد وطني من كلمات تظهر مدى العنصرية والحقد الدفين لكل أهل المنطقة .
كما سعت ممثلة بالوكالة اليهودية التي أنشئت لغاية تشجيع اليهود على الهجرة إلى فلسطين وإقامة المشاريع الاستيطانية واستقبالهم فيها وتوفير الحماية والعمل في الأرض لهم ، حيث ابتدئ بالاستيطان العنصر الرئيسي في الفلسفة الصهيونية منذ البدايات في قرى زراعية ذات مواقع استراتيجية حساسة ومصادر طبيعية ، تمهيداً لمصادرة الأرض والسيطرة عليها ، حيث أسهم يهود الدولة العثمانية خاصة يهود الدونمة الذين تظاهروا باعتناق الإسلام في ذلك .
وهذا اشتد بعد فرض الانتداب البريطاني على فلسطين الذي كان يسهل لليهود الاستيلاء على الأرض ويمعن في قمع الفلسطينيين وفرض الضرائب الباهظة عليهم وإغراق الأسواق بالمنتجات الزراعية باستيرادها في مواسمها من الخارج لتنخفض أسعارها ليقف المزارع الفلسطيني عاجزاً عن مواصلة الاعتناء بالأرض وزراعتها وسداد ما هو مستحق عليه ، فتستولي عليها دولة الانتداب لتقدمها هدية مجانية لليهود.
وتنامى بعد قيام الدولة العبرية أقصد الاستيطان ما بعد العام 1948 حيث كان سكان الدولة العبرية من العرب يجري التعامل معهم بموجب قانون الأحكام العرفية فيما اليهود وفق قانون الأحكام المدنية ، ولم يسمح لفلسطينيي الداخل ويطلق عليهم فلسطينيو الخط الأخضر بالعودة إلى مساكنهم وأراضيهم ووضعت تحت سلطة حارس أملاك الغائب حيث يجري توزيعها على المستوطنين الجدد ، ولم يسمح لهم بتشكيل أحزاب بل الانضواء تحت لواء الأحزاب الصهيونية وفضلوا اليسارية منها على باقي الأحزاب ، وحاولت الدولة الاستيلاء على أراضي العرب في الجليل في العام 1976 فحصلت مواجهات دامية سقط فيها الشهداء دفاعاً عن أرضهم ويجري سنوياً الاحتفال بيوم الأرض في 30 تشرين ثاني والذي يعتبر علامة فارقة في العنصرية الصهيونية .
Abuzaher_2006@yaho.com
شريط الأخبار ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000