اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع

الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع
أخبار البلد -   لا أحد يراهن على نخوة و شهامة الشعب الأردني ففي كل المحن العربية كان نعم السند و مثالا و انموذج لا يقارن بأحد في الأخوة ، الأردني لا يحتاج مقابل و لا يقبل ان يبقى مكتوف الأيدي أمام نكبات العرب و أوجاعهم ، فهم فزعة المظلوم و سند الضعيف .

فالأردن على مدار اليومين أشبه بـــ " تليثون الخير " ، ، مشاهد الإغاثة التي تسجلها محافظاتنا و أبناء الشعب الأردني الواحد تذكرنا برحلة المؤاخاة ما بين المهاجرين و الأنصار ، ما أشبه الحدث وما أصعب تداعياته و قهره على أخوة العروبة و الانسانية التي ذبحت و هجرت و شردت من أبناء جلدتهم اليوم .

مشاهد رائعة للغاية و أكاد أجزم أن العالم من الف الى ياءه لم يسجل حالة انسانية كما الشعب الأردني و لكن ما يعز علينا و يجرح الفؤاد انه هذا الخير أمتدت فروعه و الوطن يأن ، و الأردني مذبوح على مقصلة الفقر و الحاجة ، نحن لسنا ضد الانسانية والفزعة ، و لكن المثل بيقول الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع ، في الأردن مرضى و جوعى و فقراء و محتاجين هم أولى بهذه الفزعة ، هم أولى بهذا الكم من الحميمة ومشاعر الخوف ، في الأردن نساء أستوطن الحبس لقاء ديون زهيدة ، و أخرين قد تم رهن بطاقاتهم الشخصية و وقعوا سندات أمانة وكمبيالات ببساطة لانه لم يستطع دفع فاتورة العلاج ، و أخر حجارة الكهف تغذت على جسده النحيل ، و أخر و أخر قد ضربوا بالعوز و الحاجة ما يبكي القلوب .

أين أنتم يا أحرار الأردن و فزعته من أهلكم ، أين أنتم من وجعنا ، فالجرح في الكف ، و الوجع أعمق من مشاهد " الشو " الاعلامي ، الأردن قيادة و حكومة و شعب كانوا أول من ساند الأشقاء في سورية ، فلا حاجة ليذكرنا أحد بأن هناك مهجرين على الحدود فقد ضاقت الحدود بنا ، لا حاجة تذكيرنا بصرخات النساء و استنجاداتهم ، فالأمس الناعقين و الداعين بالخراب و الشامتين بالأردن أنتظروا لحظة السقوط و الانهيار ولكن نجح الأردن بقيادته ووعي شعبه على أن يجتاز امتحان المواطنة الصادقة والانتماء و وضع النقاط على الحروف للمضي قدما نحو خارطة الاصلاح ، بالأمس استشهد سائد و رفاقه من أبناء الخسة و الأرهابيين ذاتهم الذين سجلوا مقاطع تهديدية للأردن وشعبه من خارج الحدود واليوم امتزجوا بين صفوف المهجرين ، فالأردن واهله أولى بالأستقرار ، و موارده بالكاد تكفي ، فالضغط متزايد ، و الأردن بلغتنا ( لن يحمم و يكفل الجنة ) ، الأردن لا يمكلك امكانات العالم و لا نفطه و لا موارده ، الأردن موطن العروبة و الفزعة ، الأردن عضو من الجسد العربي و لم ينسلخ يوما عن قضاياهم ، و لكنه لا يستطيع أن يتحمل منفردا تبعات وويلات الحرب ، لا يستطيع أن يتحمل المزيد .

يكفي استعراض فالوطن أولى بنا ، وقت " الجد " ما كان لنا فزعة و سند ، حمى الله الأردن و أهله ، أخواني طوفوا حول الفقراء في القرى و البوادي ، في الخيام و البيوت المهدمة ، في السجون و المستشفيات .



بقلم سيف تركي أخوارشيدة
شريط الأخبار ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000