ننتظر برنامج الحكومة

ننتظر برنامج الحكومة
أخبار البلد -  
حظي عمر الرزاز، بثقة رأس الدولة فوقع الاختيار عليه، وراهن على قدراته فكلفه بتشكيل الحكومة، فبعد أن أدت اليمين القانونية أمام جلالة الملك، تكون بذلك حققت لنفسها الخطوة الدستورية الأولى، والمتبقي حتى تكتمل دستوريتها الخطوة التالية وهي ثقة مجلس النواب، وعندها تكون ولو إجرائياً حكومة الأردنيين من خلال ثقة مجلسهم المنتخب.
مجلس النواب عليه أن يحكم على الحكومة حتى تحظى بالثقة البرلمانية من خلال عاملين : أولهما ثقته برئيس وأعضاء الحكومة مهنياً ووظيفياً وسلوكاً ونظافة، وثانيهما عبر تقييم البيان الوزاري الذي ستقدمه لمجلس النواب والمعبر عن توجهاتها وبرنامج عملها السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
لا أحد يقرّ أن مجلس النواب، ليس مجلس الأردنيين، فهو المنتخب شرعياً وقانونياً ودستورياً، وحتى تزول عنه صفة الانتخاب والشرعية الدستورية، على الأردنيين أن يتجهوا نحو العبدلي ويرفعوا شعار « ارحل « حتى يُصار إلى إعادة انتخابه، إما بواسطة حل المجلس من قبل رأس الدولة وهو إجراء غير محبذ ديمقراطياً، أو أن يُقبلَ المجلس إلى إجراء شجاع ويقوم بتقديم استقالة جماعية وهو خيار مستبعد.
ولذلك سيبقى الاشتباك الديمقراطي سجالاً ما بين الحكومة والبرلمان والشارع طوال فترة ما تبقى من عمر مجلس النواب الذي أنتجه قانون انتخاب يحتاج لإعادة التأهيل، عبر قانون يأخذ بالقائمة الوطنية لإرساء تقاليد الهوية الوطنية بدلاً من الجهوية، ونائب وطن بدلاً من نائب خدمات، يعزز من نفوذ الأحزاب السياسية وتأصيلها وتمتين حضورها بين مسامات الأردنيين وعابر لمحافظاتهم، ومن خلال توفر الإرادة السياسية التي تحول دون تدخل الأجهزة والمؤسسات العميقة المتنفذة في عملية الاختيار والتنصيب والدعم لمرشحين والحجب عن بعضهم.
تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية تواجه الأردنيين، قد يكون الأداء السياسي لمواجهتها رفيع المستوى، وقد يكون الأمن السياسي مطمئناً في ضوء منع التسلل لأي محاولات اختراق للحدود، وإحباط أي عمل لخلايا مسلحة كامنة، ولكن المشكلة العويصة تكمن في الأداء الاقتصادي والاجتماعي الذي دفع قطاعات واسعة من الأردنيين نحو الانتقال إلى جيوب الحاجة والفقر والعازة، مثلما دفع قطاعا من المغامرين نحو العمل المشين، السرقة والابتزاز وردات الفعل المتطرفة غير القانونية.
نحتاج لسياسة تُنهي فتح أبواب الأردن لغير الأردنيين، والادعاء بالوطنية والقومية والروح الإنسانية السائدة ونحن نعرف أن دوافعها سياسية لا علاقة لها بالشعور بالمسؤولية نحو الآخرين، الذين نقدر ونحترم ونتعاطف مع معاناتهم، ولكن ليس على حساب الأردنيين وأرزاقهم ومياههم وبما يفوق قدراتهم، وهذه السياسة الانفتاحية الزائدة عن الحد، خلفت الآثار القاسية على الأردنيين بما لا تطاق آثارها ونتائجها ومن يحتك بسكان المحافظات الشمالية يلمس هذا الشعور بالغربة داخل البيت.
نحن عرب ومسلمون ومسيحيون ودروز وأكراد وشركس ونتباهى بوحدتنا وتماسكنا وتفاهمنا ولنا امتدادات تفرض علينا مسؤوليات يستوجب تأديتها ولكن لا تصل إلى التضحية بالأمن الوطني لحساب الآخرين، فوحدة الأردن وتماسكه واكتفاء شعبه هو الضمانة لدعم الأشقاء والأصدقاء وحمايتهم وغير ذلك مغامرة غير محسوبة وتصرف يخلو من الواقعية والعقلانية والحس بالمسؤولية.
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو