اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الضربات الجوية!

الضربات الجوية!
أخبار البلد -    تتحدث كثير من الدول في الآونة الأخيرة عن الهزيمة العسكرية لداعش وبعض المنظمات الإرهابية، وعن دورها في تحقيق النصر العسكري على معاقل الإرهاب، في سوريا والعراق، وأماكن أخرى، وقد حان الوقت لكي نتحدث نحن أيضا عن دورنا الفاعل في هزيمة الإرهاب، والدور المحوري للأردن في تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، التي شهدت أسوأ ما عرفه التاريخ الحديث من قتل وتخريب ودمار، مارسه إرهابيون مزودون بأسلحة متطورة، وبعقول متخلفة. كان نصيب الأردن من المآسي الإنسانية كبيرا ومؤلما، وحالات اللجوء على مدى السنوات الماضية لم تكن مجرد انتقال من الأرض السورية إلى الأرض الأردنية، فقد ترتب على ذلك الاحتضان الأخوي أعباء لا يرضى بها إلا بلد مثل الأردن، لم يكن يوما إلا وفيا لأشقائه العرب، فكانت قواتنا المسلحة وما تزال تحرس الحدود بساعد، وتضمد الجراح بساعد، في أبهى وأروع ما تكون عليه التضحية في سبيل الدفاع عن أمن واستقرار بلدنا، وعن قيمه ومبادئه في آن معا. ولعل الذراع القوي لقواتنا المسلحة الذي قلما تحدثنا عنه هو سلاح الجو الملكي، الذي ضرب نسوره البواسل الإرهاب في عقر داره، فوق عملية تكاملية ضمن إستراتيجية الدفاع العسكرية وفي سياق التحالف العسكري الدولي والتحالف الأمني العربي، الأمر الذي يفسر قدرة الأردن الذي تدور المعارك على جبهتيه الشرقية والشمالية في الحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه وأجوائه. ربما نتفهم طبيعة مهمات سلاح الجو، وندرك أسباب التحفظ في الحديث عن الدور الفاعل الذي قام به لتحقيق النصر العسكري على داعش، ولكن ذلك لا يمنع من أن نوجه له تحية فخر واعتزاز، ونحن نلمس النتائج على أرض الواقع، وباعتراف جميع الأطراف التي تعرف أكثر من غيرها المساهمة النوعية لقواتنا الجوية في دك معاقل الإرهاب، بل وفي الضربات الجوية، ومنها الضربات الثأرية لروح شهيدنا الطيار معاذ الكساسبة ورفاقه من شهداء الجيش العربي، وشهداء الوطن الذين سال دمهم على يد الإرهابيين. وبالطبع لم تقتصر عمليات سلاح الجو الملكي على محاربة الإرهاب، والإغارة عليه داخل الأراضي الشاسعة التي احتلتها داعش في العراق وسوريا قبل سنوات، فقد ظلت نوعية المعارك، وطبيعة القوى المتصارعة في المنطقة تفرض عليه واجبات دائمة ليل نهار لحماية الأجواء الأردنية، وتوفير الغطاء الجوي للعمليات البرية الهادفة إلى حماية الحدود من جميع أشكال التهديد، بما في ذلك إحباط محاولات تهريب المخدرات. الأردنيون من أشد الشعوب تعلقا بقواتهم المسلحة، وأجهزتهم الأمنية، ليس لأنهم الأبناء المخلصين الذين يضحون بأرواحهم في سبيل الدفاع عن وطنهم وحسب، بل لأنهم يدركون القيم والمبادئ والمثل العليا التي تقوم عليها عقيدة الجيش المصطفوي لتجعل منه أنموذجا في البسالة النادرة على الأرض، كما في الجو والبحر.
 
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة