اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الانتحار .... وما يسمى الانتحار ....

الانتحار .... وما يسمى الانتحار ....
أخبار البلد -   الانتحار .... وما يسمى الانتحار ....
بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
كثر في الآونة الأخيرة عمليات الانتحار ، وهناك انتحار فردي وانتحار جماعي،،، أنه - شيء مضحك- هذا الانتحار بهذا الشكل ، علماً أن هناك سبب رئيسي للانتحار وهو أن يكون الشخص فاقد الأهلية ولا يوجد لديه أي عقل أو عقيدة دينية قوية .
عندما يعيش الإنسان في فراغ داخلي يكون بلا أمل هذا ليس سبباً للانتحار ، الشخص الطبيعي لا يفكر في الانتحار لكن الشخص الذي يعاني من اضطرابات نفسيه مثل : (الاكتئاب الحاد ، الهوس الاكتئابي، الفُصام، اضطراب الشخصية الحدية........) ، هذه حالات نفسيه يمكن علاجها عند طبيب مختص أو أخصائي نفسي وليس بالأمر المشين أو العيب الذهاب إلى الطبيب المختص أو الأخصائي النفسي لعلاج مثل هذه الحالات ، وهل نحن بحاجة إلى فرويد أو تلاميذ فرويد لحل مشاكلنا النفسية ، ونحن نملك القدرة على حل مثل هذه المشاكل لأننا مسلمين ونملك القرآن، والقرآن فيه كل التفاؤل ليجعلنا لا نفكر في إزهاق أي روح كانت حتى نعيش سعداء وخصوصاً روحنا الغالية على كل عاقل.
الله وهبنا الحياة لنعيش فيها سعداء ، والله هو واضع الأجل وليس البشر، من خلال وضع حد لحياته بطريقة الانتحار .
وبالرجوع إلى العصور القديمة (العصر الفاطمي مثلاً أو المملوكي أو العباسي أو الأموي أو العصر الحجري وهو أقدم العصور) لم نجد عمليات انتحار كما هي الآن في عصرنا الحديث.
فهل فُطم عصرنا الحديث على الإقدام على الانتحار، أم نحن فاطمون أنفسنا على الانتحار بهذا الشكل، بالرغم من أن عصرنا الحديث هذا يتميز عن العصور السابقة بأنه عصر التقدم والتطور في كافة مجالات الحياة وسهولة وصول المرء إلى كل متطلباته.
ومن أسباب الانتحار هذه الأيام كما هو واضح هو قلة المال ، أو خسران صديق أو عدم الحصول على معدل أكاديمي ، و.... الحالات كثيرة، لكن هذا الحالات بمنظور العلم والمتعلم شيء لا يمكن أن يكون سبب، بل على البشر العمل والمثابرة للحصول على ما يريد في هذه الحياة من العيش بسعادة ، ليكون في مصاف الأمم المتقدمة ، وليس لأي سبب تافه يفكر في الانتحار، إنها لحياة جميلة الذي وهبنا الله إياها علينا إسعاد أنفسنا بها حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا وهو الموت بالأجل المسمى .
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم .