القدس عروس عروبتكم

القدس عروس عروبتكم
أخبار البلد -  


ايها العرب ( القدس عروس عروبتكم ) لقد اعلنها الرئيس الاميركي ليله الاربعاء الموافق 5/2/2017 , عاصمة الكيان الصهيوني وهو بكامل وعيه وعقله ولم ترمش له عين او يرتجف له جفن وليس مجنونا او متهورا او ارعنا كما نطلق عليه او يطلق عليه بعض العرب .

ويعلم ( تامب ) جيدا ان هذا القرار يخدم مصالح الكيان الصهيوني المحتل لارض فلسطين , ولم يسأل او يحسب حساب رودود افعال العرب لانه يعلم ان العرب مثل غثاء السيل ستكون رودود فعلهم لوقت محدد وتنتهي المسرحيه في الاجهاز على القدس والمقدسات وعلى القضية الفلسطينية التي لا زالت تراوح مكانها منذ اكثر من (60) عاما , وان العرب تخلو عنها وتركوا اصحاب الارض الفلسطينية يصارعون العدو الاسرائيلي وحدهم .

لم يتخذ الرئيس الاميركي هذا القرار باعتراف اميركا بان القدس في هذا الوقت ستكون عاصمة الكيان الصهيوني , الا بعد ان علم جيدا ان بعض العرب اعطوه الضوء الاخضر , وبعض العرب سيلزمون الصمت والبعض الاخر سيعلوا الاستنكار والشجب وتنتهي رودود العرب عند هذا الحد , وان جامعة الدول العربية المغيبة عن قضايا الامة ستصدر بيانا يشجب ويستنكر , وان المؤتمر الاسلامي سيفعل كذلك .

منذ عام 2011 عندما بدأ ما يسمى الربيع العربي الذي اسهم في تدمير وتخريب العديد من البلدان العربية وان اسرائيل والادارة الاميركية قامت باعداد مخططاتها لتهويد القدس وتفريغها من سكانها العرب الفلسطينين , وبناء العديد من الوحـــدات الاستيطانية , كان ذلك من اجل التوصل الى تحقيق اهداف الاكيان الصهيوني في تقويض عملية السلام واجهاضها وتفريغها من مضمونها والالتفاف على اتفاقية السلام الفلسطينية الاسرائيلية وعدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في ارضه واقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس .

لقد مهدت قوى الشر والعدوان وعلى رأسها امريكا واسرئيل وبعض الدول العربية للوصول الى اعلان الرئيس الاميركي هذ القرار الخطير (( القدس عاصمة اسرائيل )) منذ عام 2011 بالتأمر على سورية والعراق وليبيا واليمن ومصر بهدف اضعاف هذه الدول , وانهاك جيوشها ومقدراتها وانجازتها واقتصادها فأنشأت المنظمات الارهابية ومولتها ودربتها وسلحتها بمساعدة المال العربي الذي قدر بمليارات الدولارات , وهذا ما اعترف به احد قادة الدول العربية الذي كا ن وزيرا لخارجية دولة عربية اعترف بالتأمر على سورية وتمويل منظمات ارهابية دخلت الى سورية والعراق لتدمير هذين البلدين الشقيقين وتدمير تراثهما واثارهما التي تبرز حضارتهما التي تمدد في عمق التاريخ .

هذه هي الادارة الاميركية صديقة العرب على مر الزمان كانت تدافع عن قضايا الامة , وهي لم تغزو العراق الشقيق وتحتله وتنهب ثرواته وتزرع الفتنه بين ابناء شعبه .. هذه هي الادارة الاميركية التي لم تغزو افغانستان المسلمة ولا تزال لتحقق اهدفها الاستعمارية فيها .. هذه هي الادارة الامريكية التي لم تشارك في تدمير اليمن الشقيق وتقتل شعبه وتدمر منشأته ولا تزال تشارك في قتل الاطفال وتدمير الشجر والحجر .. هذه هي الادارة الاميركية التي اسهمت في تدمير مقدرات الشعب السوري لتشكيلها لمنظمات ارهابية ومولتها ودربتها وادخلتها الى الاراضي السورية لتحقيق اهدافها ..هذه هي الادارة الاميركية التي اقنعت بعض العرب بان المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وايران هي منظمات ارهابية لانها تدافع عن فلســطين وسورية والعراق .. اليس اسرائيل دولة ارهابية تمارس كل انواع الارهاب ضد الشعب الفلسطيني ...خدعتنا الادارة الاميركية ونزال نؤمن بها و نؤدي الولاء والطاعة لها , حتى بعد اعلان رئيسها ان القدس الرمز المقدس عند العرب والمسلمين اصبحت عاصمة للكيان الصهيوني .

ماذا انتم فاعلون ايها العرب بعد كل هذه الاجراءات الاستفزازية والاستعمارية وفلسطين محتله والشعب الفلسطيني يقارع المحتل يوميا للدفاع عن ارضه وقدسه ويتعرض شبابه وشعبه للقتل والسجن كل لحظة وسجون الاحتلال متخمة بالاسري الفلسطينين ... هل تشدو الرحال بجيوشكم لانقاذ القدس والاقصى ام تنتظرون قدر الله لانقاذها.

ان الواقع العربي الحالي المؤلم يوحي بان هذه الامة استكانت وتم ترويضها واسكتت صوتها حتى لو قام الكيان الصهيوني بهدم المسجد الاقصى وتدميره , فلن يخرج عنها الا اعلان الشجب والاستنكار فقط لا غير , وهذه حقيقة نشهدها ونراها

في المشهد العربي الحالي فسلام على القدس وعلى لمسجد الاقصى وعلى المقدسات في مدينة لسلام مسرى سيدنا محمد رسول الله .

شريط الأخبار حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام بمرافق رياضية ومساحات خضراء المختلسون ليسوا اداريين والسبب الطمع الشخصي ولا يوجد رقم مالي دقيق حتى اللحظة.. تفاصيل جديدة في من قضية اختلاس داخل وزارة المالية أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة المرصد العمالي: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل رسائل واتساب «غير لائقة» تقود معلما إلى المحاكمة التأديبية فعالية طلابية تتسبب بأزمة سير خانقة قرب الدوار الثالث في عمان صحيفة وول ستريت جورنال: الإمارات شنت هجمات على إيران الشهر الماضي سي إن إن: ترمب يفكر بجدية في استئناف الحرب اليكم جدول التعرفة الجديدة لخدمات التطبيقات الذكية بالاردن - تفاصيل 8 إصابات بحادثين منفصلين على الطرق الخارجية خلال 24 ساعة