الشرطة في خدمة الشعب ..... وضرب الدكتور....

الشرطة في خدمة الشعب ..... وضرب الدكتور....
أخبار البلد -  
في الأردن جهاز الأمن العام من أفضل أجهزة الأمن في العالم وهذه الأفضلية بشهادة العالم نفسه، بني وتأسس جهاز الأمن على أيدي أشاوس في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، أُنشئ على العدل والمساواة والشرطة في خدمة الشعب.
ضرب دكتور أكاديمي بطريقة همجية ووحشية هذا الشيء لم يكن في الماضي إلا على من قاوم رجال الأمن يستحق هذا الأسلوب في التعامل ، ومن هم خارجين عن القانون والمعتدين ليس لهم الحق في هذا التصرف مع أشخاص لا جرم لهم في هذه الحالة أصبح الموضوع شخصي وليس قانوني بهذه الطريقة . 

كلنا رجال امن في عهد صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وليس أعداء على بعض .
العمل على فتح تحقيق ومجازاة المخطأ أمر عادل من مدير الأمن العام ، ومعاقبة المخطأ حسب ما هو واضح وطريقة التعامل .
شريط الأخبار حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء..حافلات حديثة لمشروع النقل المدرسي مسؤول إسرائيلي: الجيش الإسرائيلي لن يتمكن من تفكيك حزب الله حتى بعد 100 عام ‏الحرس الثوري: 03:30 صباحًا بتوقيت طهران سيقول قادة المنطقة لترامب: أيها المجنون اللعين أنهِ الحرب اتفاق مبدئي بين "نقابة الصحفيين" وإدارة 3 صحف على زيادة علاوة المهنة سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين