اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التوطين حديث قديم جديد

التوطين حديث قديم جديد
أخبار البلد -   التوطين حديث قديم جديد
لوان الغرب و الامريكان يعلمون علم اليقين ان هناك رفضا مطلقا لفكرة التوطين و التجنيس في المنطقة العربية لما تحدثوا عنها في كل مناسبة و اخرها حديث الرئيس الامريكي في مقر الام المتحدة عن توطين اللاجئين السوريين و العراقيين في دول الجوار الاقليمي حيث كشف ترامب عن خطة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا والعراق ودول الجوار، وقال إن أميركا تفضل توطين هؤلاء اللاجئين في دول الإقليم المحيطة ببلادهم.
وأوضح ترامب: "بكلفة توطين لاجئ في الولايات المتحدة، يمكننا مساعدة عشرة لاجئين في مناطقهم" ، طبعا فمستوى المعيشة هابط في هذه المناطق مقارنة مع مستوى معيشة الانسان في امريكا و الغرب . و كان الامين العام السابق للامم المتحدة بان كيمون في العام السابق 2016 قد دعا في تقريره عن اعطاء الجنسية لهؤلاء النازحين .
و في ظل الحديث عن انتهاء سايكس بيكو و الحديث عن مشروع تقسيم جديد تبقى منطقتنا العربية ارض خصبة لتنفيذ تلك المشاريع المشبوهه و انشاء كيانات احتلالية جديدة تدق كاسفين و بؤر توتر تهدد حياة اوطاننا في ظل تردي كافة الاحوال الحياتية و المعيشية و تراجع الحريات السياسية و انتهاج سياسة تكميم الافواه و اغتصاب خيرات الاوطان و تمركزها بيد مجموعات ترتبط بالسلطات الحاكمة بمصالح متبادلة ناهيك عن افتقار مجتمعاتنا للعدالة الاقتصادية و الاجتماعية و في ظل تزايد ارهاق الشعوب بمزيدا من فرض الظرائب و غلاء الاسعار و تراجع نسبة التعليم و تردي الواقع الطبي و العناية الصحية وازدياد الانفاق الامني و العسكري على حساب القطاعات الاخرى و يصبح بناء المعسكرات و السجون على حساب المستشفيات و المدارس ناهيك عن ان بناء المساجد و الكنائس يتم من قبل المحسنين و فاعلي الخير .و العراق بلد النفط و الخيرات انموذجا صارخا على تراجع المستوى المعيشي للمواطن .
و بتوضيح بسيط فمفهوم التوطين واسع و متعدد و لكن اخطره هو ما يفرض على المنطقة العربية لتحقيق مشاريع استعمارية الا و هو تعبير(( «التوطين السياسي»
إذ يراد به تحقيق الاستقرار في الإقامة لمجموعات سكانية محددة دون غيرها، بغية
جعلها تأخذ موقع الصدارة من حيث عددها ونسبتها في المجتمع المعني، بالموازنة مع
المجموعات السكانية الأخرى التي تعد أكثر انتشاراً أو أقل، تبعاً لمجموعة الظروف
السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة. ويرتبط هذا المفهوم أحياناً كثيرة
بتعبير «الاستيطان» الذي يهدف إلى إحلال مجموعات سكانية ذات انتماء عرقي أو مذهبي
محدد، بدل المجموعات السكانية التي توارثت المكان منذ عصور طويلة. ومثال ذلك ما
حدث في الولايات المتحدة الأمريكية التي استطاع فيها الوافدون من أوربة أن يقوموا
مقام السكان الأصليين، ويأخذوا مواقعهم بدعم الدولة وتأييدها، مما دفع السكان
الأصليين إلى الابتعاد عن مراكز المدن، ومواقع اتخاذ القرار، والعيش في الأطراف،
بسبب عدم قدرتهم على الاستقرار والإقامة مع الوافدين، وساعدت قوانين الدولة
وسياساتها على ذلك في حينه. اما الاستيطان اليهودي الصهيوني في
فلسطين، الذي يهدف إلى إحلال مجموعات كبيرة من اليهود بدلاً من الفلسطينيين أصحاب
المكان الأصليين، ذلك أن عدد اليهود الذين وفدوا إلى فلسطين حتى بدايات الحرب
العالمية الثانية، لم يكن يجعلهم قادرين على الشروع بإنشاء الدولة بالمعنى
المتعارف عليه سياسياً، فاندفعت القوى المعنية لدعم الهجرات اليهودية الكبيرة إلى
فلسطين بغية تحقيق التفوق العددي لهم من جهة، والعمل على طرد السكان الأصليين
والإقلال من نسبتهم من جهة ثانية. ذلك فإن الغايات التي ينطوي عليها التوطين السياسي تخص واقع جماعات دون غيرها، ولأغراض سياسية بالدرجة الأولى، وقد تكون ضارة بالسكان الأصليين))،( المصدر الموسوعة العربية ).

و الحديث عن التوطين قديم جديد في منطقتنا لذا علينا تحصين جبهتنا الداخلية و الوقوف صفا واحدا في وجه هذا المشروع و الا نرتكب الجريمة مرة اخرى فالنازحين السوريين و العراقيين يوجد لديهم حكومات و كيانات موجودة و لا بد من فتح الحوار مع هذه الدول و اعداد برنامج عودة الى اوطانهم و ان لا ننتظر الاوامر من الاخرين فخلص انتهت المراهقة السياسية و ثبت فشل المشاريع المشبوهه التي دفع ثمنها المواطن العربي المسكين و الامر ليس بالبسيط فحرمة هذه الدماء ستلاحقكم يا من تسسبتم بها الى يوم الدين و هذه المليارات ستكون شاهدة عليكم كما تشهد السنتكم و ايديكم و ارجلكم .
حمى الله بلادنا و حرر اقصانا و للكعبة رب يحميها .
ايمن احمد الشوابكه
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة