شيء محير!

شيء محير!
أخبار البلد -  
 الناس يظنون أن لا شأن لهم بالأزمة الاقتصادية التي يمر بها بلدنا، ويعتقدون أنهم ليسوا طرفا في السياسات الاقتصادية أصلا، بل إنهم ضحايا لتلك الاستراتيجيات والخطط التي تضعها الحكومات للنهوض بالاقتصاد الوطني، فالمعادلة هكذا الحكومات تتحمل المسؤولية وحدها، وعليها البحث عن الحلول، فإذا كان الحل يقوم على رفع الأسعار، والضرائب والرسوم، وغير ذلك مما يترتب عليه كلفة إضافية على المواطن، فذلك أمر غير مقبول، ولا معقول. التذمر العام أمر طبيعي ومفهوم، نجده في كل مكان حتى عند شعوب الدول الغنية، ولكن ما ليس طبيعيا ولا مفهوما هو بعض ردود الأفعال التي تستغل الوضع لتصفية حساباتها مع الحكومة – أي حكومة – وذلك على حساب الموضوعية والمصداقية، وغض النظر عن أسباب الأزمة الخارجة عن إرادتنا، أو التحدث عن صندوق النقد الدولي وكأنه هو الذي جاء إلينا، ونحن لم نذهب إليه، أو عن وجود حلول ممكنة أخرى تتعمد الحكومة، أو تجهل كيفية اللجوء إليها. لو سألت أي واحد منهم، ماذا كنت ستفعل لو كنت أنت في الحكومة رئيسا أو وزيرا؟ لقدم لك قائمة من الشعارات الجميلة، دون أن يخبرك كيف سيحولها إلى برنامج تنفيذي وفق جدول زمني واضح، ولضرب لك أمثالا عن ماليزيا، واليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، ولم يضرب مثلا واحدا على حالة معاصرة. بصراحة جميعنا يستسهل الحديث عن الحلول، ولكن من هو في مركز القرار يعرف أن الحقائق التي بين يديه أصعب واكثر تعقيداً بكثير من اقتراحاتنا وانتقاداتنا واحتجاجاتنا، ولست أصادر حق الاحتجاج على مشروع تعديل الضرائب، ولا على التراجع الذي يشهده اقتصادنا الوطني، وفشل معظم السياسات الاقتصادية، وتراجع الصناعة والزراعة والخدمات، ولكنني أسأل ما هو جدوى كل تلك الأحاديث ما دامت لا تقدم حلا يستفاد منه عاجلا أم آجلا ؟! إنه بالفعل لشيء محير، حين نرى كم هي المسافة بعيدة بين الواقع والخيال، وبين الحقائق والتصورات، بل بين الناس وصناع القرار، مع أن مفتاح الحل يعرفه الجميع، إنه الحوار الوطني الذي يتيح فرصة المكاشفة والاطلاع على الحقائق، ومناقشتها وإيجاد الحلول المنطقية لها. yacoub@meuco.jo
 
شريط الأخبار وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني وزير الصناعة والتجارة: القمح يغطي الاستهلاك المحلي 9 أشهر.. والسلع الأساسية من شهرين إلى أربعة مجلس النواب يتلقى 4 طلبات قضائية لرفع الحصانة النيابية عن " نائب " قاليباف: سنوجّه ضربات قاسية ونردّ بقوة على المعتدين.. وترامب ينشر الأكاذيب بسبب عجزه حدث جوهري في الفارس الوطنية عقد ب 8 مليون بالسعودية دار الدواء تحدد اجتماعها العمومي ..بتاريخ 27 نيسان تعيين رائد الداود رئيسًا لمجلس الإدارة في جامعة الاسراء وزارة الصحة الإسرائيلية: 3530 مصابا منذ بداية الحرب 86 منهم ما زالوا يخضعون للعلاج اعتبارا من نيسان 2026.. منع بيع المعسل بالفرط في الأردن أثناء صلاة التهجّد.. شخص يقتل شقيقه داخل مسجد الديزل يتجاوز 5 دولارات في الولايات المتحدة مع اضطراب الإمدادات العالمية حادثة “سحل الطفلة” تهز الشارع الأردني… والجاني والدها: صدمة مجتمعية تفتح ملف العنف الأسري الإمارات العربية المتحدة تغلق مجالها الجوي لفترة وجيزة بسبب الهجمات الإيرانية الحرب تقلب الموازين واليمين الأمريكيّ يُناقِش علنًا التخلّي عن إسرائيل.. لماذا يُقيم نجل نتنياهو بميامي والجنود الأمريكيون يُقتَلون؟ أفغانستان: مقتل 400 وإصابة 250 في غارة باكستانية على مستشفى ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة "قريبة جدا" للمرشد الجديد إن بي سي نيوز: ترامب يدرس خيارات "إنهاء أو توسيع" الحرب في الشرق الأوسط طرق بسيطة لتجنب آلام الرقبة بسبب حقيبة الكتف الدفاع السعودية تعلن التصدي لـ12 مسيرة خلال الساعات الماضية في المنطقة الشرقية طائرات مسيرة تستهدف السفارة الأمريكية في بغداد.. فيديو