اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حاديث العيد

حاديث العيد
أخبار البلد -   كل عام وأنتم بخير، جملة نقولها بمناسبة الأعياد، لنتبادل بها التعبير عن امنياتنا الطيبة، لنا ولبلدنا وأمتنا، فالخير نعمة تعم على الجميع، وتظل ناقصة إذا كانت فردية ذاتية. وكما هي عاداتنا الطيبة في كل عيد نلتقي لنتبادل التهاني والأحاديث في حالة من التناقض العجيب بين تلك المشاعر الدينية والاجتماعية، وبين حالة الانزعاج والقلق وعدم الرضى التي تطبع أحاديثنا عن الأحوال العامة، وأحوال أمتنا الممزقة والمدمرة والمظلومة بالاحتلالات الظاهرة والخفية، وكأننا نستعيد المتنبي وهو يقول «عيد بأية حال عدت يا عيد–بما مضى أم بأمر فيك تجديد « تناقض نستطيع فهمه ونحن نعيش مرحلة غامضة ومعقدة ليس في منطقتنا وحسب، بل في العالم كله! ومن الطبيعي أن نستعيد الماضي الذي يبدو متألقا بالمقارنة مع ما نحن فيه، وغالبا ما يكون مرتبطا بأيام خلت، ورموز رحلت، لكنها ظلت باقية في الوجدان لما أظهرته من وطنية حقيقية واضحة وضوح الشمس، عززت الإحساس بالمجتمع والفخر بالدولة ومصالحها عند الناس، وتعلقهم العاطفي بالوطن ومحبته والتفاني من أجله. والوطنية ليست محصورة بمن نسميهم رموزا وطنية، بل بكل شخص يحب بلده ويدعم سلطتها، ويصون مصالحها، ولكن الرموز الوطنية في بلدنا – وكانوا كثرة في زمن مضى – فهم أولئك الذين ضحوا بفرديتهم لصالح الدولة، وكانوا أول رواد الحوكمة الذين أرسوا قواعد القانون والنظام والعمل المؤسسي، ومارسوا النزاهة في أرقى مظاهرها! ولأن الأحاديث غالبا ما تتركز على الرموز السياسية، ودائما لا إجماع على السياسيين في أي مكان من العالم، فإن المعادلة تظلم رموزا كان أثرها عميقا في بناء الدولة ومنهم أولئك الذين وضعوا أساسات صروح اقتصادية وطبية وجامعية وغيرها، من لا شيء، واسسوا خطابا ثقافيا وفكريا وتاريخيا عظيما، والأهم من هؤلاء جميعا أولئك الذين ضحوا بأرواحهم وما زالوا دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره. وحسنا تفعل الجماعات والمنتديات التي تستذكرهم من وقت لآخر، ولكن تنمية الروح الوطنية التي نحن في أمس الحاجة إليها تحتاج إلى رؤية حان وقتها لاستحضار الرموز الوطنية ليس من الماضي وحسب، ولكن من الحاضر أيضا، من أجل تعميم صورة نقية عن المجتمع والدولة، وتحقيق نهج تقدمي للتعليم، والنظم الإعلامية لترسيخ تلك الصورة، ووضع معايير للمواطن الصالح. ولعل الاحتفاء بالمتميز، والتكريم للمتفوق والمخترع والفائز هو في حد ذاته نوع من توسيع مفهوم الرمز الوطني وتجديده، فذلك ما تفعله دول عظمى، تعمد أحيانا إلى خلق عدو أو خطر خارجي لتعزيز الانتماء الوطني لدى شعوبها، وتعظيم روح التضحية في سبيل الأوطان! أما نحن فيكفي أن نعتز بإنجازاتنا، والتغني بربوع بلادنا، والتفاؤل بمستقبل أبائنا والتمسك بالأمل والثقة بالنفس، فقد كانت بعض أحاديث العيد معتمة حد الاختناق!
 
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة