تعبير مناسب

تعبير مناسب
أخبار البلد -  

انتقى وزير الدولة لشؤون والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني عباراته بدقة وهو يجيب على أسئلة الإعلامية عبير الزبن في برنامج ستون دقيقة يوم الجمعة الماضي، بشأن مستقبل العلاقات الأردنية السورية حين وصفها بأنها مرشحة لمنحى إيجابي.

والمنحى يعني المجال أو الطريق أو المسلك الذي سيسلكه البلدان لتنظيم العلاقات بينهما بعد سبع سنوات من الأزمة السورية التي تشارف على نهايتها بكل مآسيها والخراب والدمار الذي نجم عنها، والآلام التي ذاقها الشعب السوري، وذقناها معه يوما بيوم.

وحسنا فعل الوزير عندما أعاد التذكير بالموقف المبدئي الذي اتخذه الأردن منذ اللحظة الأولى ، وعبر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بكل شجاعة ووضوح في جميع المناسبات والمباحثات الإقليمية والدولية، يتلخص في أنه لا سبيل لحل الأزمة السورية إلا بالتفاوض السلمي بين الأطراف السورية، وأن هذا الحل يجب أن يضمن وحدة سوريا الترابية، ووحدة شعبها الوطنية، وأمنها واستقرارها، ولم يكن مرحّبا بذلك الموقف من قبل جهات عديدة، كان هدفها الوحيد هو إسقاط النظام السوري.

وظل الأردن يتعامل مع الأحداث وفقا لمبادئه الثابتة، وسياسته الدائمة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ورفضه القاطع لوجود المنظمات الإرهابية على الأرض السورية أو أي مكان آخر تحت أي ذريعة، ومارس حقه الطبيعي في أخذ الحيطة والحذر من أثر تلك المنظمات على أمنه واستقراره، وكان جيشه الباسل يتحمل مسؤوليات مضاعفة نتيجة غياب جيش في المقابل يحمي الحدود المشتركة سواء الشرقية أو الشمالية!

وتعرف القيادة السورية أكثر من غيرها معنى عدم الالتزام بقرار الجامعة العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، واستمرار سفارتها في عمّان، وسفارتنا في دمشق في عملهما كالمعتاد، رغم تجاوزات السفير السوري السابق التي أدت إلى إعادته إلى بلده في حينه، فضلا عن الأعباء التي تحملها الأردن في استضافة من لجأ إليه من الأشقاء السوريين، والتعامل مع الظروف الخطرة التي رافقت انتقالهم عبر الحدود ليحظوا بالرعاية الإنسانية، والأمن والأمان.

من المنطقي أن تأخذ العلاقات بين الأردن وسوريا منحى إيجابيا، وقد ساهم الأردن في الجهود المبذولة لتوفير الأمن والاستقرار لإعادة الحياة إلى طبيعتها في جنوب سوريا، وقد كسب ثقة الأطراف الإقليمية والدولية سواء تلك التي اتفق أو اختلف معها بشأن الأزمة السورية.

اليوم قد تتغير نظرة أولئك الذين لم يفهموا موقف الأردن من تلك الأزمة، وأولئك الذين زايدوا عليه في أوقات الشدة، ولكن ذلك هو قدره، وتلك قيمه، التي فرضت عليه الصمت البليغ، وليس السكوت، لأنه نذر نفسه من أجل شعبه وأمته، بلا منة ولا أذى!

 
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564