اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشروع ليلي ...شكرا معالي وزير الداخليه

مشروع ليلي ...شكرا معالي وزير الداخليه
أخبار البلد -  
قطع وزير الداخلية بلا تردد الطريق على فتنه وطنية كانت في طريقها الينا بصحبة فرقة (مشروع ليلي )المخنثة ، وقرر منع إقامة حفل للفرقة "الشيطانية في العاصمة عمان نهاية الشهر الحالي، ولا اعتقد انه اتخذ القرار نتيجة لردود الشعب الغاضبة بالدرجة الأولي، فحتى لو تكن هناك معارضة واحتجاجات فهو ينوب عن الشعب دائما ، ولو عرض عليه الموضوع قبل انتشار الخبر لكان اتخذ ذات القرار ، لأنه الأكثر معرفة بما ستؤول إليه الأوضاع الداخلية من سوء في حال تنفيذ حفل المجون المذكور.
أما رد فعل فرقة مشروع ليلى فقد جاء منسجما مع موقف معالي وزيرة السياحة لينا عناب ، وقالت الفرقة ردا على قرار وزير الداخلية انه مخجل. ويتعارض مع الطبيعة الخاصة بـمجتمعات الميم ,او GLBT وهي تعني الاندماج الاجتماعي بين كل ما هو يتشكل من لفظ أوائل للكلمات التالية: "Lesbian، Gay، Bisexual ،وTransgender" ويشير إلى مثلي الجنس،مثلية الجنس، مزدوج التوجه الجنسي ومتحول جنسي. و أيضاً يعرف بمجتمع الميم لأن المصطلحات [مثلي، مزدوج الجنس، متحول و متحير] كلها تبدأ بحرف الميم.
لا يعرف غالب الزعبي إلا نحن الذين عملنا بمعيته لسنوات طويلة عن قرب . شخصية متطرفة في حب الأردن، و رجل مواقف حازم جازم فيما يخص الأمن، وصارم تجاه مظاهر الشهوات ولا يأبه بالنزوات ، إضافة إلى انه كان ساحق ماحق لكل أشكال الميوعة وتفرعات الشذوذ ومشتقاته .
يبدو ان بعد النظر الأمني عند من منح التصريح لا يتعدى نقطة التقاء الرجلين ، وقد استهجن المواطنون - إلا المخنثون منهم بطبعة الحال -- قرار الموافقة لقدوم الشواذ من لبنان مع انه رفض العام الماضي، وسخروا من تغريدة وزيرة السياحة وهي تدافع عن أصالة الفرقة ، ومن قولها انه لا يوجد في الفرقة الخماسية الا مخنث واحد ، وتساءل المعلقون عن عدد المثليين المطلوب في الفرقة حتى تمنع معاليها الحفل.
لكن وزير الداخلية كان كما عرفناه غيورا ولا ينام الا بعينين مفتوحين ، وكان يقظا وما إن أحس بالخطر حتى بادر الى تدمير قرار موافقة وزارة السياحة بدخول الفرقة ، واثبت مرة أخرى انه حارس وطن بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى .
فشكرا لمعالي الوزير وقد تدخل في الوقت المناسب ونزع فتيل الأزمة. بعد ان وضعت وزارة السياحة امن المملكة على كف عفريت ، وكادت تشعل نيران الهياج ، وقد استقرأ تاريخ الفتن ومسبباتها التي طالما تأسست على قواعد الرذيلة والانحلال ، وقوبل تدخله السريع بموجة عارمة وغير مسبوقة من الاحترام والارتياح الشعبي ، وعمل على تبريد حالة السخط والوضع الداخلي المحتقن. فشكرا معالي الوزير.
شريط الأخبار مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية