دائرة التحقيقات المالية.. تحقق ام تحقيق

دائرة التحقيقات المالية.. تحقق ام تحقيق
أخبار البلد -  

أخبار البلد -

د. سامر الرجوب


لطالما تكلمنا عن تعديل النظام الضريبي لمنع التهرب وكلما عدل كنا نصطدم بالحقيقة المرة المتمثلة بالفشل في التطبيق نظرا لأن المتهربين ضريبيا لديهم كل الوسائل والطرق لتقديم أرباح مزورة وخسارات لم تتحقق.


والخسارة الأكبر من التهريب والتزوير والتلاعب هو الخزينة العامة وأما المتأثر الأكبر فهو المواطن الذي كان هو الملجأ الواضح للحكومة لحل مشاكل التهرب من ضريبة الدخل وأية أموال متحققة لصالح الخزينة .


ان مشروع نظام التحقيقات المالية هو الخطوة الصائبة في الأتجاه الصحيح والذي سيكون ذراع الخزينة العامة في التحقق في جميع انواع الضرائب والرسوم والعوائد والأرباح والفوائض، ومشروع النظام يهدف بمجمله الى محاربة كافة أوجه التهريب وتحقيق الأمتثال القانوني و تعزيز الثقة في النظام الضريبي من خلال التدقيق والتأكد من صحة التحقيقات المالية للإيرادات العامة سواء كانت ضريبية أو غير ضريبية وفقاً للتشريعات المفروضه بموجبها .


وبهذا الوصف ستكون دائرة التحقيقات أقرب الى مكتب تدقيق مالي لا يمتلك سلطة محدده لكنه يسلط الأضواء على النواقص والأخطاء المقصوده وغير المقصوده.


الفكرة رائدة وتحاكي بعض الممارسات المتبعة في بعض الدول لكن حصرها في دائرة ترتبط بمنصب وزير المالية لن يعطيها الأستقلالية المنشوده ولن يخرجها من الجو الحكومي البيروقراطي العام كما أنه لا يحقق الحوكمة ، فلا يكفي أن نجمع موظفين من دوائر مختلفة لنقول فقط أننا أنشأنا دائرة ناجحة .


سيكون حجم العمل عملاقاً وسيتقاطع من عمل دائرة الضريبة والجمارك وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد والبنك المركزي وديوان المحاسبة ، ولا أعلم كيف ستفصل الأدوار عن بعضها البعض .


أن أهداف دائرة التحقيقات المالية بشكلها الحالي الموضوع في النظام لا يتعدى هدف التحقق وليس التحقيق وهناك شتان بين الأثنين والنظام والموضوع لم يفرق بينهما كما هوا واضح من عنوان مشروع النظام وأسم الدائرة .


ولا بد من وضع خريطة وظيفية لدائرة التحقيقات توضح ألية عمل الدائرة والتقاطعات الوظيفية بينها وبين الجهات التي ذكرتها اعلاه والتفكير جدياً بأتمتة جميع المعاملات و البيانات والوثائق والمستندات في مختلف دوائر ومؤسسات جمع وتحصيل الاموال العامة .


أن دائرة التحقيقات المالية ستكون، إن اسست بعناية ، الذراع الأول للخزينة العامة

 
شريط الأخبار وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية أغنام على جسر في عمّان تُشعل الجدل هل هناك قانون يمنعها؟ .. ادارة السير تجيب ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء