أرقى ما في الحياة

أرقى ما في الحياة
أخبار البلد -  
يقال أن الكاتب لا يتقاعد ولا يشيخ أمّا القارئ فإنه يعيش الف حياة فلا أعتقد أن هناك ما هو أرقى من هذين المنشطين في الحياة.
أن تكتب فهذا أمر عسير فأنت تحتاج أن تستمطر غيومك كل يوم ليس بالدعاء فقط بل بجلب خيلك وسهر ليلك وكثيرا ما تصحى في صحراء مجدبة لا تنبت فكرا أو تزرع سطرا في صفحتك على الرغم من هبوب الريح التي تعصف بك لكنها سرعان ما تهمد تماما كما هبت.
أن تكون صاحب قلم يبحث عنه القارئ ولا يبحث عن القارئ ذلك أمر دونه خرط القتاد مع النفس ومع الغير أمّا أن تدرك الابداع فهو من الجسام ولو عرضت ورقةَ وقلماً لمن يجيد النقد الهدام طالبا منه أن يكتب سطرا واحدا يبرز فيه ابداعا لوقف عاجزا لكن هيهات أن يعذر.
قال الجاحظ يوما: "المعاني مطروحة في الطريق" لكن من يمتلك ناصية الحروف والكلمات ليضع هذه المعاني في اطارها الجميل هم قلة لتبدو عندها كالنجوم المتلئلة في سماءها يعجز عن الوصول إليها عامة الناس.
القراءة والكتابة متلازمتان فالقارئ النهم أو الجامح تجده يحلق ويغوص ويستكشف في بطون الكتب ما يجعله متوقد الذهن أبداً جرابه مملوء بالجديد دائماً يميزه أنه صاحب هدف وهوية وفكر.
في دراسة مثيرة تمت على عدد كبير من الناس(17200) بين عمرين مختلفين عندما كانوا طلابا في المرحلة الثانوية ثم في عمر الثلاثين وهم في مرحلة العمل وجد أن اكثر نشاط لا منهجي ميّز حياة هولاء ودفعهم بإتجاه تحقيق الأهداف هو القراءة فهو يزيد فضلا عن باقي المناشط ذلك يعني؛ كن ما شئت لكن إياك أن لا تكون قارئاً.
اليوم ٌتبذل جهود كثيرة من مؤسسات مدنية ورسمية لتشجيع الجيل خاصة الطلبة على القراءة ولا شك أن هذه الجهود مقدّرة وتسعى لجلب الأبناء إلى القراءة الحرة لكن يبدو أن هناك من يشعر بالخذلان فهناك من الأسباب والمنافسين الكثير على الرغم ممّا يبذل لتوجيه الدعوة بغلاف جميل.
لكن يبدو من يتبنى فكرة الدعوة إلى القراءة كمن يغرد خارج السرب أو غريبا في زمانه فمن يجرؤ لتقديم الدعوة؟
اقابل من يقول: يا شيخ لا تكن متزمتا وعش زمانك فمن أين لنا الوقت لنقرأ فنحن في صراع معه وما أكثر المرات التي يقطعنا فيها فلا تكن مثاليا ترى الواقع بعين واحدة.
لكن بالمقابل الا نرى ونسمع كثير من الناس يشكون الملل والفراغ؟الا تمر بنا أحيانا أوقات من الانتظار لا نعرف كيف نقضيها؟الا نجد أنفسنا ونحن نقضي وقتا في غير ما يفيد؟الم نعادِ القراءة منذ زمن ونحن امة "اقرأ " دون أن تكون لنا هذه الحجج البائسة اليوم؟هل كانت الأجيال السابقة أقرب إلى القراءة دون وجود التنافس الحالي؟لمَ كان الكتاب في يد أو حقيبة أي منهم أين ما توجه عند غيرنا في الوقت الذي ناصبنا فيه الكتاب العداء؟.
يقال أن تجاربنا لا تفيدنا الا بقدر ما نتأمل فيها ولذا فإن فائدة المجتمع والنفس هي غاية القّراء الجموحين فكل كتاب نقرأه يفتح هوة في الغرفة المظلمة نتنسم منها هواءً وضوءً وحريةً وخبرة حياة فلا أقل من أن تسرق من وقتك دقائق كل يوم للقراءة أرقى ما في الحياة وسأبقى الّح في الدعوة إلى القراءة رغم كل المحبطات والمنغصات. مبارك عليكم الشهر
شريط الأخبار وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية أغنام على جسر في عمّان تُشعل الجدل هل هناك قانون يمنعها؟ .. ادارة السير تجيب ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء