زيارة ترامب وملفاته الثلاثة

زيارة ترامب وملفاته الثلاثة
أخبار البلد -  

ثلاثة ملفات اساسية يحملها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للعالم العربي، وعبر قممه الثلاث المرتقبة، التي تؤسس لمحطة انتقالية لها ما بعدها، من مهام وسياسات وتحالفات : قمة ثنائية أميركية سعودية، واخرى خليجية أميركية، وثالثة عربية إسلامية أميركية، والملفات هي :

أولاً : ملف رجل أعمال حيث يسعى لتوقيع صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات، خدمة للاقتصاد الأميركي وتوفيراُ لأرباح شركات الصناعات الحربية، وتحقيق فرص عمل للأميركيين،وعمولات للوسطاء، فالسياسة والحالة هذه مكرسة لخدمة الاقتصاد والأرباح ورجال الأعمال، وهي سر فلسفة نجاح الولايات المتحدة وتفوقها .

ثانياً : ملف تعزيز جبهة المواجهة ضد الإرهاب والتطرف وإحياء التحالف القديم، الذي نما في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية بين الولايات المتحدة ومعسكر الإسلام المحافظ الذي تقوده العربية السعودية في مواجهة الشيوعية والاشتراكية والاتحاد السوفيتي طوال نصف قرن مضت، مع توسيع جبهة المواجهة لتشمل إيران، تحت ضغط ومطالبة العربية السعودية .

ثالثاً : ملف تمهيد الطريق والأجواء لإعادة فتح طاولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بدون شروط مسبقة، وخاصة إزالة عقبة مبادرة السلام العربية والتي تحمل شرط الانسحاب الإسرائيلي، ومن ثم تلبية التوصل إلى دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات الرسمية العربية الإسرائيلية .

ترامب يحمل فكرة فكفكة مبادرة السلام العربية بخلق مسارين يسيران معاً، أحدهما فلسطيني إسرائيلي، والأخر عربي إسرائيلي، لكسر حالة الجمود في العلاقات بين أطراف النظام العربي وحكومة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي .

ثلاث قضايا بثلاثة ملفات رئيسية والباقي تفاصيل، مما يدلل على أن العالم يفهم مصالحه ويعمل من أجلها، بينما نحن لم نفهم أين أولوياتنا وأين حدودنا، ومن هو عدونا القومي ومن هم أصدقاؤنا .

ترامب يسعى لتعديل صيغ التحالف أو صيغ التفاهم، وشطب معسكر أصدقاء إدارة أوباما لدى العالم العربي، كي تعود الولايات المتحدة نحو أصدقائها التقليديين بعد أن غيرهم أوباما اعتماداً على ما ورثه من سلفه بوش، وفلسفة كونداليزا رايس "الفوضى الخلاقة”، وقواسمها المشتركة هي مصالح الولايات المتحدة في منطقتنا العربية بما فيها أمن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي والحفاظ على تفوقه .

عمل أوباما خلال ولايتيه على تغيير حلفاء الولايات المتحدة واستبدال الإسلام المحافظ بطرفين هما : 1- الإسلام الإصلاحي بقيادة الإخوان المسلمين، و2- الإسلام الثوري ( ولاية الفقيه ) بقيادة طهران، ولكن ثورة مصر ضد الإخوان المسلمين في حزيران 2013، وعاصفة الحزم ( أذار 2015 ) بقيادة السعودية ضد طهران وامتداداتها العربية، أحبطت مساعي أوباما وأفشلت رهاناته .

وها هو دونالد ترامب يسعى عبر خطابه المرتقب في الرياض ( أيار 2017 ) لاستبدال خطاب أوباما ( جامعة القاهرة في حزيران 2009 )، وها نحن مجرد مستقبلين مرحبين، لأننا نتصرف بردود فعل، لأننا لا نملك شجاعة المبادرة بفرض الفعل الذي يتفق مع مصالحنا الوطنية لكل بلد عربي، ومصالحنا القومية كمجموعة عربية، بحيث تكون لنا المكانة التي نستحقها على مساحة العالم الرحب .

h.faraneh@yahoo.com

 
 
شريط الأخبار ارتفاع قليل على درجات الحرارة الثلاثاء ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار" وفيات الثلاثاء 12-5-2026 وفاة الممثل المصري عبد الرحمن أبو زهرة عن 92 عاما فضيحة جنسية في ثانوية أمريكية.. مستشارة تمارس الجنس مع طالب داخل الحرم المدرسي تحذير إسرائيلي: مطار بن غوريون تحول إلى "قاعدة عسكرية أمريكية" تحديث وحدة غسيل الكلى في مدينة الحسين الطبية بأجهزة مدعمة بالذكاء الاصطناعي عملية درامتيكية و"مثيرة للقلق" لـ"حزب الله" وإسرائيل تستنفر "الدولة تنهار بسبب هجوم 7 أكتوبر".. غضب يهز الكنيست بعد أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل وحدة الأمن السيبراني في قطاع المياه: التحول الرقمي فرض تحديات جديدة على القطاع خطة حكومية لدعم السياحة وتشكيل لجنة طوارئ لمواجهة التحديات الكيلاني نائبًا لرئيس اتحاد الصيادلة الآسيوي رداً على خوري... الفيصلي والوحدات ناجحان... السرُّ بالحسين! بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار مجلس التعليم العالي يوافق على تعيين الأستاذ الدكتور عدي عصام عريضة رئيساً للجامعة الأمريكية في مادبا بورصة عمان تغلق على ارتفاع بـ 3869 نقطة وتداولات تتجاوز 11 مليون دينار اتفاقية لإعادة تأهيل شبكات المياه في شمال الكرك طهبوب للسيارات تطلق علامة ARCFOX الكهربائية الراقية في الأردن المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية: أكثر من 12 ألف زائر لتلفريك عجلون في عطلة نهاية الأسبوع مقتل أردني بإطلاق نار في جوهانسبرغ والتحقيقات جارية لكشف المتورطين