الجباية عصا الولاية الحكومية

الجباية عصا الولاية الحكومية
أخبار البلد -  
لم يعد المواطن يتفاجأ من مسلسل الرفع والجباية بسبب وبدون سبب وبمختلف الاشكال والوسائل والادوات، فمن مخالفات السير التي باتت جباية لاحماية تستنزف جيوب المواطنين الذين لم تعد مركباتهم رفاهية بل مكرها اخاك لابطل في ظل عجز الحكومات المتعاقبة عن توفير البدائل المقبولة والرخيصة للاستغناء عن مركباتهم، ولعل مشروع الباص السريع هو ادل الامثلة على قصر النظر ولا ابالية المسؤولية في تنفيذ المشاريع التي يتبجح مقترحوها امام سيد البلاد، ولم تكن قلة المحاسبة وغياب الضمير الا المبرر لاستنزاف موارد الخزينة في الكثير من المشاريع التي شاء لها مهندسوها التعثر والفشل.
اما ارتفاع المحروقات الابدي في الدولة الاردنية الذي يتنامى يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر فقد اصبح ايقونة وعنوان كل الحكومات التي اقسمت امام قائد الوطن على العمل والاخلاص، وبات حل مشكلاتها وليست مشكلات الوطن عبر المواطن البسيط الذي ترفع له تلك الحكومات عصا الطاعة مراهنة على امرين لاثالث لهما اولهما ولاءه وانتماءه وحبه لوطنه وثانيهما الامن الذي ينعم به، ناسين او متناسين ان الامن لم يكن الا مفهموما شاملا يوفر العيش الكريم قبل جندي الحدود وشرطي المرور.
الولاء والانتماء وحب الوطن وامنه وامانه تتآكل يوميا في ظل الجباية القسرية وغير المبررة لرفد الخزينة بما يعوض ماينهبه الناهبون والسراق والمارقون الذين لم يكن لهم من الوطن الا جواز السفر والجلوس على مائدة الخزينة والنهب منها دونما رقيب او حسيب فيما يضخ المواطن الاردني في كل مرة ماقد يعوض ماتسيل له لعاب هؤلاء السراق، ولعل السؤال الذي بات حديث الاسرة الصغيرة قبل الكبيرة: الى متى؟ والى اين ؟ وماالحل؟.
في الافق القريب اعتمت كل الحكومات على المواطن اية رؤية او امل في اخذ قسط من الراحة من مسلسل الجباية الذي يبدو انه مكسيكيا ذو حلقات مستمرة الى المالانهاية، ونرجو الله ان لاتكون نهايته تراجيدية تدفع بها حكومات لم تغير نهجها ولا اسلوبها او طريقتها في حل ماتعانيه الدولة من فقر وبطالة وجوع وصل الامر به الى تفشي ظاهرة الجريمة والانتحار وكمون خلايا الشر التي لم تعد ترى امامها اي مخرج لعيش ليس كريما بل مقبولا في ادنى حدوده.
عجز الحكومة الحالية عن رؤية شاملة اوتصور او مقترح للحل يدفع باتجاه تأزيم الشارع الذي لانريد له الا ان يبقى اردنيا بامتياز بكل اخلاقتنا وعاداتنا وموروثنا الذي نفاخر به الدنيا، ولئن اصرت هذه الحكومة او من يتبعها على نفس النهج فان مايتهدد دولتنا الاردنية ليس مبشرا ولا مستصاغا، فغياب عدالة الوطن الاجتماعية والفرص الوظيفية بكل فئاتها وتقاسم مكتسبات جيوب المواطنين لم تعد الا مهددا لمستقبل غامض لابنائنا الذين لم يعد بوسعنا رسم اي مستقبل لهم او طريق منير، فهل من مستمع او عاقل بصير يحفظ النصيحة ويعمل بها؟. حمى الله وطننا وقيادتنا وغير حالنا الى افضل ما نحن عليه.
د. عبدالناصر العكايلة
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564