الطلاق وأزماته

الطلاق وأزماته
أخبار البلد -  
الطلاق وفسخ العقود قبل الزواج والشقاق والنزاع والرعب والتوتر والانكشاف ازمات اجتماعيه واخلاقيه لا يخفى وراءها الغامل الاقتصادي ،
ورغم أن شر البليه ما يضحك ‘
قصص غريبه ومضحكه أحيانا ومهازل ضحيتها شباب وبنات في عمر الورود وتنازع بين العائلات ولا سبيل لكلمة مصلحه واحده فلا تخلو القصص من البكاء والنحيب والوجع واللعن وتبادل التهم المؤلمه !
هكذا إذ لم تعد سمعه الشاب والإساءه اليها بعيده عن سمعه الشابه وفي الحالتين أذى وصدمات إجتماعيه لا يراها أحد وتستمر بضررها النفسي والاجتماعي ..
وهنا لابد من المخارج والعودة للاسره الكبيره فلا شاب يكفيه كل راتبه ليدفع الكهرباء والمال والأجرة والمحروقات فلا بد من المساكنه وما تضيفه للوالدين من دفء وجود الأحفاد ولمه الجلسة وتعلم وتربيه الصغار من الكبار والاستفادة من خبرتهم !

وتستمر الحياة ويأتي الأحفاد ! فلا يجدون التوجيه اللازم ولا البعد الأخلاقي المنسجم مع هويتنا العربيه والمسلمه !

وللحلول والمخارج أطر يجب أن يبحثها الأهلون بهدوء
فما من شك أن اللقاء بين الشاب والشابه أمر حتمي سهلته وسائل التواصل الإجتماعي لكنه معيب لكونه مليئ بالتجمل والتلون والزركشات التي سرعان مت تكتشف أصبح متاحا ولكنه لا يعتمد على اللقاء الفكري والتلاقي الموضوعي المبني على الأسس المستنده للعقل والفهم والوضوح ، عداك عما تسميه الأسر المتطلبات الأجتماعيه

حين يتكاثر الطلاق والفراق والعنوسه ، حين تكثر مغادره الأباء لبيوتهم وتتظاهر أية الأرمله المهجوره لا بد من القلق والإنتباه والحذر ثم التحليل والعودة للقواعد الأساس الإلهيه الناظمة للطلاق وفهم جذور إباحته حتى لايكون العوبة بيد فاعل تخلى عن مسؤوليته ولحظه نزو في أخرى !

يقول الله " ولا يخرجن من بيوتهن إلا أن ياتين بفاحشة مبينه "

من هنا نفهم حقيقه التشريع الالهي في إباحة الطلاق ،وترك البيوت للأزمات
كما يقول الانجيل "من طلق لغير علة الزنا فقد زنا "
لا اعتقد أن هنالك لبس في فهم النصوص هنا ، .
والرسول الكريم صل الله عليه وسلم " يقول واستحللتم فروجهن بكلمه الله " فهذا ميثاق غليظ يجعل التلاعب بالأعراض متصلة بالله وميثاق الله ، والإئتمان على الأعراض!

وفي مجتمعات لا دينيه كاليابان ترسل الفتيات قبيل سن الزواج ل" مدارس خاصه " يتعلمن فيها قواعد التدبير المنزلي وقواعد خلقيه " كإحترام الأسرة والزوج وفهم العلاقة معه في ظل اسره ستنتج أبناءا هم مستقبل الوطن ونور طريقه وبشرى إزدهاره

أما الطلاق كظاهرة مجتمعيه مترافقة مع ظواهر البذخ والإسراف والتبذير التي تجعل الشباب " يحجمون " ويبتعدون فيم تنتظر الفتيات سن العنوسه بأحداثه ومشكلاته المجتمعيه والتى لها اسقاطاتها الأخلاقيه المدمره .

واولى هذه المشاكل هي مشكله " اللقاء " والمقصود هو اللقاء الفكري بحيث يجب على الطرفيين وضع المرتكزات , والتفاهم عليها ووضع الخطوط التي لا يمكن تجاوزها مثل الثقه والاحترام وقبول كل طرف للأخر وتفهم العلاقة مع الأهل وإحترام الكل في تواد وتراحم

Nedal.azab@yahoo.com
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564