اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البحث عن قضية

البحث عن قضية
أخبار البلد -   أخبار البلد - خالد محمد النوباني
لدينا نحن الشعب الأردني شيء مفقود و لا نريد أن ننظر في عين العاصفة. للأسف الشديد كلنا يحوم حول الحمى لا يريد أن يقع فيه. القضية واضحة و لا نريد أن نراها. نمني أنفسنا بقضايا جانبية ليست ذات أهمية و نترك عين العاصفة دون مراجعة. معظم الذين نسمع أصواتهم أناس فقدوا مقاعدهم و يبحثون عن مكان شاغر لملئه, لكن و بما أن جميع الأماكن محجوزة فإننا لن نرى في القريب العاجل أو غير العاجل أي تغيير حقيقي يصب في مصلحة المواطن و لا أقول الوطن لأن الوطن شيء خيالي غير محسوس و الذين يتشدقون باسمه يفعلون ذلك من منطلق الرفاهية الفكرية لا أكثر.
إننا لا نريد أن نضع أيدينا على الأعباء الحقيقية التي تثقل كاهلنا. رغيف الخبز؟. في ضوء الواقع السيء للتعليم الحكومي , تأمين بيئة حسنة لتعليم الأولاد؟ تأمين دخل منتظم للعائلة؟. من في ظل هذا الواقع المتشرذم مستعد أن يضع نصب عينيه مكافحة الفساد كهدف أو قضية له. إن القضايا التي تستوجب إيجاد الحلول لا تأتي من فوق بل تنبثق كضرورات من بين الناس. مكافحة الفساد ليست من قضايانا المصيرية, نحن نجدها في استنزاف مواردنا الأساسية لسد عجز مديونية أتت أساسا من واقع فاسد. لكن هذا لا يهم بشكل عام فمكافحة الفساد بالنسبة لنا أشبه بمحاربة طواحين الهواء بالنسبة لدونكيشوت. إن المتصدرين لها هم نوع من المجانين. إنهم أشبه بمن يريد أن يلتقط القمر و النجوم في مياه البئر فما أن يرمي نفسه وراء ما أمسك حتى يبتلعه البئر و يذهب به الى غير رجعة.
ما هي قضيتنا الأساسية , المحسوسة و الملموسة. كيف نحس بها و كيف نراها. بين الفينة و الأخرى تخرج لنا الأنباء بقضية رأي عام أو قضية كراهية (جريمة) ضد الإنسانية بكل ما تحمل هذه الكلمات من معاني. ألهذه الدرجة وصل مجتمعنا من الإنحدار. كيف يمكن لشخص أن ينمو دون وجود قيم في نفسه؟ من نسي من؟ أين العائلة؟ أين الدين؟ أين التثقيف الحكومي (أم أنه محصور في تقييد الحمل)؟ أين المساجد؟ أين التربية؟ أين العشائر؟ هل نبت هؤلاء المجرمون في البرية , متوحشين , بعيدين عن الناس و العقد الاجتماعي؟ ألهذا الحد نحن مجرمون؟. ما يوجد عندنا من جرائم يوجد مثلها في الشعوب الأخرى. و هنا منبت القصيد ؟ نحن لسنا مختلفين في قيمنا و نظمنا و مؤسساتنا عن الآخرين. غير أننا مسالمون أكثر منهم فلي من السهل أن نتبنى قضية.
الولاء الذي نحمله لما نسميه الوطن له ثمن, نستلمه آخر الشهر. و الإستقرار الذي نحسه له ثمن , فلا قضايا مصيرية "مسموح" لنا بأن نتبناها. الصمت هو مفتاح الفرج و ليس الصبر فليس هناك قضية ننتظرها حتى نصبر لأن تتحقق. لا توجد لنا قضية نبحث عنها.
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة