لا بد من العدل والقانون الآن

لا بد من العدل والقانون الآن
أخبار البلد -  

يقول ميكافيلي في كِتابه الأمير الذي قال عنه بعض رجال الكنيسه : أنه فأر سقط من جهنم ليلوث الأرض ( لأن يخشاك الناس أفضل من أن يُحبوك ) .

أنا شخصياً لا أخفيكم مُقتَنِع ببعض كلمات ميكافيلي والتي تُنادي بضرورة ممارسة القوه والجبروت مع البعض , فالبطوله أن تُعامل الجميع بِحُب وَوِد وكرامه وبالمُقابل يَجِب أن تكسر اليد التي تتمادى عليك أو على الوطن والمال العام ولا بد من كبش فداء يُسيء كل فتره تُضحى به ليتربي غيره ويكون عِبره للباقيين لتستقيم الأمور .

في الحكايه الأسطوريه يُقال أنه وعلى مدخل إحدى القرى كان ثعبان ضخم يعيش منذ عشرات السنوات وكان لا يجرؤ أحد من سكانها على المرور من جانبه أو التعرض له وكان أهل القريه يكرهونه ويحقدون عليه وبالمقابل يحسبون له ألف حساب , سئم هذا الثعبان كُره الناس له وحقدهم عليه وقرر أن يتخلى عن الشر وأن يعاملهم معامله حسنه ليتعايش معهم فتوجه إلى راهب وطلب منه أن يُعلمه كيفية الوصول لقلوب الناس فقال له الراهب : توقف عن إيذائهم وخالطهم بالحُسنى وشاركهم بأمور حياتهم فقال له الثعبان ولكن لا أحد يجرؤ على المرور بجانبي فقال له : قم بالتقرب منهم بالتدريج وإظهر عليهم حتى يعتادوا وجودك ولا يخشوك فقام الثعبان بالظهور أمام جُحره فأخذ الناس يهربون منه في اليوم الأول والثاني وعندما لاحظوا أنه لا يؤذيهم أخذوا بالتقرب منه كثيراً ومحادثته ولمسه حتى إطمئنوا له وفي يوم من الأيام وبينما هو مستلقي بجانب جُحره حضر أحد الأطفال وقام بتهشيم وجهه وجسده بواسطة حجر كبير فتوجه إلى الراهب ليخبره نتيجة معاملته للبشر بالحسنى وبالحب فقال له الراهب : نعم صحيح عامل الناس بالحب والخير وشاركهم ولكن لابد بين الحين والآخر أن تلسعهم ليعلموا أنك مازلت موجود .

أتسائل لماذا وصل البعض منا لهذه الدرجه في إستباحة الأردن ومنجزاته والنيل منها وما حَصَل بالأمس القريب ليؤكد ذلك , هل هو تهاون السلطه وعدم قدرتها على تطبيق القانون وتراخيها في إنفاذه ..؟

أتسائل أيضاً مالذي جعل دوله ناشئه كالإمارات العربيه المتحده أن تصل بِرُقيها وحضارتها إلى مصاف الدول المتقدمه جداً في العالم ...؟ برأيي هو إنضباط من يقيم فيها من خلال تطبيق القانون بلا تمييز من الدوله وإلتزام الجميع به حتى وإن كان وافداً للعمل بها أو السياحه إليها .

مشكلتنا في الأردن هي بأُولئك الذين يديرون البلاد من المسؤولين بلا إداره ولا فهم بمصلحة البلاد والعباد فقاموا بالتضيق على المواطن من خلال الضرائب والغلاء وتدني مستوى المعيشه والرواتب وعدم تقديم الخدمات والذي نتج عنه حِقد كثير من الناس قَلَ لديها الإنتماء خاصه وهي تشاهد تنامي الفساد وإنتشاره في دوائرنا ومؤسساتنا فلا قانون يُحاكمهم ليردعهم فكانت نتيجة ذلك تفلت بكل نواحي الحياه الإجتماعيه والإقتصاديه وتخبط في السياسه والتصريحات وحتى في الإعلام .

الآن يجب على الدوله أن تعيد حساباتها وأن تنتهج نصيحة الراهب للأفعى كأسلوب إداره للوطن فتحتضن المواطن وتقترب منه لتعطيه حقوقه وتوفر له العيش الكريم وتُحاسب بنفس الوقت الفاسدين والمتنفعين من المناصب العامه ومن تسول لهم أنفسهم بذلك لتبقى هيبتها موجوده ولا ينال منها أحد .
شريط الأخبار مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي هل أصبح وائل الشقيرات وزيراً للصناعة حتى يتحدث عن مخزون المملكة من المواد الغذائية ؟ توقيف أب ألقى طفلته من حافلة مدرسية 7 أيام الملك وأمير قطر يعقدان مباحثات في الدوحة حول المستجدات الخطيرة في المنطقة أميركا تتهم إيران بزرعها في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عن الألغام البحرية؟ انفجارات تُسمع في القدس بعد رصد إسرائيل صواريخ إيرانية الوطني للأمن السيبراني يطلق محاضرات توعوية لمكلفي خدمة العلم أحد أبرز صناع القرار في إيران.. من هو علي لاريجاني؟ بنك الاتحاد يوقع اتفاقية تعاون لمدة 3 سنوات مع جمعية مؤسسة الملاذ للرعاية التلطيفية عمّان خارج التسعيرة.. جشع تجار الخضار يحول البندورة الى الذهب الاحمر "أمة ضعيفة للغاية".. ترمب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا كابيتال بنك يدعم مبادرة "ارسم بسمة" ويستضيف 100 طفل في إفطار رمضاني بمركز هيا الثقافي وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني وزير الصناعة والتجارة: القمح يغطي الاستهلاك المحلي 9 أشهر.. والسلع الأساسية من شهرين إلى أربعة مجلس النواب يتلقى 4 طلبات قضائية لرفع الحصانة النيابية عن " نائب " قاليباف: سنوجّه ضربات قاسية ونردّ بقوة على المعتدين.. وترامب ينشر الأكاذيب بسبب عجزه حدث جوهري في الفارس الوطنية عقد ب 8 مليون بالسعودية دار الدواء تحدد اجتماعها العمومي ..بتاريخ 27 نيسان تعيين رائد الداود رئيسًا لمجلس الإدارة في جامعة الاسراء