اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السياسة والاقتصاد والعون المالي

السياسة والاقتصاد والعون المالي
أخبار البلد -  

قررت الدول الغنية الممثلة في مجموعة العشرين تخصيص مبلغ 35 بليون دولار لمساعدة دول الشرق الأوسط والتي تعاني من اضطرابات وانتفاضات داخلية.

وتقرر أيضاً أن يقوم كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالإشراف على توزيع هذه الأموال على شكل قروض لمساعدة هذه الدول من التعثر الاقتصادي الذي تعاني منه بسبب الأحداث.

ومن الواضح أن الدول الغنية في العالم لا تريد أن تُخَصص أموالا من المنطقة ذاتها، وتُمنَح مباشرة الى الدول المحتاجة. وهذا قد يلاقي القبول لدى دول الفائض وبخاصة دول مجلس التعاون.

ولذلك، فإن مساهمات الدول الغنية والخليجية ستعطى على شكل قروض لمؤسستي التمويل الدوليتين (البنك والصندوق) لكي تقوما بوضع الأسس التي بموجبها تُقَدر قيم المِنح أو التسهيلات وتحدد شروط منحها، وتسمى الدول التي ستحصل عليها. وهكذا يخرج المانحون راضين عن أنفسهم وعن النتائج.

ولا بد أن تخصيص مبلغ عشرين بليون دولار لكل من سلطنة عمان ومملكة البحرين لم يعجب الدول الكبرى، علماً أن لدول الخليج كل الحق في منح هاتين الدولتين الأموال من أجل وضع حد للشكاوى الاجتماعية والاقتصادية، ومن أجل وضع سقف لما تعتبره دول الخليج تدخلاً ايرانياً في شؤونها الداخلية.

وقد عزز هذا الاتجاه كذلك بإرسال قوات درع الخليج للمساعدة في إخماد الانتفاضة البحرينية.

ولكن الدول الكبرى رأت في هذه المساعدات المباشرة تقليلاً من تأثيرها على نتائج التطورات، حتى ولو أدت هذه المساعدات الى خلق وضع مناسب لهذه الدول الكبرى في منطقة الخليج. ولكن من الواضح أن الدول الكبرى قادرة على التعايش مع هذه النتائج رغم تَمَلمُلِها وتصريحاتها بأنها تريد مزيداً من الإصلاحات السياسية.

أما في مصر وتونس، فمن الواضح أن لأوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج مصالح كبرى ومشتركة في أن النظام الإصلاحي الذي ستسفر عنه الأمور لا يؤدي الى استمرار حالة الفوضى، أو هيمنة الأطراف المتدينة هنالك مثل حركة الإخوان المسلمين.

ومن هنا، فإن الدول الكبرى تريد مساهمات الخليج ومساهماتها في مساعدة مصر وتونس، أن تقدم مقابل دعم للجهات شبه العلمانية والقابلة بإصلاح سياسي يضمن عودة الحياة الطبيعية لهذه الدول.

أما نحن في الأردن، فالأمر مختلف جداً، سيطلبون منا مزيداً من  الإصلاح، وسوف لا يطالبون بتغييرات دستورية جذرية، بل سيكون التركيز على الشفافية واحتواء قنوات الفساد، وكذلك ضمان انتخابات حرة عادلة، وقانون أحزاب يوفر شروط العمل الحزبي السليم، وقد يعطوننا المساعدات لتمويل برامج، ومشروعات علينا أن نثبت أهميتها وجدواها. ولذلك، فإن المساعدات النقدية المباشرة لن تكون كبيرة.

نحن نشهد تحولاً، ولكن للآخرين عندنا أهداف. وإذا كنا نريد مساعدات فلنعلم مسبقاً ما هي شروطها. وإن كنا لا نقبلها، فلنشمر عن سواعد الجد ونعتمد على أنفسنا.

 

شريط الأخبار الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان